رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك مصر وڤودافون مصر يطلقان شراكة استراتيجية لتقديم خدمات «ڤودافون كاش» وتعزيز الشمول المالي والتحول... متى بشاي: استقرار الدولار وتوافر العملة الأجنبية يدعمان تراجع الأسعار تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة «أوبن إيه.آي» تطلق غداً للجمهور نموذج ذكاء اصطناعي جديداً صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 3% في 2026 وزير الصحة يبحث مع سامسونج تعزيز التحول الرقمي وتطوير التدريب الطبي لدعم المنظومة الصحية في مصر الذهب يتراجع لأدنى مستوى فى نحو أسبوع مع صعود الدولار بعد الضربات الأمريكية لإيران «الفار» في مرمى النيران.. الصحافة العالمية تُجمع على جدل قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين وتشيد بأدا... وزير الصناعة يبحث مع ABB مصر خطط التوسع وزيادة التصنيع المحلي.. والشركة تصدر منتجاتها إلى أكثر من 60... الإسكان تطلق حزمة تيسيرات وضوابط جديدة لدعم المستثمرين واستكمال المشروعات بالمدن الجديدة مع الحفاظ ع... QNB يحقق 18.6 مليار جنيه أرباحًا بالنصف الأول 2026.. والأصول تتجاوز 1.08 تريليون جنيه والودائع ترتفع...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خالد الدجوي: ارتفاع الاحتياطي النقد الأجنبي ل40.361 مليار دولار مؤشر على كفاءة الاقتصاد

 

 

أكد خالد الدجوي عضو الشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن إعلان البنك المركزي عن ارتفاع الاحتياطي النقدي إلى 40.361 مليار دولار خلال مارس 2024، مقابل 35.311 مليارا في فبراير الماضي، يعتبر الأعلى منذ عامين، مشيرا أن الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية لدى البنك المركزي من أهم المقاييس والمؤشرات الرئيسية لكفاءة الاقتصاد.

أوضح الدجوي، في بيان له اليوم، أن ارتفاع الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي يؤدى إلى تحسين قيمة العملة، وزيادة الصادرات، وبالتالي يساهم ذلك بقدر كبير في علاج الميزان التجاري، ومن ثم علاج ميزان المدفوعات.
أكد الدجوي، أن الصفقات الكبرى والتي كان أخرها صفقة رأس الحكمة بدأت تؤتي ثمارها، موضحا أن أن الدولة إضافة لسياسة البنك المركزي النقدية والمالية الرشيدة نجحت في زيادة الاحتياطي النقدي الأجنبي ما يساهم في تعزيز مستويات الأمان النقدي، ويساهم في تغطية الاحتياجات الداخلية، إضافة إلى أنه يساهم في طمأنة المستثمرين والمستوردين بتوفير العملة الصعبة الأجنبية.
ونوه إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي المصري على مدار السنتين الماضيتين كان ثابتا عند 35 مليار دولار بعد انخفاضه من 45 مليارا، بينما تعاني البلاد من ضغوط على الميزان التجاري وفجوة تمويلية دولارية، ولكن كل هذا الأمور اختلفت تماما بعد 23 فبراير 2024، خاصة بعد توقيع صفقة رأس الحكمة، ثم التعاون مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي.
أكد خالد الدجوي، أن الوضع الحالي يعطي مؤشر إيجابي لشركات التصنيف الائتماني، ما يترتب عليه تحسين تصنيف الاقتصاد، وهذا ما حدث عندما قامت وكالة ستاندرد آند بورز برفع نظرتها المستقبلية للاقتصاد المصري من مستقرة إلى إيجابية، ما يعني شهادة ثقة جديدة في الاقتصاد المصري.
وأضاف، أن ارتفاع الاحتياطي النقدي الأجنبي يساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة الصادرات، وزيادة السلع المعروضة بما يتناسب مع المعروض من السيولة النقدية، فكلما زادت السلع والخدمات المعروضة ساهم ذلك في علاج مشكلة التضخم وحدوث توازن في الأسعار، وبدلا من السحب من وريد الاقتصاد القومي سيتم الإضافة إلى الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي من العملات الأجنبية، وبالتالي ينعكس ذلك على تحسين قيمة العملة المصرية في مواجهة العملات الأجنبية.

اترك تعليقا