رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«كوربوريت ستاك» تتولى تنفيذ المشروع الأكبر من نوعه لرقمنة المصانع بالتعاون مع «مركز تحديث الصناعة» «مرصد الذهب»: ضغوط الفائدة تهبط بالفضة في سبتمبر.. خسائر 4.7% محليًا و10.2% عالميًا بنك القاهرة وشركة فيزا يوقعان اتفاقية تعاون لدعم تطوير حلول ومنتجات دفع جديدة تنميه تتعاون مع ايسكور وسينابس أناليتكس لتشغيل نموذجها المطوّر داخليًا لتقييم الجدارة الائتمانية من ... بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة  «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% «مرصد الذهب»: الذهب يفقد 220 جنيهًا في سبتمبر.. ويحتفظ بمكاسب 280 جنيهًا منذ بداية العام البنك التجاري الدولي مصر (CIB) يتعاون مع ماجد الفطيم و«فيزا» لإطلاق بطاقات CIB SHARE Visa الائتمانية وزير الاتصالات العراقي يزور جناح شركة Turnkey Integrated Technologies خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض I... شركة Rock Developments تعزز ثقة عملائها بالإنجاز في «ROCK EXPO II» وتحتفي بأبرز شركائها من الوسطاء ا... ڤاليو تنجح في إتمام الإصدار الثالث والعشرين لسندات توريق بقيمة 945.8 مليون جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

 شركة “شل” تُسلط الضوء على ضرورة تلبيه الاحتياج العالمي المتزايد للطاقة بشكل موثوق وميسور التكلفة ومستدام

خلال مشاركتها بمؤتمر "إيجيبس 2024"

 

أكدت شركة شل مصر، الشريك الإستراتيجي لمؤتمر “إيجيبس 2024″، على أهمية معالجة معضلة الطاقة الثلاثية (الوفرة، والسعر، والاستدامة)، كما استعرضت الشركة مبادراتها المبتكرة التي تهدف إلى تأسيس مستقبل مُستدام للطاقة. وسلط المتحدثون باسم شركة شل الضوء على الدور المتنامي للغاز الطبيعي والمسال، في سياق الانتقال إلى مستقبل طاقة منخفض الانبعاثات.
وشارك نائب الرئيس التنفيذي لشركة شل لشؤون الاستكشاف والإستراتيجية ومحفظة الأعمال، السيد يوجين أوكبير، في حلقة نقاشية بعنوان «معضلة الطاقة والأهمية المستمرة للوقود الأحفوري»، طرح خلالها التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، وأكد على ضرورة اتباع نهجًا متوازنًا لضمان توفير الطاقة التي يحتاجها العالم اليوم بتكلفة ميسورة مع مراعاة لاستدامة البيئية.

وقال أوكبير: “يوجد ما يقرب من مليار شخص في انحاء العالم بدون أي مصدر للطاقة، كما يعتمد ما يقرب من ملياري شخص على الفحم كمصدر رئيسي للطاقة. سيستمر النفط والغاز في أداء دورًا حاسمًا في نظام الطاقة العالمي لعقود قادمة وان كان الطلب عليها سينخفض تدريجيًا بمرور الوقت.” وأضاف: “في شركة شل نشارك بفاعلية في تحقيق انتقال عادل ومنظم للطاقة، وسنواصل إنتاج النفط والغاز بصفتهما مصدرين موثوقين للطاقة يحتاج إليهما العالم اليوم، مع ضمان خفض الانبعاثات من عملياتنا باستمرار، وإيجاد طرق مربحة ومستدامة لتحقيق أهداف الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الصفر”.
واختتم أوكبير حديثه مشددًا على أن إمكانية إيجاد الحلول تكمن في ثلاث نقاط أساسية، وهي:
أولًا: التعاون: إن تعزيز التعاون بين صناعة الطاقة والحكومات والمجتمع بشكل عام هو امر حتمي لإيجاد حلولا تتناسب مع موارد وقدرات كل منطقة أو بلد. ثانيًا: الاستثمار: وهو استثمار ضخم متوازن، لإنتاج النفط منخفض الكربون في نظام الطاقة الحالي، وتلبية الضرورة المُلحة للانتقال إلى نظام طاقة خال من الكربون في المستقبل. وثالثًا: التكنولوجيا والابتكار: إذ هناك حاجة إلى تطوير واستخدام التكنولوجيا على نطاق واسع، إلى جانب الابتكار وتبني طرق عمل جديدة.
كما شاركت شركة شل في حلقة نقاشية حول “تطور الغاز الطبيعي والغاز المسال”، والتي تحدثت فيها رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر، السيدة داليا الجابري. وسلط المشاركون الضوء على الدور الأساسي للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في العالم، مع التقدم نحو الحياد الكربوني “صافي انبعاثات صفرية”. وخلال الجلسة، ساهمت السيدة داليا الجابري، برؤى قيمة حول أهمية الغاز كمصدر طاقة موثوق ومنخفض الكربون مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري الأخرى.
إذ أكدت الجابري أن “هناك حاجة متزايدة إلى طاقة منخفضة الكربون، وموثوقة وبتكلفة ميسورة، ويلعب الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال دورًا حاسمًا في تلبية هذا الطلب مع المساهمة في الانتقال إلى مستقبل طاقة أكثر استدامة”. وأضافت أن الغاز يحقق مرونة أنظمة الطاقة واستقرارها، مما يتيح تكامل مصادر الطاقة المتجددة ودعم إزالة الكربون من مختلف القطاعات.”
وأكدت الجابري أن هناك حاجة إلى إزالة الكربون من سلسلة قيمة الغاز، خاصة في ضوء طموحات شل لتصبح شركة طاقة خالية من الانبعاثات بحلول عام 2050. وأشارت إلى جهود الشركة المحلية في هذا المجال قائلة: “في مصر، تنفذ شركة شل تقنيات متقدمة مثل الكشف عن التسرب والإصلاح (LDAR) لخفض الانبعاثات الناتجة من عملياتنا الحالية في شركاتنا المشتركة رشيد والشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال. فنحن ملتزمون بالحد من انبعاثات غاز الميثان بشكل شبه كامل بحلول عام 2030 والاستثمار في حلول مبتكرة لإزالة الكربون من العمليات الصناعية التي تعمل بالغاز”.
بالإضافة إلى ذلك، سلطت الجابري الضوء على مشاركة شركة شل في مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه في جميع أنحاء العالم، كجزء من جهود الشركة للتخفيف من انبعاثات عمليات الغاز الطبيعي.

اترك تعليقا