رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خبير اقتصادي يوضح لماذا فضل البنك المركزي الاحتفاظ بسعر الفائدة كما هي ؟ البنك المركزي يثبت الفائدة للمرة الرابعة.. الإيداع 19% والإقراض 20% وسط ترقب مسار التضخم شركة «AOD» تستعد لطرح «7West» بالقاهرة الجديدة وتواصل نجاح «Nxt Medical Hub» بالمنيا الجديدة تحويلات المصريين بالخارج تكسر الأرقام القياسية.. 47.3 مليار دولار خلال عام بزيادة 29.6% مصر تقترب من تصدير الكهرباء لأوروبا.. مشروع ربط بحري بـ3 آلاف ميجاوات عبر إيطاليا لإنشاء حرم مدرسة دولية بالإسكندرية.. QNB مصر يرتب تمويلا للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والن... تجربة اتصالات غير مسبوقة في أفريقيا.. مصر تختبر ترددات 6 جيجاهرتز بسرعة 1.7 جيجابت للثانية «الصناعة» تفتح الطريق أمام مكونات السيارات المصرية.. خطة لزيادة التصنيع المحلي واقتحام الأسواق العال... «الضرائب» تطلق أول تطبيق للموبايل.. سداد ضريبة التصرفات العقارية واستخراج المخالصة إلكترونيًا استثمارات صينية بـ2 مليار دولار في مصر.. مجمع صناعي للألومنيوم يوفر أكثر من 3 آلاف فرصة عمل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل

منتدى طابة للشباب

في إطار سعيه لتعزيز الحوار الفكري حول قضايا الشباب والهوية، عقد منتدى طابة للشباب مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025 جلسة نقاشية بعنوان “ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل”، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من الشباب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.

ناقشت الجلسة مفهوم الحنين كما يعيشه الشباب اليوم، في ظل عالم متغير يسوده القلق والسيولة المعرفية، حيث تندر السرديات الكبرى التي تجمع الشباب حولها، باستثناء لحظات الأزمات. وانطلقت المناقشات من سؤال محوري حول الكيفية التي يتعامل بها الشباب مع الذاكرة، وهل يشكّل الماضي ملجأً للهروب من الحاضر، أم منطلقًا لرؤية أكثر إشراقًا للمستقبل.

وتوزعت محاور الجلسة على خمسة محاور رئيسية، بدأ أولها بمفهوم ماهية الحنين، مستعرضًا ما إذا كان الحنين لدى الشباب شعورًا فرديًا أم جماعيًا، إيجابيًا أم سلبيًا، بينما تناول المحور الثاني الماضي كملجأ، متسائلًا عن اللحظات التي يلجأ فيها الشباب إلى الماضي، خصوصًا في أوقات الأزمات، والأسباب الكامنة وراء ذلك.

أما المحور الثالث، فركز على تأثير الحنين على الحاضر والمستقبل، من حيث مدى تأثير هذا الشعور على قرارات الشباب واتجاهاتهم، وهل يقيد رؤيتهم للمستقبل أم يعينهم على بنائه. وفي المحور الرابع، طُرحت أمثلة من الإعلام والثقافة، كالمسلسلات والأغاني والرياضة، حيث تم تحليل كيفية إعادة إنتاج الماضي، وما إذا كانت تساهم في تشكيل صورة مثالية وغير واقعية عن الأزمنة الماضية.

واختتم المنتدى بمحور خامس تناول علاقة الحنين بالدافعية للتغيير، وناقش كيف يمكن أن يتحول هذا الشعور إلى حافز نحو الإصلاح الاجتماعي والسياسي، بدلًا من أن يكون عبئًا على الوعي أو قيدًا على الفعل.

وشهدت الجلسة مداخلات ثرية، أكدت أن الحنين ليس مجرد استذكار عاطفي، بل هو تعبير عن شعور بالاغتراب، وفقدان الأمان، والرغبة في الانتماء. ولفت بعض المشاركين إلى أن الحنين قد يكون خادعًا أحيانًا، حيث يضفي العقل صورة مثالية على لحظات لم تكن بالضرورة سعيدة أو كاملة، كما أن نمط الحياة في المدن الكبرى قد يُفاقم هذا الإحساس مع تراجع العلاقات المجتمعية.

ويأتي انعقاد هذه الجلسة في سياق جهود منتدى طابة لتشجيع الشباب على التأمل في ذواتهم وهوياتهم، وتحفيزهم على تحويل الذاكرة والحنين إلى أدوات فاعلة لإنتاج مستقبل أكثر وعيًا وتوازنًا.

اترك تعليقا