رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تزامناً مع افتتاح مقرها الرئيسى الجديد  " مزايا للتطوير العقارى " تستعد لإطلاق مشروع جديد يمثل نقلة... ترامب يعلن فرض رسوم 20% على الشحنات العابرة لمضيق هرمز OPPO Continues Its Expansion in Egypt with the Opening of Its Fifth Branch in Benha OPPO تواصل التوسع في مصر بافتتاح فرعها الخامس بمدينة بنها.. وعروض تقسيط بدون مقدم أو فوائد البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بيCIB) يحصد جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر للمر... غدًا.. انطلاق القمة الخامسة للاستثمار في التعليم بمشاركة وزراء وسفراء وقيادات كبرى المؤسسات الاقتصاد... "السلماني جروب" تتوسع صناعياً بمحور قناة السويس وتستهدف الريادة في صناعة المسامير والصناعات المغذية قريبًا في مصر.. فيفو تستعد للكشف عن الجيل الجديد من الابتكار البصري مع سلسلة X300 «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار والعلاوة السعرية يقلصان خسائر الذهب في السوق المصرية "تاون واي" تدعم هيكلها الإداري وتعين محمد مصطفى رئيساً للقطاع التجاري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حذر د.وفيق نصير منذ 10 سنوات من “قنبلة إيران النووية”.. وها هي الكارثة تتحقق حان الوقت لتعديلها

في حديثه علي قناه ON التليفزيونية https://youtu.be/4GxbRhVPNuE?si=8Mb233VSX4qY6Kwe
حذر الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة وأستاذ الهندسة البيئية، في لقاء تلفزيوني قبل أكثر من عشر سنوات من الاتفاق النووي الإيراني الذي أصبح اليوم واقعًا يهدد البيئة والسلام الإقليمي، وكان قد أكد أن الاتفاق النووي الإيراني كان منذ البداية “قنبلة موقوتة” تحت غطاء سياسي.

وتحذيرات “نصير” القديمة لم تأتِ من فراغ، فقد أكد في أكثر من مناسبة أن هذا الاتفاق يمثل سقطة تاريخية للمجتمع الدولي، لأنه منح طهران فرصة لتطوير قدراتها النووية بعيدًا عن الرقابة البيئية الصارمة، وهو ما قاد تدريجيًا إلى كوارث بدأت ملامحها في الظهور مع تصاعد التوترات في المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023، التي اعتبرها بداية الانفجار الحقيقي للأزمة.

وأشار عضو البرلمان العالمي للبيئة إلى أن الاتفاق النووي الإيراني تجاهل تمامًا البُعد البيئي، حيث لم يشمل أي آليات تفتيش مفاجئة على المنشآت النووية، ما يجعل أي تسرب أو خلل داخل هذه المنشآت خطرًا عابرًا للحدود يصعب السيطرة عليه لعقود طويلة، مؤكدًا أن الملف النووي الإيراني لا يهدد الأمن السياسي فحسب، بل يهدد الكوكب بأكمله بيئيًا.

وأضاف نصير أن بناء وتشغيل المحطات النووية، حتى لو كان لأغراض سلمية، يظل محفوفًا بالمخاطر، نظرًا لصعوبة التعامل مع النفايات النووية ودفنها بأمان، مشيرًا إلى أن بعض الدول في المنطقة لا تمتلك منظومة رقابة بيئية وتقنية كافية لضمان التشغيل الآمن، مما يجعل احتمالية الكوارث الإشعاعية أمرًا واردًا في أي لحظة.

كما كان قد شدد “نصير” على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بجدية لاحتواء المخاطر النووية الإيرانية، داعيًا وزارة البيئة المصرية إلى أن تكون في طليعة الدول المدافعة عن حق الشعوب في بيئة آمنة، والتصدي في المحافل الدولية لما وصفه بـ”الخطر البيئي الأكبر في القرن الحادي والعشرين”.

اترك تعليقا