رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بحضور قيادات سياسية وتنفيذية.. مناقشة تطوير طريق أسيوط الجديدة خلال إفطار رمضاني القابضة للمياه تعتمد القوائم المالية لـ6 شركات تابعة وتطلق خطة تطوير شاملة لتعزيز الأداء وجودة الخدم... الحكومة والبرلمان تتوافقان على تسريع إنهاء ملف التصالح في مخالفات البناء وتعزيز الانضباط العمراني الدولار يرتفع مجددًا مع تزايد القلق العالمي بسبب حرب الشرق الأوسط وتعزيز الطلب على الملاذات الآمنة صندوق النقد الدولي يحذر: الحرب في الشرق الأوسط تهدد صمود الاقتصاد العالمي وترفع أسعار الطاقة والتضخم مصر تعتمد أول مسح جوي جيوفيزيقي شامل للثروات المعدنية منذ 40 عامًا بالتعاون مع شركة X-Calibur مصر تطلق منصة الكيانات الاقتصادية الرقمية لتسهيل الاستثمار وتوحيد التراخيص وتعزيز بيئة الأعمال وزارة البترول: زيادة إنتاج حقل غرب البرلس إلى 37 مليون قدم مكعب يوميًا والخطط لرفع الإنتاج إلى 70 مل... الصناعة تبحث مع جنرال موتورز خطط التوسع في مصر.. مصنع السادس من أكتوبر بطاقة 100 ألف سيارة سنويًا وا... «نيوليكس» الصينية تعلق عمل المركبات ذاتية القيادة مؤقتاً في أبوظبي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تفاصيل استراتيجية “السويد” في مواجهة التدخين.. ومطالب بتكرارها في دول العالم

 

تعد التجربة السويدية في مواجهة التدخين ومخاطره الصحية، واحدة من بين التجارب الملهمة حول العالم، خاصة بعد تراجع معدل التدخين بين سكانها لنحو 5.6% فقط، بجانب تراجع نسبة الوفيات المرتبطة بالتبغ بنحو 39.6% مقارنة بالمتوسط الأوروبي، والتي يبلغ معدل انتشار التدخين فيها 23%.
وباتت السويد على مقربة من إعلانها دولة خالية من الدخان، بفضل تطبيق مبدأ “الحد من المخاطر”، واعتمادها على منتجات التبغ البديلة، التي عززت من قدراتها لتحقيق نتائج إيجابية في خفض معدلات التدخين، وحماية مواطنيها من خطر السجائر التقليدية.

ويفتخر السويديون بما حققوه في هذا النهج، مؤكدين على أنهم لم يبتعدوا تماما عن النيكوتين لكنهم يحصلون عليه بطريقة أكثر أمانا، من خلال المنتجات الحديثة الأقل خطورة، مثل: منتجات التبغ عن طريق الفم الـ snus، وأكياس النيكوتين وأجهزة الـتدخين الالكترونية وغيرها من البدائل الخالية من الدخان، وذلك رغم ما يتخذه الاتحاد الأوروبي من إجراءات مناهضة لهذه السياسات، لكن التجربة السويدية باتت أمرا واقعا تثبت جدارة منتجات التدخين البديلة ومردودها الإيجابي على المجتمعات التي اعتمدت عليها في مواجهة مخاطر التدخين التقليدي.

وكانت الحكومة السويدية قد أعلنت تنفيذها العديد من البرامج التثقيفية لمواطنيها، للتوعية بمخاطر التدخين، والتي تتضمن إتاحة تداول منتجات التدخين البديلة، سواء السجائر الإلكترونية أو التبغ المسخن وغيرها من منتجات حديثة أثبتت العديد من الدراسات العلمية أنها أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية، بجانب نشر المعلومات الموثوقة الخاصة بالمنتجات الحديثة، لمساعدتهم على الإقلاع.

ووفقا لتقرير رسمي صدر بالسويد تحت عنوان “لا دخان.. أقل ضررا” فإن النيكوتين في حد ذاته لا يمثل خطورة، لكن الأمر يتعلق بالطريقة التي يتم استخدامه بها. كما أكد التقرير أنه عن طريق تقديم وتنظيم بدائل أكثر أمانا، يمكننا تجاوز المشكلات الصحية. التي يسببها دخان السجائر التقليدية.

وحرصت الحكومة السويدية على إتاحة منتجات التبغ البديلة، بأسعار معقولة تزيد من تنافسيتها، لدفع المدخنين الراغبين في الاستمرار في التدخين نحو استخدامها، مؤكدة على أن الخيار الأفضل لأي شخص هو الإقلاع التام عن التدخين، بينما الراغبين في الاستمرار في التدخين فالخيار الأفضل لهم هو التوجه نحو المنتجات البديلة.

ما فعلته السويد منح المدخنين البالغين فرصة حقيقية للاختيار بين مختلف المنتجات وعزز من قدراتهم على الوصول لتلك المنتجات الأقل خطورة، كما دفع العديد من الخبراء والمتخصصين للمطالبة بتعميم هذه التجربة بدول العالم لتحقيق الانتصار في مواجهة خطر التدخين، والوصول للفوائد التي حققها مبدأ “الحد من المخاطر” في خفض معدلات الإصابة بالأمراض والوفيات المرتبطة بالتبغ كما حدث في السويد.

اترك تعليقا