رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
صناعة النواب" تُحذر من تأخر مواجهة "ضريبة الكربون الأوروبية" وتطالب بمنظومة إلكترونية لكبح الغش الغذ... مصر تستهدف تحصيل 7 مليارات جنيه من رسوم نقل ملكية الوحدات العقارية.. و1% للأقارب و10% لغيرهم «مرصد الذهب»: ترقب حذر يسيطر على أسواق الذهب قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية «سكن جروب» تستعد لإطلاق خطة توسعية جديدة انطلاقًا من خبرتها لأكثر من 15 عاما عدن جروب تواصل مسيرة التوسع بافتتاح فرعها الجديد في الإسكندرية موانئ دبي العالمية ولينتارا العقارية التابعة لمجموعة آركابيتا تضعان حجر الأساس لإنشاء مركز لوجستي مت... التحول الرقمي يتصدر نقاشات مؤتمر SELECT 2026.. وإعلان عن حلول ذكية لتوجيه الشاحنات بالموانئ انطلاق الدورة الخامسة لمؤتمر SELECT بحضور نخبة من قادة الأعمال المصريين والسعوديين لتعزيز الشراكات ا... قمة «Work Shift Summit 2026» تُكرم «EGBANK» كأفضل بنك داعم للفريلانسرز في مصر «مرصد الذهب»: العالم أنتج نحو 15.9 ألف طن ذهب منذ 2022.. والصين تقود الإنتاج ومصر تتجاوز 62 طنًا من ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة.. رياضة و تراث و تدريب

في قلب مدينة مصراتة، تبرز مدرسة ذات الرمال للفروسية كرمز للشغف بعالم الخيول وامتزاجه بالثقافة المحلية، هذه المدرسة ليست مجرد مكان لتعليم ركوب الخيل، بل تعتبر مركزًا يجمع بين التدريب الفني، التقاليد، والتنشئة الرياضية للفارس الليبي.

تقع المدرسة ضمن مرافق نادي ذات الرمال للفروسية، وهي تشكّل قاعدة هامة للفرسان والفارسات المبتدئين والمتقدمين على حدّ سواء، حيث توفر تدريبات في ركوب الخيل، التحكم، القدرة على التواصل مع الحصان، وسباقات محلية وقفز حواجز.

وتتميز المدرسة بأنها تساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية، إذ تنشط في المناسبات الفروسية، العروض الشعبية، وإحياء تراث الفروسية في ليبيا، مما يجعل من الخيل والخيلّين جزءًا من النسيج الثقافي المحلي.

من الجوانب التنظيمية، ينشط نادي ذات الرمال في إقامة الفعاليات والمسابقات، وتوفير مضمار ومناخ تفاعلي للفروسية في مصراتة، كما يشارك النادي في نقل فعلي للمهارات والخبرات بين الفرسان، وتتواجد لهم مشاركة قوية في السباقات التي تُقام على مستوى محلي.

يذكر أن مدرسة ذات الرمال للفروسية في مصراتة تمثّل مثالًا على كيف يمكن للرياضة التقليدية أن تُحوّل إلى مشروع مجتمعي ورياضي تنموي، يجمع بين التعلّم، الترفيه، والتراث. ومع الدعم المناسب والرؤية الواضحة، فإن المستقبل أمامها واعد، وقد تصبح من أهم المدارس الفروسية في ليبيا.

يشار إلى أنه رغم ذلك، توجد تحديات واضحة، تتمثل في البُنى التحتية المطلوب تطويرها، إلى الموارد اللوجستية والتدريبية، وكذلك الحاجة إلى دعم أكبر من الجهات المختصة ومن المجتمع لضمان استمرارية النشاط وتوسُّع المدرسة، خاصة في تحقيق مستويات تنافسية عالية تماثل ما في دول مجاورة.

اترك تعليقا