رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
محمد صلاح: المتابعة الميدانية تضمن سرعة التنفيذ وجودة مشروعات «رادكس» بالعاصمة الجديدة «نچم للتطوير» تطلق مرحلة «MCS» بمشروع «VELN» في القاهرة الجديدة جمعية المطورين العقاريين تشيد بجهود عبير عصام في تأهيل الكوادر الفنية وتكريم أوائل مدارس عمار عبد الحكيم السيد: توجيهات الرئيس بالرقابة على تنفيذ المشروعات يعيد ضبط بوصلة السوق العقارية «العبور الجديدة» تستعد للقرعات العلنية.. تحركات عاجلة لإنهاء ملفات تقنين الأراضي وتسريع مصالح المواط... بنك saib مشاركاً في فعاليات اليوم العالمي للشباب عبر تنظيم ندوة توعوية بالمجلس القومي للمرأة الدكتور أحمد نعماني : تجديد الثقة في محافظ البنك المركزي رسالة من القيادة السياسية باستمرار الاستقرا... «مرصد الذهب»: خريطة الأحجار الكريمة تتغير.. أنواع جديدة تزاحم «الثلاثي التقليدي» يومو" تحصل على الترخيص المصرفي المبدئي وتمضي نحو رسم مستقبل الخدمات المصرفية الرقمية في مصر "السعودية المصرية للتعمير" تعقد شراكة استراتيجية مع "أوديو تكنولوجي" و"شنايدر إلكتريك" لتنفيذ وإدارة...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو البرلمان العالمي للبيئة يكشف أبرز ملفات مؤتمر المناخ “كوب 30” في الأمازون

كشف الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، عن أهم القضايا والملفات التي سيجري مناقشتها خلال النسخة الثلاثين من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30)، والمقرر انعقاده هذا العام في غابات الأمازون بالبرازيل، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر في هذه المنطقة ذات الطبيعة البيئية الحساسة يحمل دلالات رمزية وبيئية بالغة الأهمية.

وأوضح نصير خلال تصريحات تلفزيونية على قناة “نايل تي في” وبرنامج “في النور”، أن مؤتمرات المناخ بدأت نسختها الأولى عام 1995 في العاصمة الألمانية برلين، واستمرت على مدار العقود الماضية لتشكل المنصة الأهم عالميًا لمواجهة تحديات تغير المناخ ووضع سياسات حماية الكوكب، وأشار إلى أن انعقاد القمة في الأمازون يمنح الرئيس البرازيلي فرصة لتدشين صندوق لحماية الغابات الاستوائية، على غرار صندوق الأضرار والخسائر الذي أطلقته مصر خلال استضافتها مؤتمر COP27 بشرم الشيخ، والمعني بحماية الشواطئ ومكافحة التصحر وتعويض الدول المتضررة من آثار التغيرات المناخية.

وأضاف نصير أن أبرز الملفات المنتظر مناقشتها في “كوب 30” تتعلق بـ خفض الانبعاثات الكربونية، بهدف منع ارتفاع درجة حرارة الأرض عن 1.5 درجة مئوية، إلى جانب إنشاء صناديق دولية جديدة لحماية البيئة وتمويل مشروعات الحد من الاحتباس الحراري، كما سيتطرق المؤتمر إلى آليات التكيف مع التغيرات المناخية، والتي – بحسب نصير – قد تتحقق جزئيًا من خلال التعايش مع الأضرار البيئية الحالية، لكنها ليست الحل الجذري للأزمة، مؤكدًا على ضرورة الانتقال العادل نحو استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار عضو البرلمان العالمي للبيئة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستغيب عن المشاركة في مؤتمر هذا العام، وهي – بحسب وصفه – أكبر دولة مسئوله عن دعم صناديق البيئة عالميًا، بينما تسير الصين على النهج نفسه رغم مسؤوليتها الكبيرة عن الانبعاثات الصناعية.

وأعرب نصير عن أمله في أن تنضم الدول الصناعية الكبرى إلى الجهود الدولية وتساهم في تمويل الصناديق البيئية لحماية المناخ والحفاظ على مستقبل الكوكب للأجيال القادمة.

اترك تعليقا