رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
البورصة تقيم احتفالية بمناسبة مرور 30 عامًا على إطلاق البنك التجاري الدولي (CIB)برنامج شهادات الإيدا... خبراء الضرائب: تطوير قطاع اللوجيستيات يزيد صادرات مصر بنسبة 20% أكنان للتطوير العقاري تطلق "TEKVERA".. أول وجهة تجارية متخصصة للتكنولوجيا بالقاهرة الجديدة باستثمارا... «مدن» الإماراتية تطلق «ناموس رأس الحكمة».. مشروع سياحي جديد ضمن مدينة رأس الحكمة باستثمارات تستهدف 1... «رويترز»: «إي آند» الإماراتية للاتصالات تقلص استراتيجية توسعها هبوط سهم «سبيس إكس» يحقق للمضاربين أرباحاً بـ 8.7 مليار دولار رئيس هيئة البريد تعلن عن منظومة جديدة لتقييم الاداء تعمل على الشفافية و العدالة.. وتؤكد تقييم شامل ل... محمد عبد السلام: "TEKVERA" يعيد تعريف المشروعات التجارية المتخصصة.. وأكنان تقدم أول وجهة متكاملة للت... الأهلي فاروس: ارتفاع معدلات الإشغال وزيادة الرسوم الدراسية وتراجع الفائدة تعزز آفاق نمو "سيرا" في 20... «مرصد الذهب»: الذهب يتراجع عالميًا مع تجدد مخاوف التضخم.. والدولار والعلاوة يحدان من هبوطه في مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تعقيبًا على اجتماع رئيس الوزراء.. هاني توفيق: “الانهيار بدأ.. وحذرنا من الفقاعة عندما هاجمنا أصحاب المصالح

في أول تعقيب له على اجتماع رئيس مجلس الوزراء الطارئ لبحث إجراءات التعامل مع أزمة انهيار العقارات، أكد الخبير الاقتصادي البارز، هاني توفيق، أن ما يشهده السوق العقاري اليوم ليس مفاجأة، بل هو النتيجة الحتمية لتحذيرات أطلقها منذ فترة طويلة وتجاهلها أصحاب المصالح.

وقال توفيق في تصريح على الفيسبوك: “عندما حذرنا من وجود فقاعة عقارية وشيكة، لم يكن ذلك من باب التشاؤم، بل قراءة موضوعية للأرقام. في ذلك الوقت، بلغ حجم الاستثمار في القطاع العقاري 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ضعف المتوسط العالمي الآمن الذي لا يتجاوز 10%. كانت هذه الأرقام وحدها بمثابة جرس إنذار يصم الآذان، لكن للأسف، اختار البعض تجاهله”.

وأضاف توفيق بنبرة حادة: “وقتها، هوجمنا بشراسة من أصحاب المصالح الذين استفادوا من تضخم هذه الفقاعة، واتهمونا بأننا نعادي التنمية. اليوم، الواقع يفرض كلمته، والقطاع الذي بالغوا في تضخيمه ينهار الآن فعليًا، والحكومة تضطر للتدخل في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

واعتبر توفيق أن الأزمة الحالية هي تصحيح حتمي ومؤلم لوضع غير مستدام، استمر لسنوات بسبب سيولة ضخمة تم ضخها في أصول غير منتجة بالقدر الكافي، مما خلق فجوة هائلة بين المعروض العقاري والقدرة الشرائية الحقيقية للمواطنين.

واختتم تصريحه قائلاً: “اجتماع رئيس الوزراء خطوة ضرورية، لكنها تأتي متأخرة. السؤال الأهم الآن ليس كيفية دعم الشركات المتعثرة، بل كيفية إعادة هيكلة السوق بأكمله ليعود إلى حجمه الطبيعي، وتشجيع الاستثمار في قطاعات إنتاجية حقيقية تخلق قيمة مضافة للاقتصاد. ما نمر به اليوم هو الدرس القاسي الذي كان لا بد من تعلمه”.

اترك تعليقا