رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«المركزي الروسي» يواصل خفض سعر الروبل أمام العملات الأجنبية الرئيسة 4056 وحدة بسوهاج و2016 وحدة ببني سويف.. الإسكان تسرّع تنفيذ مشروعات "سكن لكل المصريين" باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات ضخ 79.6 مليار جنيه لتمويل أكثر من 4 ملايين مشروع وتوفير 6.8 ملايين ف... صندوق النقد: عودة الأسعار العالمية لمستوياتها الطبيعية “مسألة وقت” برعاية هايد بارك.. انطلاق النسخة الخامسة من SELECT الاثنين لتعزيز الشراكات والاستثمارات بين مصر والس... «مرصد الذهب»: الذهب يخسر للأسبوع الرابع عالميًا.. ويتجه لتسجيل أكبر خسارة شهرية منذ بداية العام خبير عقاري: ضرورة تصنيف المطورين وفق قدراتهم المالية والفنية قبل تخصيص الأراضي العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة «العلياء الدولية» توقع اتفاقية شراكة استراتيجية مع «مؤسسة الأهرام» للمشاركة في منتدى العاصمة 2026  «مرصد الذهب»: انحسار رهانات الفائدة يعيد الذهب فوق 4000 دولار.. والتقلبات الحادة لم تنتهِ

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رئيس شعبة النقل الدولي …شبكة الطرق الحديثة تخفض معدلات الحوادث

قال المهندس مدحت القاضي رئيس شعبة النقل الدولي أن مصر شهدت تحسنًا لافتًا في ترتيبها الدولي في مجال السلامة على الطرق. فقد تراجعت معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث من 11.8 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة في سنوات سابقة إلى 4.9 فقط في عام 2024، ما يُعد مؤشرًا واضحًا على أن مصر باتت تقع ضمن “المنطقة الآمنة” نسبيًا وفق تصنيفات منظمة الصحة العالمية.

 

وارجع ذلك الى تنفيذ الشبكة القومية للطرق بطول 7 كم لتصل الى 30 ألف كم مقارنه بنحو 23 ألف قبل مطلع 2014 الماضي مما ساهم بتقليل معدلات الحوادث .

وذكر أنه وفقًا لتقارير المرور ومراكز الإحصاء، تتوزع الحوادث في مصر كما يلى حيث سجلت السيارات الخاصة والنقل: نحو 60% من إجمالي الحوادث، والدراجات النارية: حوالي 20%، وتتركز غالبًا في المدن الصغيرة والقرى ، بينما المشاة وعبور الطرق: نحو 20% من الحوادث،

وحث وزارة الداخلية دراسة تفعيل ربط حزام الأمان علي الكراسي الخلفية و تفعيل الوسادات الهوائية مع ضرورة مراقبة ارتداء قائدي الدراجات النارية الخوذة حيث تلاحظ ان كافة قائدي الدراجات قد توقفوا عن ارتدائها و أخيرا دراسة ضرورة تركيب اجهزة مراقبة للمركبات التجارية مثل النقل و الشاحنات و الحافلات و كذلك قفل سرعاتها علي النحو المنفذ في المركبات السياحية.

 

 

وطالب الوزارة بضرورة الحصول على عينات مفأجاة للسائقين على الطرق لحماية الارواح من تلك التجاوزات ، مع تغليظ العقوبة لمن يتجاوز السرعة المقررة لتجنب الحوادث

واشار الى ضرورة فحص المركبات من جانب السائقين لتجنب اى مخاطر يتعرضون لها على شبكة الطرق فى ظل ارتفاع درجات الحرارة حاليا .

ولفت الى ضرورة الإختيار الذكي للسائقين مع وضع معايير صارمة للتوظيف تشمل خبرة مثبتة في القيادة الطويلة، فحص نفسي وسلوكي قبل التعيين ، إجراء تحليل مخدرات عند التعيين، ثم دوريًا كل 3–6 أشهر، بجانب تدريب مستمر للسائقين

 

وأشار الى ضرورة إعداد خطة فحص دوري شهري لكل شاحنة تشمل حالة الإطارات (الكاوتش) ، زيت الموتور – علبة التروس – الدبرياج الإضاءة والإشارات ، مع ضرورة الالتزام تركيب أجهزة المراقبة gps بالحافلات ، تفعيل نظام قفل السرعة القصوى إلكترونيًا عند 80–90 كم/س بحسب نوع الحمولة والطريق، وتركيب حساسات تحذير في حال الانحراف عن المسار أو التوقف غير المبرر

إدارة زمن القيادة والراحة

وذكر مع تحديد أقصى زمن قيادة متواصل: 4 ساعات، يتبعها راحة لا تقل عن 30 دقيقة ، والحد الأقصى اليومي للقيادة: 8 ساعات، وتحميل السائق جدول توقيت إلزامي واضح، وفرض غرامة على أي خرق

 

 

رئيس شعبة النقل الدولي …شبكة الطرق الحديثة تخفض معدلات الحوادث

قال المهندس مدحت القاضي رئيس شعبة النقل الدولي أن مصر شهدت تحسنًا لافتًا في ترتيبها الدولي في مجال السلامة على الطرق. فقد تراجعت معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث من 11.8 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة في سنوات سابقة إلى 4.9 فقط في عام 2024، ما يُعد مؤشرًا واضحًا على أن مصر باتت تقع ضمن “المنطقة الآمنة” نسبيًا وفق تصنيفات منظمة الصحة العالمية.

وارجع ذلك الى تنفيذ الشبكة القومية للطرق بطول 7 كم لتصل الى 30 ألف كم مقارنه بنحو 23 ألف قبل مطلع 2014 الماضي مما ساهم بتقليل معدلات الحوادث .
وذكر أنه وفقًا لتقارير المرور ومراكز الإحصاء، تتوزع الحوادث في مصر كما يلى حيث سجلت السيارات الخاصة والنقل: نحو 60% من إجمالي الحوادث، والدراجات النارية: حوالي 20%، وتتركز غالبًا في المدن الصغيرة والقرى ، بينما المشاة وعبور الطرق: نحو 20% من الحوادث،
وحث وزارة الداخلية دراسة تفعيل ربط حزام الأمان علي الكراسي الخلفية و تفعيل الوسادات الهوائية مع ضرورة مراقبة ارتداء قائدي الدراجات النارية الخوذة حيث تلاحظ ان كافة قائدي الدراجات قد توقفوا عن ارتدائها و أخيرا دراسة ضرورة تركيب اجهزة مراقبة للمركبات التجارية مثل النقل و الشاحنات و الحافلات و كذلك قفل سرعاتها علي النحو المنفذ في المركبات السياحية.

وطالب الوزارة بضرورة الحصول على عينات مفأجاة للسائقين على الطرق لحماية الارواح من تلك التجاوزات ، مع تغليظ العقوبة لمن يتجاوز السرعة المقررة لتجنب الحوادث
واشار الى ضرورة فحص المركبات من جانب السائقين لتجنب اى مخاطر يتعرضون لها على شبكة الطرق فى ظل ارتفاع درجات الحرارة حاليا .
ولفت الى ضرورة الإختيار الذكي للسائقين مع وضع معايير صارمة للتوظيف تشمل خبرة مثبتة في القيادة الطويلة، فحص نفسي وسلوكي قبل التعيين ، إجراء تحليل مخدرات عند التعيين، ثم دوريًا كل 3–6 أشهر، بجانب تدريب مستمر للسائقين

وأشار الى ضرورة إعداد خطة فحص دوري شهري لكل شاحنة تشمل حالة الإطارات (الكاوتش) ، زيت الموتور – علبة التروس – الدبرياج الإضاءة والإشارات ، مع ضرورة الالتزام تركيب أجهزة المراقبة gps بالحافلات ، تفعيل نظام قفل السرعة القصوى إلكترونيًا عند 80–90 كم/س بحسب نوع الحمولة والطريق، وتركيب حساسات تحذير في حال الانحراف عن المسار أو التوقف غير المبرر
إدارة زمن القيادة والراحة
وذكر مع تحديد أقصى زمن قيادة متواصل: 4 ساعات، يتبعها راحة لا تقل عن 30 دقيقة ، والحد الأقصى اليومي للقيادة: 8 ساعات، وتحميل السائق جدول توقيت إلزامي واضح، وفرض غرامة على أي خرق

اترك تعليقا