رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«بنك مصر» يوسع الشمول المالي بخدمة مصرفية من المنزل مجانًا.. 900 فرع وحلول جديدة لكبار السن وذوي اله... الدولار يتراجع 0.2% بعد قفزة قوية.. تباين توقعات الفائدة بين «الفيدرالي» والأسواق يعيد تقلبات العملا... «السكة الحديد» تحسم جدل الـ50 جنيهًا.. لا رسوم لاستقبال وتوديع الركاب والغرامة للمخالفين فقط  835 ألف جنيه و6 أشهر من الانتظار.. شكاوى متصاعدة تضع «مدن» أمام أسئلة صعبة من عملائها مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 6 ساعات عن بعض مناطق الهرم «البروج مصر» تحت ضغط شكاوى العملاء.. تأخر في التسليم ومستحقات معلّقة يثيران أزمة جديدة «الذهب» يستعيد بريقه بقوة.. قفزة 2.4% إلى 4364 دولارًا للأونصة مع تراجع النفط والدولار «فيتش» تثبت تصنيف المغرب عند BB+.. 48 مليار دولار احتياطيات و4.5 مليار دولار خط ائتمان لدعم الاقتصاد «بنك إنجلترا» يعيد رسم خطة الـ488 مليار إسترليني.. تعليق مبيعات السندات وخفض المحفظة على 8 سنوات «فولفو» تراهن على 13 طرازًا جديدًا لمضاعفة حصتها السوقية.. خفض التكاليف 5% ورفع هامش الربح فوق 8% بح...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

هشام طلعت مصطفى: حققنا مبيعات بـ 13 مليار جنيه في شهر واحد.. ونسبة التحصيل لدينا تصل لـ 99.4%

واصل رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى، رئيس مجموعة طلعت مصطفى، دفاعه عن قوة القطاع العقاري المصري، كاشفاً عن أرقام وبيانات وصفها بـ “القاطعة” للرد على ما يثار حول تراجع السوق أو وجود مخاطر استثمارية.

أرقام قياسية في يناير 2026
وفي تصريحاته لبرنامج “الحكاية” على “إم بي سي مصر”، أعلن طلعت مصطفى أن مبيعات مجموعته في شهر يناير 2026 وحده تجاوزت 13 مليار جنيه، مشيراً إلى أن الشركة حققت مبيعات بقيمة مليار جنيه في يوم واحد (31 يناير) تزامناً مع وقت المداخلة، وهو ما اعتبره دليلاً واقعياً على استمرار الطلب القوي رغم التحديات.

نسبة تحصيل “تاريخية”
ورداً على التكهنات بشأن تعثر المشترين أو ضعف السيولة، كشف طلعت مصطفى أن نسبة التحصيل في مشروعات المجموعة وصلت إلى 99.4% من إجمالي محفظة مبيعات (Backlog) تقدر بنحو 800 مليار جنيه. وأكد أن هذه الأرقام “حقائق وليست مجرد آراء”، موضحاً أن هوامش الربح لدى الشركات العقارية ليست مبالغاً فيها كما يعتقد البعض، مما يقلل من فرص وجود “فقاعة” أو مخاطر انهيار.

صراع المدارس: “التفاؤل الواقعي” مقابل “التشاؤم الحذر”
وشهدت المداخلة تبايناً واضحاً في الرؤى؛ حيث وصف الإعلامي عمرو أديب نفسه بأنه ينتمي لـ “مدرسة الاقتصاد المتشائمة” التي تفضل الحذر والتروي في ظل الاضطرابات العالمية، مؤكداً أن دوره يحتم عليه تحذير الناس ودفعهم للدراسة المتأنية قبل الشراء.

من جانبه، رد طلعت مصطفى بأن أي اضطرابات عالمية قد تؤدي فقط إلى “تهدئة مؤقتة” في اتخاذ القرار لفترة وجيزة (لا تتعدى أسبوعاً)، لكنها لا تؤثر على اتجاه الأسعار التصاعدي. وأكد أن العقار في مصر سيظل دائماً “مخزناً للقيمة”، مدفوعاً بالتركيبة العمرية الشابة للمجتمع المصري والطلب الحقيقي المتزايد.

 


اختتم هشام طلعت مصطفى حديثه بالتأكيد على أن البيانات التي تصله “كل ساعة” عبر التقارير الرسمية لشركته تثبت أن السوق العقاري لا يزال الحصان الرابح، بينما أصر أديب على موقفه الداعي للحذر، تاركين للمشاهد حرية الاختيار بين لغة الأرقام الاستثمارية ونظرة التحوط الاقتصادي.

اترك تعليقا