رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تطرح 4 قرعات علنية لتسكين أراضي توفيق الأوضاع بمدينة العبور الجديدة نهاية أبريل صندوق التنمية الحضرية يستعرض ملامح التحول نحو التمويل الذاتي والاستدامة العمرانية في حوار لــ"TBL" بودكاست.. الشيخ سلمان السبعان:الساحل الشمالي والعاصمة أبرز وجهتين للاستثمار بمصر.. ... الحكومة تبدأ قطع الكهرباء عن مخالفات البناء غير المتصالح عليها ضمن حملات حاسمة لتقنين الأوضاع «مدبولي»: مشروع «The Spine» يضم 3500 غرفة فندقية ويعزز الاقتصاد والسياحة جدل حول خدمة ما بعد البيع لـ Huawei في مصر بعد شكوى مستخدم بشأن ساعة GT 5 Pro رغم التوسع المعلن.. تساؤلات حول جدوى ضخ 120 مليون جنيه في فروع جديدة لـ vivo وسط منافسة شرسة وتباطؤ ... سعر الدولار أمام الجنيه اليوم السبت في البنوك المصرية وزيرة الإسكان: 27 أبريل الجاري.. إجراء 3 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور ا... طلعت مصطفى: إطلاق مشروع The Spine كأول مدينة ذكية متكاملة في مصر باستثمارات 1.4 تريليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

جمال الليثي: أزمة نقص الأدوية ستنتهي في أكتوبر المقبل

– شركات الصناعات الدوائية تعمل الآن على إعادة بناء مخزون آمن
– نحتاج إلى ما لا يقل عن 100 مصنع للخامات الدوائية لتحقيق الأمن القومي للمنطقة
أكد جمال الليثي، رئيس غرفة صناعة الدواء في اتحاد الصناعات المصرية، أن أزمة نقص الأدوية في مصر ستنتهي خلال شهر أكتوبر المقبل، وأوشكت شركات الصناعات الدوائية على توفير احتياجات السوق المصرية من كافة الأصناف الدوائية كما كانت عليه قبل ظهور هذه الأزمة منذ عامين تقريباً.
جاء ذلك خلال الجلسة الرابعة بعنوان “توطين صناعة الأدوية وتعزيز الإنتاج المحلي”، وذلك خلال فعاليات مؤتمر الأهرام الرابع للدواء والذي انطلق بعنوان “مواجهة التحديات وتعزيز الابتكار”.
وقال الليثي إن قطاع الدواء المصري قوي ومتماسك وأثبت صلابته خلال أزمات عديدة كان أبرزها جائحة كورونا، إذ نجح في توفير احتياجات السوق المصرية من لقاح كورونا وتصنيعه محلياً في وقتٍ كانت تعاني العديد من الدول العالم من نقص اللقاح.
وأوضح أن أزمة نقص الأدوية التي عانت منها السوق المحلية تعود إلى عدم وفرة الدولار، إذ كان يتم تدبير 23% فقط من المخصصات التي تطلبها شعبة الأدوية من العملة الصعبة لاستيراد الخامات الدوائية والأدوية المستوردة، ما أسفر عن تآكل مخزون الشركات من الأدوية إلى قرابة 200 إلى 300 مليون وحدة دوائية، انخفاضاً من المخزون الآمن البالغ مليار وحدة دوائية تغطي 3 أشهر من احتياجات السوق الذي يصل حجم استهلاكه إلى حوالي 4 مليارات وحدة دوائية سنوياً.
وأضاف رئيس غرفة صناعة الدواء أنه عقب إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها مصر في مارس 2024 بدأت الحكومة في تدبير احتياجات مصانع الأدوية لجلب مستلزمات الإنتاج، وبدأت في إعادة بناء المخزون مرةً أخرى وهي العملية التي أوشكت على الانتهاء الشهر المقبل.
وتطرق الليثي إلى ملف تصنيع الخامات الدوائية والذي يعد أحد ركائز تحقيق الأمن قومي، ونجحت بالفعل عدة شركات مصرية في إبرام شراكات مع شركات أدوية دولية لتصنيع الخامات الدوائية محلياً وفتح أسواق إقليمية وأفريقية تصديرية، مشدداً على أن هناك حاجة مُلحة لعقد شراكات بين الشركات المصرية والخليجية لضخ استثمارات في صناعة الخامات الدوائية، لأن الوطن العربي بحاجة إلى بناء ما لا يقل عن 100 مصنع لتأمين احتياجات الوطن العربي من الخامات الدوائية، إلى جانب الحاجة توطين صناعة بعض الأدوية المهمة لعلاج الأمراض الصعبة مثل الأورام.

اترك تعليقا