رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Khaled Sabry Developments launches, for the first time in Rosail City, a ready to move phase of wate... من التخطيط إلى التنفيذ: خارطة طريق حاسمة لتحريك الاستثمار وزيادة الصادرات في توقيت فارق أحمد عنايت: شراكة «الأهلي ممكن» مع «إنستا باي» شكّل نقطة تحول رئيسية في تطوير البنية التحتية للمدفوع... العاصمة الإدارية تطلق أول “سمبوزيوم للنحت” بمشاركة 15 فنانًا لتزيين ميادين وشوارع المدينة «مرصد الذهب»: استقرار أسعار الذهب محليًا وعالميًا وسط ترقب الأسواق لمقترح إيراني وقرارات الفيدرالي CIB يُنجز الإصدار الثالث لتوريق “بي.تك” بقيمة 1.3 مليار جنيه ضمن برنامج تمويلي بـ10 مليارات جنيه ڤاليو تتعاون مع دبي فون لإتاحة التفعيل الرقمي الكامل للحساب والشراء الآن والدفع لاحقًا عبر التطبيق ف... «مرصد الذهب»: الفضة تقفز بأكثر من 1600% خلال 6 سنوات... والأسواق تترقب قرار الفيدرالي خالد صبري للتطوير العقاري تطلق مرحلة كاملة من الفيلات للتسليم الفوري لأول مرة في روسيل سيتي أوبيلّا AMET تُعيّن مورالي راو رئيسًا لقطاع العلامة التجارية والابتكار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

رئيس شعبة النقل الدولي …شبكة الطرق الحديثة تخفض معدلات الحوادث

قال المهندس مدحت القاضي رئيس شعبة النقل الدولي أن مصر شهدت تحسنًا لافتًا في ترتيبها الدولي في مجال السلامة على الطرق. فقد تراجعت معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث من 11.8 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة في سنوات سابقة إلى 4.9 فقط في عام 2024، ما يُعد مؤشرًا واضحًا على أن مصر باتت تقع ضمن “المنطقة الآمنة” نسبيًا وفق تصنيفات منظمة الصحة العالمية.

 

وارجع ذلك الى تنفيذ الشبكة القومية للطرق بطول 7 كم لتصل الى 30 ألف كم مقارنه بنحو 23 ألف قبل مطلع 2014 الماضي مما ساهم بتقليل معدلات الحوادث .

وذكر أنه وفقًا لتقارير المرور ومراكز الإحصاء، تتوزع الحوادث في مصر كما يلى حيث سجلت السيارات الخاصة والنقل: نحو 60% من إجمالي الحوادث، والدراجات النارية: حوالي 20%، وتتركز غالبًا في المدن الصغيرة والقرى ، بينما المشاة وعبور الطرق: نحو 20% من الحوادث،

وحث وزارة الداخلية دراسة تفعيل ربط حزام الأمان علي الكراسي الخلفية و تفعيل الوسادات الهوائية مع ضرورة مراقبة ارتداء قائدي الدراجات النارية الخوذة حيث تلاحظ ان كافة قائدي الدراجات قد توقفوا عن ارتدائها و أخيرا دراسة ضرورة تركيب اجهزة مراقبة للمركبات التجارية مثل النقل و الشاحنات و الحافلات و كذلك قفل سرعاتها علي النحو المنفذ في المركبات السياحية.

 

 

وطالب الوزارة بضرورة الحصول على عينات مفأجاة للسائقين على الطرق لحماية الارواح من تلك التجاوزات ، مع تغليظ العقوبة لمن يتجاوز السرعة المقررة لتجنب الحوادث

واشار الى ضرورة فحص المركبات من جانب السائقين لتجنب اى مخاطر يتعرضون لها على شبكة الطرق فى ظل ارتفاع درجات الحرارة حاليا .

ولفت الى ضرورة الإختيار الذكي للسائقين مع وضع معايير صارمة للتوظيف تشمل خبرة مثبتة في القيادة الطويلة، فحص نفسي وسلوكي قبل التعيين ، إجراء تحليل مخدرات عند التعيين، ثم دوريًا كل 3–6 أشهر، بجانب تدريب مستمر للسائقين

 

وأشار الى ضرورة إعداد خطة فحص دوري شهري لكل شاحنة تشمل حالة الإطارات (الكاوتش) ، زيت الموتور – علبة التروس – الدبرياج الإضاءة والإشارات ، مع ضرورة الالتزام تركيب أجهزة المراقبة gps بالحافلات ، تفعيل نظام قفل السرعة القصوى إلكترونيًا عند 80–90 كم/س بحسب نوع الحمولة والطريق، وتركيب حساسات تحذير في حال الانحراف عن المسار أو التوقف غير المبرر

إدارة زمن القيادة والراحة

وذكر مع تحديد أقصى زمن قيادة متواصل: 4 ساعات، يتبعها راحة لا تقل عن 30 دقيقة ، والحد الأقصى اليومي للقيادة: 8 ساعات، وتحميل السائق جدول توقيت إلزامي واضح، وفرض غرامة على أي خرق

 

 

رئيس شعبة النقل الدولي …شبكة الطرق الحديثة تخفض معدلات الحوادث

قال المهندس مدحت القاضي رئيس شعبة النقل الدولي أن مصر شهدت تحسنًا لافتًا في ترتيبها الدولي في مجال السلامة على الطرق. فقد تراجعت معدلات الوفيات الناتجة عن الحوادث من 11.8 حالة وفاة لكل 100,000 نسمة في سنوات سابقة إلى 4.9 فقط في عام 2024، ما يُعد مؤشرًا واضحًا على أن مصر باتت تقع ضمن “المنطقة الآمنة” نسبيًا وفق تصنيفات منظمة الصحة العالمية.

وارجع ذلك الى تنفيذ الشبكة القومية للطرق بطول 7 كم لتصل الى 30 ألف كم مقارنه بنحو 23 ألف قبل مطلع 2014 الماضي مما ساهم بتقليل معدلات الحوادث .
وذكر أنه وفقًا لتقارير المرور ومراكز الإحصاء، تتوزع الحوادث في مصر كما يلى حيث سجلت السيارات الخاصة والنقل: نحو 60% من إجمالي الحوادث، والدراجات النارية: حوالي 20%، وتتركز غالبًا في المدن الصغيرة والقرى ، بينما المشاة وعبور الطرق: نحو 20% من الحوادث،
وحث وزارة الداخلية دراسة تفعيل ربط حزام الأمان علي الكراسي الخلفية و تفعيل الوسادات الهوائية مع ضرورة مراقبة ارتداء قائدي الدراجات النارية الخوذة حيث تلاحظ ان كافة قائدي الدراجات قد توقفوا عن ارتدائها و أخيرا دراسة ضرورة تركيب اجهزة مراقبة للمركبات التجارية مثل النقل و الشاحنات و الحافلات و كذلك قفل سرعاتها علي النحو المنفذ في المركبات السياحية.

وطالب الوزارة بضرورة الحصول على عينات مفأجاة للسائقين على الطرق لحماية الارواح من تلك التجاوزات ، مع تغليظ العقوبة لمن يتجاوز السرعة المقررة لتجنب الحوادث
واشار الى ضرورة فحص المركبات من جانب السائقين لتجنب اى مخاطر يتعرضون لها على شبكة الطرق فى ظل ارتفاع درجات الحرارة حاليا .
ولفت الى ضرورة الإختيار الذكي للسائقين مع وضع معايير صارمة للتوظيف تشمل خبرة مثبتة في القيادة الطويلة، فحص نفسي وسلوكي قبل التعيين ، إجراء تحليل مخدرات عند التعيين، ثم دوريًا كل 3–6 أشهر، بجانب تدريب مستمر للسائقين

وأشار الى ضرورة إعداد خطة فحص دوري شهري لكل شاحنة تشمل حالة الإطارات (الكاوتش) ، زيت الموتور – علبة التروس – الدبرياج الإضاءة والإشارات ، مع ضرورة الالتزام تركيب أجهزة المراقبة gps بالحافلات ، تفعيل نظام قفل السرعة القصوى إلكترونيًا عند 80–90 كم/س بحسب نوع الحمولة والطريق، وتركيب حساسات تحذير في حال الانحراف عن المسار أو التوقف غير المبرر
إدارة زمن القيادة والراحة
وذكر مع تحديد أقصى زمن قيادة متواصل: 4 ساعات، يتبعها راحة لا تقل عن 30 دقيقة ، والحد الأقصى اليومي للقيادة: 8 ساعات، وتحميل السائق جدول توقيت إلزامي واضح، وفرض غرامة على أي خرق

اترك تعليقا