رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 15 جنيهًا بعد تثبيت الفيدرالي الفائدة.. والدولار فوق 56 جنيهًا يضغط على ا... «بحوث الإسكان والبناء» يضع روشتة تطوير الاستثمار العقاري.. تشريعات موحدة وكود للعقار وحوافز للبناء ا... «الحبس سنة وكفالة 100 ألف جنيه.. الحكم على ريهام شاهين في قضية هدم وبناء مخالف بالقاهرة الجديدة» البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي بالتعاون مع «بهية» الإسكان تعلن موعد قرعة 2898 قطعة أرض بـ«مسكن».. 39 ألف متقدم يتنافسون على التخصيص MIDAR Intensifies Efforts to Monitor Project Execution in Mostakbal City to Ensure Timely Delivery o... «برانديت» و«MIE Group» تطلقان شراكة استراتيجية للتوسع في أسواق المعارض والمؤتمرات الإقليمية أسترازينيكا مصر تحصد لقب أفضل مكان للعمل في مجال الشمول لعام 2026 «أبولو» تستحوذ على حصة في «مبادلة كابيتال».. واستثمارات مرتقبة بـ5 مليارات دولار تعزز مكانة الإمارات... «أوبيلا» و«المؤسسة المصرية للصيدلة» تطلقان برنامجًا لتدريب الصيادلة على رعاية مرضى الحساسية.. واستهد...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محافظ المركزي المصري: لا يمكن تثبيت سعر صرف الجنيه حالياً

أكد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، أن مصر تتبع سياسة سعر صرف مرنة، ولا يمكن تثبيت سعر صرف عملتها حالياً.

“مصر لا يمكنها تثبيت سعر الصرف، إذ تتبع حالياً سياسة سعر صرف مرنة يحكمها العرض والطلب مثل العملات العالمية”، وفق تصريحات حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، في كلمته خلال حفل عشاء نظمه اتحاد الغرف التجارية السعودية في القاهرة مساء السبت.

سمحت مصر في أوائل مارس من العام الماضي للجنيه بالهبوط بنحو 40% إلى حوالي 50 جنيهاً مقابل الدولار، في محاولة لوقف أزمة استمرت عامين.

كما قررت اعتماد سعر صرف مرناً للجنيه مقابل العملات الأجنبية استناداً لآلية العرض والطلب في السوق.

وقال حسن عبد الله إن وضع الاقتصاد الكلي في مصر “تحسن كثيراً عما مضى، ويشهد استقراراً”، وأكد أن القطاع المصري “يتمتع بسيولة كافية تضمن تقديم منتجات مصرفية وتيسر حركة الاستثمارات”.

كان تطبيق سياسة سعر الصرف المرن من أبرز اشتراطات صندوق النقد الدولي لزيادة حجم برنامج التمويل الممنوح للبلاد من 3 إلى 8 مليارات دولار لمساعدتها في تجاوز أزمة حادة في النقد الأجنبي.

وحصلت مصر بالفعل على 4 شرائح من برنامج التمويل كانت أحدثها الشهر الماضي.

وفي تقريرها الصادر يوم الجمعة، قالت “إس آند بي جلوبال ريتنجز” إن مصر “نفذت سلسلة من الإصلاحات منذ تحرير نظام سعر الصرف في مارس 2024. وعلى مدار العام الماضي، كانت سوق العملات الأجنبية مدفوعة إلى حد كبير بقوى السوق، مما دعم القدرة التنافسية وتحسن النمو الاقتصادي”.

وقالت إن التزام السلطات المصرية بالحفاظ على سعر الصرف الذي تحدده السوق، من شأنه أن يدعم آفاق النمو وتعزيز المالية العامة خلال السنوات المالية 2025-2028.

وأكدت أن “زيادة مرونة سعر الصرف” من شأنها أن تدفع النمو والإيرادات المالية، وأن تساعد في احتواء الضغوط الخارجية.

من جهتها، قالت “فيتش” في تقريرها الصادر أمس أيضاً إن مصر “حافظت على مرونة أكبر في سعر الصرف منذ خفض سعر الصرف الرسمي في مارس 2024، مع عدم ظهور أي طلبات نقد أجنبي متراكمة أو فرق كبير مع سعر السوق الموازية”. وألمحت إلى أن “تدابير إدارة الطلب على النقد الأجنبي تساهم في تبرير التقلبات المنخفضة جداً لسعر الصرف”.

اترك تعليقا