رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«آي صاغة»: الذهب يعاود الارتفاع محليًا وعالميًا مع ترقب محضر الفيدرالي مجموعة "الأهلي" التابعة ل"نهر الخير" تنفذ أول عقودها التصديرية بقيمة 1.250 مليون دولار إي اف چي هيرميس تعلن عن إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة استثمار بقيمة 190 مليون دولار لصالح مجموعة أل... البنك الزراعي المصري يختار الإعلامي عمرو الليثي سفيراً لبرامجه ومبادراته الانسانية عبر برنامج “أجمل ... واشنطن وطوكيو تعلنان انطلاق أولى مشروعات صندوقهما الاستثمارى بـ 550 مليار دولار الذهب يسترد جزءا من خسائره مع انتظار إشارات السياسة النقدية الأمريكية بنيان تبرم عقد إيجار طويل الأجل لمبنى 106B لشركة كورتيك بمساحة إجمالية 4,297 مترًا مربعًا بمشاركة الخبراء ورواد القطاع العقاري.. «إنفستجيت» تصدر توصياتها بشأن “مرحلة ما بعد البيع: إدارة المش... خطة توسعية غير مسبوقة.. إنرشيا للتنمية العقارية تستهدف 16 مليار جنيه مبيعات في 2026 وتمويل ضخم لمشرو... Inertia Unveils Ambitious 2026 Growth Strategy

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“بيّوت مصر” تثير الجدل بحملة إعلانية جديدة.. هل هي مجرد وعود براقة؟

بعد حملة إطلاق مثيرة للجدل، تطلق “بيّوت مصر” حملة إعلانية جديدة، تَعِد بتحول جذري في قطاع التكنولوجيا العقارية بمصر. لكن هل تستطيع الشركة تحقيق هذه الوعود الطموحة؟ وهل تتجاوز الحملة كونها مجرد عرض لصور عقارات فاخرة؟

تتباهى “بيّوت مصر” بنموها “الاستثنائي” في العام الأول، حيث ارتفع عدد المستخدمين النشطين شهريًا إلى 1.15 مليون، وزاد العملاء المحتملون إلى 50 ألفًا. لكن هل يعكس هذا النمو حقيقة على أرض الواقع، أم أنه مجرد تضخيم للأرقام؟ وهل يستفيد المستخدمون حقًا من هذه المنصة؟

تؤكد “بيّوت” على استخدامها “للتكنولوجيا المتقدمة”، مثل خوارزميات البحث الذكي والتوصيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. لكن هل هذه التقنيات تعمل بكفاءة في السوق المصري؟ وهل تساعد المستخدمين حقًا في العثور على العقارات التي يبحثون عنها، أم أنها مجرد واجهة جذابة تخفي مشاكل جوهرية؟

في ظل التحديات التي تواجه السوق العقاري المصري، يبقى السؤال: هل “بيّوت مصر” قادرة على تقديم حلول حقيقية للمستخدمين، أم أنها مجرد إضافة أخرى إلى المشكلة؟ وهل تستطيع الشركة أن تثبت جدارتها في سوق شديد التنافسية، أم أنها ستنتهي كغيرها من الشركات التي لم تستطع الوفاء بوعودها؟

اترك تعليقا