رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ترامب يدرس مشروعاً مع إيران لتحصيل رسوم عبور لمضيق هرمز تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي العاصمة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة تبحثان تعزيز التعاون لدعم الاستثمار الرياضي وتطوير البنية ال... رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع عقد مشروع “بولى سيرف” المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون د... رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة “إندوراما” وشركة فوسفات مصر "القومي لتنظيم الإعلانات" ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد وقف الهجمات على إيران الدولار يهبط عالمياً لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عضو لجنتي القيم والإسكان والنقل بمجلس الشيوخ: مصر لها دورٌ محوري وتاريخي في صياغة استقرار الشرق الأو... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في مارس 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

عضو البرلمان العالمي للبيئة يكشف أبرز ملفات مؤتمر المناخ “كوب 30” في الأمازون

كشف الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة، عن أهم القضايا والملفات التي سيجري مناقشتها خلال النسخة الثلاثين من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30)، والمقرر انعقاده هذا العام في غابات الأمازون بالبرازيل، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر في هذه المنطقة ذات الطبيعة البيئية الحساسة يحمل دلالات رمزية وبيئية بالغة الأهمية.

وأوضح نصير خلال تصريحات تلفزيونية على قناة “نايل تي في” وبرنامج “في النور”، أن مؤتمرات المناخ بدأت نسختها الأولى عام 1995 في العاصمة الألمانية برلين، واستمرت على مدار العقود الماضية لتشكل المنصة الأهم عالميًا لمواجهة تحديات تغير المناخ ووضع سياسات حماية الكوكب، وأشار إلى أن انعقاد القمة في الأمازون يمنح الرئيس البرازيلي فرصة لتدشين صندوق لحماية الغابات الاستوائية، على غرار صندوق الأضرار والخسائر الذي أطلقته مصر خلال استضافتها مؤتمر COP27 بشرم الشيخ، والمعني بحماية الشواطئ ومكافحة التصحر وتعويض الدول المتضررة من آثار التغيرات المناخية.

وأضاف نصير أن أبرز الملفات المنتظر مناقشتها في “كوب 30” تتعلق بـ خفض الانبعاثات الكربونية، بهدف منع ارتفاع درجة حرارة الأرض عن 1.5 درجة مئوية، إلى جانب إنشاء صناديق دولية جديدة لحماية البيئة وتمويل مشروعات الحد من الاحتباس الحراري، كما سيتطرق المؤتمر إلى آليات التكيف مع التغيرات المناخية، والتي – بحسب نصير – قد تتحقق جزئيًا من خلال التعايش مع الأضرار البيئية الحالية، لكنها ليست الحل الجذري للأزمة، مؤكدًا على ضرورة الانتقال العادل نحو استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأشار عضو البرلمان العالمي للبيئة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ستغيب عن المشاركة في مؤتمر هذا العام، وهي – بحسب وصفه – أكبر دولة مسئوله عن دعم صناديق البيئة عالميًا، بينما تسير الصين على النهج نفسه رغم مسؤوليتها الكبيرة عن الانبعاثات الصناعية.

وأعرب نصير عن أمله في أن تنضم الدول الصناعية الكبرى إلى الجهود الدولية وتساهم في تمويل الصناديق البيئية لحماية المناخ والحفاظ على مستقبل الكوكب للأجيال القادمة.

اترك تعليقا