رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«بنك مصر» يوسع الشمول المالي بخدمة مصرفية من المنزل مجانًا.. 900 فرع وحلول جديدة لكبار السن وذوي اله... الدولار يتراجع 0.2% بعد قفزة قوية.. تباين توقعات الفائدة بين «الفيدرالي» والأسواق يعيد تقلبات العملا... «السكة الحديد» تحسم جدل الـ50 جنيهًا.. لا رسوم لاستقبال وتوديع الركاب والغرامة للمخالفين فقط  835 ألف جنيه و6 أشهر من الانتظار.. شكاوى متصاعدة تضع «مدن» أمام أسئلة صعبة من عملائها مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 6 ساعات عن بعض مناطق الهرم «البروج مصر» تحت ضغط شكاوى العملاء.. تأخر في التسليم ومستحقات معلّقة يثيران أزمة جديدة «الذهب» يستعيد بريقه بقوة.. قفزة 2.4% إلى 4364 دولارًا للأونصة مع تراجع النفط والدولار «فيتش» تثبت تصنيف المغرب عند BB+.. 48 مليار دولار احتياطيات و4.5 مليار دولار خط ائتمان لدعم الاقتصاد «بنك إنجلترا» يعيد رسم خطة الـ488 مليار إسترليني.. تعليق مبيعات السندات وخفض المحفظة على 8 سنوات «فولفو» تراهن على 13 طرازًا جديدًا لمضاعفة حصتها السوقية.. خفض التكاليف 5% ورفع هامش الربح فوق 8% بح...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

محافظ المركزي المصري: لا يمكن تثبيت سعر صرف الجنيه حالياً

أكد حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي، أن مصر تتبع سياسة سعر صرف مرنة، ولا يمكن تثبيت سعر صرف عملتها حالياً.

“مصر لا يمكنها تثبيت سعر الصرف، إذ تتبع حالياً سياسة سعر صرف مرنة يحكمها العرض والطلب مثل العملات العالمية”، وفق تصريحات حسن عبدالله، محافظ البنك المركزي المصري، في كلمته خلال حفل عشاء نظمه اتحاد الغرف التجارية السعودية في القاهرة مساء السبت.

سمحت مصر في أوائل مارس من العام الماضي للجنيه بالهبوط بنحو 40% إلى حوالي 50 جنيهاً مقابل الدولار، في محاولة لوقف أزمة استمرت عامين.

كما قررت اعتماد سعر صرف مرناً للجنيه مقابل العملات الأجنبية استناداً لآلية العرض والطلب في السوق.

وقال حسن عبد الله إن وضع الاقتصاد الكلي في مصر “تحسن كثيراً عما مضى، ويشهد استقراراً”، وأكد أن القطاع المصري “يتمتع بسيولة كافية تضمن تقديم منتجات مصرفية وتيسر حركة الاستثمارات”.

كان تطبيق سياسة سعر الصرف المرن من أبرز اشتراطات صندوق النقد الدولي لزيادة حجم برنامج التمويل الممنوح للبلاد من 3 إلى 8 مليارات دولار لمساعدتها في تجاوز أزمة حادة في النقد الأجنبي.

وحصلت مصر بالفعل على 4 شرائح من برنامج التمويل كانت أحدثها الشهر الماضي.

وفي تقريرها الصادر يوم الجمعة، قالت “إس آند بي جلوبال ريتنجز” إن مصر “نفذت سلسلة من الإصلاحات منذ تحرير نظام سعر الصرف في مارس 2024. وعلى مدار العام الماضي، كانت سوق العملات الأجنبية مدفوعة إلى حد كبير بقوى السوق، مما دعم القدرة التنافسية وتحسن النمو الاقتصادي”.

وقالت إن التزام السلطات المصرية بالحفاظ على سعر الصرف الذي تحدده السوق، من شأنه أن يدعم آفاق النمو وتعزيز المالية العامة خلال السنوات المالية 2025-2028.

وأكدت أن “زيادة مرونة سعر الصرف” من شأنها أن تدفع النمو والإيرادات المالية، وأن تساعد في احتواء الضغوط الخارجية.

من جهتها، قالت “فيتش” في تقريرها الصادر أمس أيضاً إن مصر “حافظت على مرونة أكبر في سعر الصرف منذ خفض سعر الصرف الرسمي في مارس 2024، مع عدم ظهور أي طلبات نقد أجنبي متراكمة أو فرق كبير مع سعر السوق الموازية”. وألمحت إلى أن “تدابير إدارة الطلب على النقد الأجنبي تساهم في تبرير التقلبات المنخفضة جداً لسعر الصرف”.

اترك تعليقا