رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العتال تحت نيران التساؤلات.. انتقادات حادة ومخاوف متصاعدة بشأن مشروع Leaves على مواقع التواصل صدمة في سوق العقارات.. هاني توفيق: نمو الطلب هبط من 125% إلى 10% فقط وتحذير من ركود مؤكد منصة مصر العقارية تفتتح مكتبًا تمثيليًا في أمريكا لتسويق وتصدير العقار المصري مشروع "The Hillage" في الشيخ زايد: هل هو فعلاً الفرصة الاستثمارية المضمونة أم فقاعة عقارية جديدة؟ من “بيت القلب المصري”.. انطلاقة جديدة لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالشراكة مع جمعية القلب المصرية «طلعت مصطفى» تطلق «ذا سباين» بمدينة مدينتي باستثمارات 1.4 تريليون جنيه لتعزيز الإيرادات والنمو المست... تحالف مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم في الصويرة المغربية وزير البترول: إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وزير الاستثمار يكشف عن موعد طرح مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية وادي دجلة تطلق خطة نمو 2026 بمبيعات مستهدفة 10 مليارات جنيه وتوسعات استثمارية جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل

منتدى طابة للشباب

في إطار سعيه لتعزيز الحوار الفكري حول قضايا الشباب والهوية، عقد منتدى طابة للشباب مساء الثلاثاء 29 أبريل 2025 جلسة نقاشية بعنوان “ذاكرة الحياة: الشباب بين الحنين إلى الماضي واستشراف المستقبل”، وذلك في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من الشباب والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والاجتماعي.

ناقشت الجلسة مفهوم الحنين كما يعيشه الشباب اليوم، في ظل عالم متغير يسوده القلق والسيولة المعرفية، حيث تندر السرديات الكبرى التي تجمع الشباب حولها، باستثناء لحظات الأزمات. وانطلقت المناقشات من سؤال محوري حول الكيفية التي يتعامل بها الشباب مع الذاكرة، وهل يشكّل الماضي ملجأً للهروب من الحاضر، أم منطلقًا لرؤية أكثر إشراقًا للمستقبل.

وتوزعت محاور الجلسة على خمسة محاور رئيسية، بدأ أولها بمفهوم ماهية الحنين، مستعرضًا ما إذا كان الحنين لدى الشباب شعورًا فرديًا أم جماعيًا، إيجابيًا أم سلبيًا، بينما تناول المحور الثاني الماضي كملجأ، متسائلًا عن اللحظات التي يلجأ فيها الشباب إلى الماضي، خصوصًا في أوقات الأزمات، والأسباب الكامنة وراء ذلك.

أما المحور الثالث، فركز على تأثير الحنين على الحاضر والمستقبل، من حيث مدى تأثير هذا الشعور على قرارات الشباب واتجاهاتهم، وهل يقيد رؤيتهم للمستقبل أم يعينهم على بنائه. وفي المحور الرابع، طُرحت أمثلة من الإعلام والثقافة، كالمسلسلات والأغاني والرياضة، حيث تم تحليل كيفية إعادة إنتاج الماضي، وما إذا كانت تساهم في تشكيل صورة مثالية وغير واقعية عن الأزمنة الماضية.

واختتم المنتدى بمحور خامس تناول علاقة الحنين بالدافعية للتغيير، وناقش كيف يمكن أن يتحول هذا الشعور إلى حافز نحو الإصلاح الاجتماعي والسياسي، بدلًا من أن يكون عبئًا على الوعي أو قيدًا على الفعل.

وشهدت الجلسة مداخلات ثرية، أكدت أن الحنين ليس مجرد استذكار عاطفي، بل هو تعبير عن شعور بالاغتراب، وفقدان الأمان، والرغبة في الانتماء. ولفت بعض المشاركين إلى أن الحنين قد يكون خادعًا أحيانًا، حيث يضفي العقل صورة مثالية على لحظات لم تكن بالضرورة سعيدة أو كاملة، كما أن نمط الحياة في المدن الكبرى قد يُفاقم هذا الإحساس مع تراجع العلاقات المجتمعية.

ويأتي انعقاد هذه الجلسة في سياق جهود منتدى طابة لتشجيع الشباب على التأمل في ذواتهم وهوياتهم، وتحفيزهم على تحويل الذاكرة والحنين إلى أدوات فاعلة لإنتاج مستقبل أكثر وعيًا وتوازنًا.

اترك تعليقا