رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ترامب يدرس مشروعاً مع إيران لتحصيل رسوم عبور لمضيق هرمز تعيين حسن عبدالله محافظ البنك المركزي محافظًا لمصر لدى صندوق النقد الدولي العاصمة الإدارية ووزارة الشباب والرياضة تبحثان تعزيز التعاون لدعم الاستثمار الرياضي وتطوير البنية ال... رئيس مجلس الوزراء يشهد توقيع عقد مشروع “بولى سيرف” المصرية للكيماويات بالسخنة باستثمارات 215 مليون د... رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة “إندوراما” وشركة فوسفات مصر "القومي لتنظيم الإعلانات" ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط والأسس الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلانات الذهب عند أعلى مستوى في نحو 3 أسابيع بعد وقف الهجمات على إيران الدولار يهبط عالمياً لأدنى مستوى في أسبوعين بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران عضو لجنتي القيم والإسكان والنقل بمجلس الشيوخ: مصر لها دورٌ محوري وتاريخي في صياغة استقرار الشرق الأو... النتائج المالية المستقلة والمجمعة لـ QNBعن الفترة المالية المنتهية في مارس 2026

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

زامبيا تُعلن تحريرها من سماسرة النحاس: خطوة نحو سيادة اقتصادية كاملة

تعتزم زامبيا تداول حصتها من إنتاج مناجم النحاس الزامبية مباشرة، لتنافس شركات تجارة المعادن والمواد الخام العالمية العملاقة، مثل ميركوريا إنيرجي جروب وجلينكور.

وقال جيتو كايومبا المستشار الاقتصادي للرئيس الزامبي هاكايندا هيشيلما، في مقابلة يوم الاثنين: “بوضوح نريد عمل ذلك بطريقة عادلة، وملائمة تجاريا لشركات التعدين.. لكي نقول إننا نستطيع أن نكون لاعبا تجاريا ينافس شركات التجارة الأخرى، ويوفر التمويل للمناجم ولنا، وضمان حصة عادلة من مواردنا”.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء أن زامبيا انضمت إلى الدول المجاورة، ومنها بتسوانا والكونغو الديمقراطية، في محاولة لتعظيم الاستفادة الاقتصادية من  ثرواتها المعدنية من خلال بيع إنتاجها إلى المشترين مباشرة. وفي حين تمتلك الحكومة الزامبية بعض المناجم فإنها تقول منذ عقود إن إيرادات الدولة منها منخفضة للغاية.

وتدير شركات مثل فرست كوانتم مينرال ليمتد وباريك جولد كورب، مناجم النحاس في زامبيا ثاني أكبر منتج للمعدن في إفريقيا والسادس عالميا.

وبحسب كايومبا يمكن للحكومة البدء بتداول كميات محدودة من النحاس بقيمة 100 مليون دولار في البداية.

كما يمكن للحكومة إصدار قانون لتنظيم نشاطها الجديد في تداول النحاس، خلال ثلاثة أو تسعة أشهر، مضيفا أن الحكومة قد تختار الحصول على نصيبها من إنتاج بعض المعادن في صورة نحاس بدلا من المقابل النقدي.

اترك تعليقا