رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «Liberty Developments» تتعاقد مع «e mak» لتنفيذ أكبر أكوا بارك بالساحل الشمالي ضمن مشروع «AT» شركة "أسفاليا" توقع شراكة استراتيجية مع "هواوي كلاود" لتعزيز حلول الحوسبة السحابية والأمن السيبراني ... “Keller Williams” تدخل مصر وسط فوضى التسويق العقاري.. وعودة المعارض الفارغة تحت لافتات عالمية «مرصد الذهب»: الذهب يحقق مكاسب أسبوعية قوية.. والأوقية ترتفع 2.2% بدعم مشتريات البنوك المركزية والتو... للعام السابع على التوالي.. انطلاق فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق الثلاثاء المقبل «مرصد الذهب»: الذهب يتماسك فوق مستوى 4700 دولار.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية «يافطة ماب» توسّع خدماتها في الإعلانات الخارجية بإطلاق الإعلانات المتنقلة عبر السيارات Yafta Map Expands Outdoor Advertising Services with Mobile Car Advertising Solutions خبراء الضرائب: 3 مقترحات للحد من الضغوط التضخمية لرفع أسعار باقات المحمول والإنترنت «زيتون للتطوير» تطلق «لونارا» ضمن خطتها للتوسع في تنفيذ المشروعات السكنية الراقية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صرخة ضحية “لاسيرينا جروب”: باعت كل شيء من أجل وهم.. “تحويشة العمر” تتبدد في مشروع بلا حياة وشركة تتهرب!

في مأساة إنسانية تكشف وجهاً قبيحاً للاستثمار العقاري غير المسؤول، وجدت سيدة مصرية نفسها فريسة لصدمة مدوية وخسارة فادحة بعد أن وضعت كل آمالها ومدخرات عمرها في حلم امتلاك شقة في بلدها، لتكتشف أن هذا الحلم تحول إلى كابوس على يد شركة “لاسيرينا جروب” (Lasirena Group).

باعت هذه السيدة، التي تجسد قصة كفاح وأمل للكثيرين، كل ما تملك من غالٍ ونفيس، وجمعت “تحويشة العمر” قرشاً فوق قرش، ودفعتها بالكامل للشركة، ثقةً منها في الوعود البراقة بامتلاك وحدة سكنية في أحد مشروعاتها. كانت تأمل في الاستقرار والأمان تحت سقف تملكه في وطنها.

لكن الحقيقة التي اصطدمت بها كانت أبعد ما يكون عن الحلم الوردي. فالواقع المرير كشف أن المشروع الذي استثمرت فيه كل حياتها يعاني من تأخير كارثي يمتد لسنوات، والأسوأ من ذلك، أنه يفتقر تماماً لأبسط المرافق الأساسية اللازمة للحياة، فلا مياه، ولا كهرباء، ولا أي بنية تحتية يمكن وصفها بالملائمة للسكن، مجرد هياكل أو أرض تنتظر مصيراً مجهولاً.

لقد تبددت أحلامها ومدخراتها أمام وعود زائفة وتحولت فرحة الحجز إلى غصة وقهر. تروي السيدة  كيف تشعر بأنها وقعت ضحية عملية “نصب عقاري” مكتملة الأركان، حيث تم الاستيلاء على أموالها مقابل سراب، وتركت هي تواجه مصيراً غامضاً وخسارة لا تعوض.

هذه القصة المأساوية ليست مجرد رقم في سجلات، بل هي صرخة مدوية تسلط الضوء على معاناة ضحايا التأخير والمماطلة من بعض شركات التطوير العقاري، وتطرح تساؤلات جدية حول آليات الرقابة وحماية حقوق المواطنين الذين يضعون كل ما يملكون ثمناً لحلم بسيط.

تناشد الضحية وغيرها من المتضررين المحتملين من نفس الشركة، الجهات المعنية بالتدخل العاجل لوقف هذه المهزلة، ومحاسبة المسؤولين في “لاسيرينا جروب”، وإعادة الحقوق لأصحابها قبل أن تضيع أحلام أخرى وتتبدد مدخرات جديدة في مشاريع وهمية أو متعثرة بلا نهاية واضحة.

صرخة ضحية "لاسيرينا جروب": باعت كل شيء من أجل وهم.. "تحويشة العمر" تتبدد في مشروع بلا حياة وشركة تتهرب!
صرخة ضحية “لاسيرينا جروب”: باعت كل شيء من أجل وهم.. “تحويشة العمر” تتبدد في مشروع بلا حياة وشركة تتهرب!
اترك تعليقا