رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«الرقابة المالية» تعيد رسم سوق العقارات.. إصدار جديد لمعايير التقييم بعد 11 عامًا لتعزيز الشفافية وج... «المركزي» يفتح ملفات تمويل العقارات.. حصر شامل لقروض المطورين وأقساطهم ونسب التعثر السيسي يفتح باب الاستثمارات الهندية في مصر.. لقاءات مع قادة كبرى الشركات لبحث خطط التوسع بالسوق المص... رئيس «صناعة النواب»: «بريكس» يفتح لمصر بوابة التصنيع والتصدير وتأمين احتياجات الإنتاج «مرصد الذهب»: 1.8% تراجعًا في أسعار الذهب بالبورصة العالمية خلال الأسبوع DIG تطلق «Track RAD» مكتمل التنفيذ وتستهدف 8 مليارات جنيه مبيعات خلال 2027 «اشتريت ذهب وطلع فضة».. مرصد الذهب يكشف ثغرة الفاتورة ويطالب بتكويد كل قطعة بالليزر باهر عبدالعزيز: الحوكمة مفتاح نمو التمويل العقاري.. والثقة تسبق التمويل "أكاديمية البديل للتدريب والاستشارات" تطور تجربة التدريب المهني في مجالات السلامة والصحة المهنية هشام طلعت مصطفى: 800 مليار جنيه مبيعات أكبر 10 شركات عقارية.. و500 ألف وحدة تحت التطوير و400 مليار م...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

حذر د.وفيق نصير منذ 10 سنوات من “قنبلة إيران النووية”.. وها هي الكارثة تتحقق حان الوقت لتعديلها

في حديثه علي قناه ON التليفزيونية https://youtu.be/4GxbRhVPNuE?si=8Mb233VSX4qY6Kwe
حذر الدكتور وفيق نصير، عضو البرلمان العالمي للبيئة وأستاذ الهندسة البيئية، في لقاء تلفزيوني قبل أكثر من عشر سنوات من الاتفاق النووي الإيراني الذي أصبح اليوم واقعًا يهدد البيئة والسلام الإقليمي، وكان قد أكد أن الاتفاق النووي الإيراني كان منذ البداية “قنبلة موقوتة” تحت غطاء سياسي.

وتحذيرات “نصير” القديمة لم تأتِ من فراغ، فقد أكد في أكثر من مناسبة أن هذا الاتفاق يمثل سقطة تاريخية للمجتمع الدولي، لأنه منح طهران فرصة لتطوير قدراتها النووية بعيدًا عن الرقابة البيئية الصارمة، وهو ما قاد تدريجيًا إلى كوارث بدأت ملامحها في الظهور مع تصاعد التوترات في المنطقة منذ 7 أكتوبر 2023، التي اعتبرها بداية الانفجار الحقيقي للأزمة.

وأشار عضو البرلمان العالمي للبيئة إلى أن الاتفاق النووي الإيراني تجاهل تمامًا البُعد البيئي، حيث لم يشمل أي آليات تفتيش مفاجئة على المنشآت النووية، ما يجعل أي تسرب أو خلل داخل هذه المنشآت خطرًا عابرًا للحدود يصعب السيطرة عليه لعقود طويلة، مؤكدًا أن الملف النووي الإيراني لا يهدد الأمن السياسي فحسب، بل يهدد الكوكب بأكمله بيئيًا.

وأضاف نصير أن بناء وتشغيل المحطات النووية، حتى لو كان لأغراض سلمية، يظل محفوفًا بالمخاطر، نظرًا لصعوبة التعامل مع النفايات النووية ودفنها بأمان، مشيرًا إلى أن بعض الدول في المنطقة لا تمتلك منظومة رقابة بيئية وتقنية كافية لضمان التشغيل الآمن، مما يجعل احتمالية الكوارث الإشعاعية أمرًا واردًا في أي لحظة.

كما كان قد شدد “نصير” على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بجدية لاحتواء المخاطر النووية الإيرانية، داعيًا وزارة البيئة المصرية إلى أن تكون في طليعة الدول المدافعة عن حق الشعوب في بيئة آمنة، والتصدي في المحافل الدولية لما وصفه بـ”الخطر البيئي الأكبر في القرن الحادي والعشرين”.

اترك تعليقا