رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
النحاس يتراجع من القمم التاريخية.. قفزة مخزونات بورصة لندن تهدئ أزمة الإمدادات وتضغط على الأسعار بنك إندونيسيا يثبت الفائدة عند 5.75% للمرة الثانية.. ونمو القروض يقفز لأعلى مستوى منذ 2014 «التنمية الحضرية» تحسم الجدل حول «دارة»: 500 ألف وحدة مستهدفة.. وتنفيذ 100 ألف وحدة بالمرحلة الأولى «القابضة للمياه» تعتمد موازنات 8 شركات لـ2026/2027.. خطة جديدة لرفع الكفاءة وتعظيم الاستفادة من الاس... راندة المنشاوي تتابع «رأس الحكمة» مع «مدن الإماراتية».. تحرك جديد لتسريع تنفيذ أضخم مشروعات الساحل مدير«مرصد الذهب»: الأسواق تتداول بخصم يصل إلى 25 جنيهًا وسط تراجع المبيعات وتزايد إعادة البيع «مرصد الذهب» يوضح كيف تُحتسب مصنعية الذهب.. 8 عوامل تحدد تكلفة الجرام وزارة السياحة تتحرك قانونيًا بعد واقعة تصوير أجنبي داخل مقابر أثرية بالأقصر دون تذكرة هاني سويلم يضع خطة لإعادة هيكلة شركات الري والصرف.. تعظيم الأصول وفتح أسواق جديدة لدعم الوضع المالي راندة المنشاوي تدفع تنفيذ «حياة كريمة» في الصعيد.. مشروعات مياه وصرف صحي تقترب من التشغيل لخدمة آلاف...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تفاصيل استراتيجية “السويد” في مواجهة التدخين.. ومطالب بتكرارها في دول العالم

 

تعد التجربة السويدية في مواجهة التدخين ومخاطره الصحية، واحدة من بين التجارب الملهمة حول العالم، خاصة بعد تراجع معدل التدخين بين سكانها لنحو 5.6% فقط، بجانب تراجع نسبة الوفيات المرتبطة بالتبغ بنحو 39.6% مقارنة بالمتوسط الأوروبي، والتي يبلغ معدل انتشار التدخين فيها 23%.
وباتت السويد على مقربة من إعلانها دولة خالية من الدخان، بفضل تطبيق مبدأ “الحد من المخاطر”، واعتمادها على منتجات التبغ البديلة، التي عززت من قدراتها لتحقيق نتائج إيجابية في خفض معدلات التدخين، وحماية مواطنيها من خطر السجائر التقليدية.

ويفتخر السويديون بما حققوه في هذا النهج، مؤكدين على أنهم لم يبتعدوا تماما عن النيكوتين لكنهم يحصلون عليه بطريقة أكثر أمانا، من خلال المنتجات الحديثة الأقل خطورة، مثل: منتجات التبغ عن طريق الفم الـ snus، وأكياس النيكوتين وأجهزة الـتدخين الالكترونية وغيرها من البدائل الخالية من الدخان، وذلك رغم ما يتخذه الاتحاد الأوروبي من إجراءات مناهضة لهذه السياسات، لكن التجربة السويدية باتت أمرا واقعا تثبت جدارة منتجات التدخين البديلة ومردودها الإيجابي على المجتمعات التي اعتمدت عليها في مواجهة مخاطر التدخين التقليدي.

وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت تنفيذها العديد من البرامج التثقيفية لمواطنيها، للتوعية بمخاطر التدخين، والتي تتضمن إتاحة تداول منتجات التدخين البديلة، سواء السجائر الإلكترونية أو التبغ المسخن وغيرها من منتجات حديثة أثبتت العديد من الدراسات العلمية أنها أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، بجانب نشر المعلومات الموثوقة الخاصة بالمنتجات الحديثة، لمساعدتهم على الإقلاع.

ووفقا لتقرير رسمي صدر بالسويد تحت عنوان “لا دخان.. أقل ضررا” فإن النيكوتين في حد ذاته لا يمثل خطورة، لكن الأمر يتعلق بالطريقة التي يتم استخدامه بها. كما أكد التقرير أنه عن طريق تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانا، يمكننا تجاوز المشكلات الصحية. التي يسببها دخان السجائر التقليدية.

وحرصت الحكومة السويدية على إتاحة منتجات التبغ البديلة، بأسعار معقولة تزيد من تنافسيتها، لدفع المدخنين الراغبين في الاستمرار في التدخين نحو استخدامها، مؤكدة على أن الخيار الأفضل لأي شخص هو الإقلاع التام عن التدخين، بينما الراغبين في الاستمرار في التدخين فالخيار الأفضل لهم هو التوجه نحو المنتجات البديلة.

ما فعلته السويد منح المدخنين البالغين فرصة حقيقية للاختيار بين مختلف المنتجات وعزز من قدراتهم على الوصول لتلك المنتجات الأقل خطورة، كما دفع العديد من الخبراء والمتخصصين للمطالبة بتعميم هذه التجربة بدول العالم لتحقيق الانتصار في مواجهة خطر التدخين، والوصول للفوائد التي حققها مبدأ “الحد من المخاطر” في خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ كما حدث في السويد.

اترك تعليقا