رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
المصرية للاتصالات تضخ 500 مليون دولار لتطوير الشبكات خلال 5 سنوات.. والإنفاق الرأسمالي عند 25% من ال... البنك الزراعي المصري ومحافظة الشرقية يوقعان بروتوكول تعاون لتحديث منظومة النقل الجماعي في مدن المحاف... النائب إيهاب منصور: حوادث القطارات ارتفعت 64% خلال 5 سنوات.. ويطالب بإقالة المسؤولين ومحاسبة المقصري... بعد حادث العياط.. حزب الإصلاح والتنمية يطالب بمراجعة شاملة لمنظومة أمان النقل «الرحاب للتطوير العقاري» تعزز مكانتها في سوق السادات بمحفظة مشروعات متنوعة أحمد إسماعيل: السوق العقاري المصري يدخل مرحلة إعادة توازن.. والأسعار مرشحة للارتفاع خلال 2026 تصادم قطارين بالفيوم يُصيب 64 راكبًا.. والدفع بـ52 سيارة إسعاف لنقل المصابين للمستشفيات شعبة الذهب تحذر من شراء الذهب عبر التطبيقات الإلكترونية.. وتكشف مخاطر ضياع مدخرات المواطنين «آيسكور» تحصد جائزة «أفضل تطبيق مؤسسي للذكاء الاصطناعي» (Enterprise AI Deployment Award) خلال معرض C... «إنستاباي» ينفذ 2.4 مليار معاملة بقيمة 7 تريليونات جنيه.. ويجذب أكثر من 24 مليون عميل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جون لوكا: احتياطيات مصر قادرة على امتصاص صدمة الدولار.. وتوقعات باستقراره بين 48 و52 جنيهًا

قال الخبير الاقتصادي جون لوكا رئيس مجلس إدارة شركة جولد إيرا للسبائك الذهبية بأن الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه المصري ناتج أساساً عن صدمة خارجية مؤقتة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، واكد أن مصر تمتلك الآن احتياطيات نقدية قوية وأدوات سياسية مرنة تسمح لها باحتواء الأزمة دون اللجوء إلى إجراءات كارثية.
أوضح لوكا أن الحل يبدأ فوراً بتدخل البنك المركزي المصري لتوفير السيولة الدولارية اللازمة للواردات الأساسية والسلع الاستراتيجية فقط، مع تقليص الإنفاق الحكومي ذي المكون الدولاري المرتفع وتأجيل المشروعات غير العاجلة، وفي الوقت نفسه مراقبة دقيقة للسوق الموازية لتضييق الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق السوداء.
وأضاف أن الخطوة التالية تتمثل في تسريع برنامج التصدير وزيادة الإنتاج المحلي للسلع التي يمكن استبدال وارداتها، خاصة في مجال الطاقة والغذاء الأساسي، مع تقديم حوافز ضريبية وإجرائية حقيقية لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في القطاعات الإنتاجية وليس في السندات أو العقارات فقط.
وأشار لوكا إلى أن تعزيز قنوات التحويل الرسمية للمصريين بالخارج من خلال عروض فائدة أعلى أو تسهيلات مصرفية سريعة يمكن أن يعوض جزءاً كبيراً من السيولة المفقودة، واكد أن عودة الاستقرار النسبي لقناة السويس والسياحة بعد تهدئة التوترات الإقليمية ستكون عاملاً حاسماً في استعادة التوازن.
أوضح لوكا أن السياسة الهيكلية الأهم على المدى المتوسط هي مواصلة خفض العجز المالي وتقليل الدين الخارجي تدريجياً مع الحفاظ على مرونة سعر الصرف التي تسمح للاقتصاد بامتصاص الصدمات الخارجية دون تراكم تشوهات كبيرة كما حدث في السنوات السابقة.
وأضاف في : “مصر ليست في وضع انهيار، بل في مرحلة صدمة خارجية قوية لكن قابلة للإدارة، والتوقعات تشير إلى استقرار سعر الدولار بين 48 و52 جنيهاً بنهاية العام الحالي في السيناريو الأساسي، وقد ينخفض إلى نطاق 45-48 جنيهاً إذا تحسنت التدفقات الخارجية وانخفض التضخم بشكل ملحوظ، المهم هو التصرف بهدوء وعقلانية وعدم السماح للذعر بقيادة القرارات”.

اترك تعليقا