رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«إتش إس بي سي» يضرب وظائفه في ألمانيا.. 320 وظيفة مهددة بالإلغاء ضمن خطة إعادة هيكلة حتى 2028 «ترافكو» تضخ 500 مليون دولار في 5 دول.. خطة مصرية لإضافة 1200 غرفة فندقية خلال 2027 «المصرية للاتصالات» تحسم الجدل بشأن توسعات شرق أفريقيا.. لا قرارات استثمارية معتمدة حاليًا تحذير عاجل قبل حجز الحج والعمرة.. الحكومة تكشف صفحات وهمية تستولي على أموال المواطنين حدائق العاصمة تشدد الخناق على شركات «سكن لكل المصريين».. لا تأخير في تنفيذ وحدات المرحلة الخامسة وال... طرح 30 محلًا وصيدلية ووحدة إدارية للبيع بالمزاد في 4 مدن جديدة.. اعرف مواعيد الجلسات والمساحات «مرصد الذهب»: من 75 إلى 130 طنًا.. مصر تعزز احتياطي الذهب إلى 19.06 مليار دولار وتقلل الاعتماد على ا... «صفر جمارك» يفتح الصين أمام الصادرات المصرية.. البرتقال يقود السباق ويوفر 47.5 ألف دولار في شحنة واح... «تيلدا» تحصد لقب السبق في المدفوعات الرقمية.. أول شركة تكنولوجيا مالية بمصر تتيح إرسال واستقبال الأم... الدولار يستقر أمام الجنيه اليوم.. 51.07 جنيه للبيع في أكبر البنوك و51.10 جنيه بأبوظبي الإسلامي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جون لوكا: احتياطيات مصر قادرة على امتصاص صدمة الدولار.. وتوقعات باستقراره بين 48 و52 جنيهًا

قال الخبير الاقتصادي جون لوكا رئيس مجلس إدارة شركة جولد إيرا للسبائك الذهبية بأن الارتفاع الحاد للدولار أمام الجنيه المصري ناتج أساساً عن صدمة خارجية مؤقتة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية، واكد أن مصر تمتلك الآن احتياطيات نقدية قوية وأدوات سياسية مرنة تسمح لها باحتواء الأزمة دون اللجوء إلى إجراءات كارثية.
أوضح لوكا أن الحل يبدأ فوراً بتدخل البنك المركزي المصري لتوفير السيولة الدولارية اللازمة للواردات الأساسية والسلع الاستراتيجية فقط، مع تقليص الإنفاق الحكومي ذي المكون الدولاري المرتفع وتأجيل المشروعات غير العاجلة، وفي الوقت نفسه مراقبة دقيقة للسوق الموازية لتضييق الفجوة بين السعر الرسمي والسعر في السوق السوداء.
وأضاف أن الخطوة التالية تتمثل في تسريع برنامج التصدير وزيادة الإنتاج المحلي للسلع التي يمكن استبدال وارداتها، خاصة في مجال الطاقة والغذاء الأساسي، مع تقديم حوافز ضريبية وإجرائية حقيقية لجذب استثمارات أجنبية مباشرة في القطاعات الإنتاجية وليس في السندات أو العقارات فقط.
وأشار لوكا إلى أن تعزيز قنوات التحويل الرسمية للمصريين بالخارج من خلال عروض فائدة أعلى أو تسهيلات مصرفية سريعة يمكن أن يعوض جزءاً كبيراً من السيولة المفقودة، واكد أن عودة الاستقرار النسبي لقناة السويس والسياحة بعد تهدئة التوترات الإقليمية ستكون عاملاً حاسماً في استعادة التوازن.
أوضح لوكا أن السياسة الهيكلية الأهم على المدى المتوسط هي مواصلة خفض العجز المالي وتقليل الدين الخارجي تدريجياً مع الحفاظ على مرونة سعر الصرف التي تسمح للاقتصاد بامتصاص الصدمات الخارجية دون تراكم تشوهات كبيرة كما حدث في السنوات السابقة.
وأضاف في : “مصر ليست في وضع انهيار، بل في مرحلة صدمة خارجية قوية لكن قابلة للإدارة، والتوقعات تشير إلى استقرار سعر الدولار بين 48 و52 جنيهاً بنهاية العام الحالي في السيناريو الأساسي، وقد ينخفض إلى نطاق 45-48 جنيهاً إذا تحسنت التدفقات الخارجية وانخفض التضخم بشكل ملحوظ، المهم هو التصرف بهدوء وعقلانية وعدم السماح للذعر بقيادة القرارات”.

اترك تعليقا