رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بن غاطي تستقطب كريم بنزيما لشراء وحدات في مشروعاتها العقارية بدبي «الديار القطرية» تطور منطقة استثمارية على 4900 فدان بالساحل الشمالي.. مشروع عمراني متكامل بـ15 عامًا... «ميدار» تختتم مسابقة كبرى للتصميم المعماري بمشاركة طلاب هندسة عين شمس لتصميم مركز ثقافي في «مستقبل س... «مرصد الذهب»: 15 جنيهًا زيادة في عيار 21.. تراجع الدولار وانحسار توقعات رفع الفائدة يدعمان المعدن استثمارات سياحية ضخمة جنوب الغردقة.. تخصيص أكثر من مليون متر مربع لـ16 مشروعًا وإضافة 856 غرفة فندقي... فيزيتا" تختتم مشاركتها في قمة "Techne Summit 2026" كراعٍ لمسار التكنولوجيا الصحية شراكة بين جامعة IE ومجموعة إي اف چي القابضة لتعزيز تنمية المواهب والابتكار في مصر «فيديكس» تحصل على شهادة «CEIV Pharma» من «إياتا» لمركزها المحوري في مطار دبي وورلد سنترال البنك الزراعي المصري يعلن عن تعيين حسن السعيد رئيساً للشئون القانونية «رامسكو».. حضور مصري فريد في تقرير الشمول المالي للمرأة لدول بريكس

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك المركزي التركي يحافظ على أسعار الفائدة عند مستوى 50% لمجابهة معدلات التضخم

أبقى البنك المركزي التركي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 50%، مفضلاً الاحتفاظ بسياسته النقدية الحالية، رغم استمرار ارتفاع التضخم بالقرب من 70%، وفق ما جاء في بيان رسمي نشر على موقع البنك المركزي.

يتوافق هذا القرار مع توقعات جميع الاقتصاديين الذين شملهم استطلاع بلومبرغ، باستثناء اثنين، حيث قدروا بقاء سعر الفائدة دون تغيير حتى نهاية الربع الثالث، قبل أن يعود المركزي “مجبراً” إلى تخفيضها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام لكبح التضخم عند مستويات قريبة من مستهدف المركزي، بحسب توقعات “بلومبرج إيكونوميكس”.

ارتفع التضخم في تركيا للشهر الخامس على التوالي خلال مارس الماضي، ليبلغ 68.5% مقارنة بـ67.1% في فبراير. ويقارن ذلك بإجماع توقعات محللين استطلعت بلومبرج آراءهم عند 69.1%.

فيما أظهر مسح أجراه البنك المركزي الأسبوع الماضي أن توقعات التضخم في نهاية العام لا تزال أعلى بكثير من توقعاته البالغة 36%، والتي من المقرر أن يحدثها المحافظ فاتح كاراهان في أوائل مايو المقبل.

كما تعهد كاراهان باتخاذ “كل ما يلزم” من إجراءات للحد من ارتفاع التضخم، مشيراً إلى إجراء مزيد من تشديد السياسة النقدية إذا لزم الأمر.

وتحت حصار مخاوف التضخم، يُقبل المواطنون الأتراك على تعزيز حيازاتهم من العملات الصعبة خشية تعرض الليرة لانخفاض حاد بعد الانتخابات البلدية التي أقيمت في 31 مارس، والتي مثلت نتيجتها هزيمة غير مسبوقة للرئيس رجب طيب أردوغان. كما كانت الليرة التركية الأسوأ أداءً بين عملات الأسواق الناشئة في الشهر الماضي، إذ تراجعت 3.2% مقابل الدولار الأميركي.

رغم هذا التراجع في العملة، يعتقد محللا “دويتشه بنك”، يجيت أوناي وكريستيان فيتوسكا، أن أسعار الفائدة التركية أصبحت الآن عند ذروتها، لكنهما لا يستبعدان العودة إلى رفعها مجدداً هذا الربع إذا “استمرت المخاطر التضخمية، وظل الاضطراب في توقعات التضخم” مع مواصلة قوة الطلب المحلي، حسب التصريحات التي نقلتها بلومبرج

وتظهر المؤشرات التي صدرت بعد اجتماع البنك المركزي في مارس أن الطلب المحلي آخذ في الارتفاع وأن الشهية للائتمان لا تزال قوية على الرغم من ارتفاع أسعار الفائدة.

اترك تعليقا