رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أبل تستعد لزلزال جديد في سوق الهواتف.. آيفون قابل للطي في مؤتمر 9 سبتمبر التعمير للتمويل العقاري" الأولي" ترد على أزمة مديونية عميل.. الحوالة قانونية والمطور أخطر العملاء رس... شركة «HOOK» تطلق خدماتها المتكاملة لدعم نمو وتطوير شركات القطاع العقاري ڤاليو وماجد الفطيم يوقعان شراكة جديدة.. تقسيط مرن وعروض حصرية في ڤوكس سينما وماجيك بلانيت وسكي مصر بدء صرف منحة المولد النبوي للعمالة غير المنتظمة.. 1500 جنيه لـ249 ألف عامل بـ27 محافظة الذهب يتلقى ضربة جديدة.. 80 جنيهًا تراجعًا لعيار 21 و57 دولارًا خسائر للأوقية بعد بيانات التضخم الأم... بنك نكست يقفز بأرباحه 35%.. 1.5 مليار جنيه صافي أرباح و61.5 مليارًا محفظة قروض بنهاية يونيو 2026 الإسكان تستعد لطرح 3456 وحدة بالعبور الجديدة.. شقق كاملة التشطيب بنظام الإيجار المنتهي بالتملك الإسكان تعلن طرح وحدات بالإيجار المنتهي بالتمليك.. التسليم فوري والإيجار يبدأ من 1500 جنيه راندة المنشاوي تتابع مشروعات السادات وسفنكس الجديدة.. محطة مياه بطاقة 350 ألف م³ و1968 وحدة إسكان أخ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تعقيبًا على اجتماع رئيس الوزراء.. هاني توفيق: “الانهيار بدأ.. وحذرنا من الفقاعة عندما هاجمنا أصحاب المصالح

في أول تعقيب له على اجتماع رئيس مجلس الوزراء الطارئ لبحث إجراءات التعامل مع أزمة انهيار العقارات، أكد الخبير الاقتصادي البارز، هاني توفيق، أن ما يشهده السوق العقاري اليوم ليس مفاجأة، بل هو النتيجة الحتمية لتحذيرات أطلقها منذ فترة طويلة وتجاهلها أصحاب المصالح.

وقال توفيق في تصريح على الفيسبوك: “عندما حذرنا من وجود فقاعة عقارية وشيكة، لم يكن ذلك من باب التشاؤم، بل قراءة موضوعية للأرقام. في ذلك الوقت، بلغ حجم الاستثمار في القطاع العقاري 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ضعف المتوسط العالمي الآمن الذي لا يتجاوز 10%. كانت هذه الأرقام وحدها بمثابة جرس إنذار يصم الآذان، لكن للأسف، اختار البعض تجاهله”.

وأضاف توفيق بنبرة حادة: “وقتها، هوجمنا بشراسة من أصحاب المصالح الذين استفادوا من تضخم هذه الفقاعة، واتهمونا بأننا نعادي التنمية. اليوم، الواقع يفرض كلمته، والقطاع الذي بالغوا في تضخيمه ينهار الآن فعليًا، والحكومة تضطر للتدخل في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه”.

واعتبر توفيق أن الأزمة الحالية هي تصحيح حتمي ومؤلم لوضع غير مستدام، استمر لسنوات بسبب سيولة ضخمة تم ضخها في أصول غير منتجة بالقدر الكافي، مما خلق فجوة هائلة بين المعروض العقاري والقدرة الشرائية الحقيقية للمواطنين.

واختتم تصريحه قائلاً: “اجتماع رئيس الوزراء خطوة ضرورية، لكنها تأتي متأخرة. السؤال الأهم الآن ليس كيفية دعم الشركات المتعثرة، بل كيفية إعادة هيكلة السوق بأكمله ليعود إلى حجمه الطبيعي، وتشجيع الاستثمار في قطاعات إنتاجية حقيقية تخلق قيمة مضافة للاقتصاد. ما نمر به اليوم هو الدرس القاسي الذي كان لا بد من تعلمه”.

اترك تعليقا