رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أمانة الحماية المجتمعية بحزب الجبهة الوطنية تستعد لتنظيم «كرنفال العودة للمدارس» الدكتور هشام إبراهيم: تشديد الرقابة على المطورين يدعم الشركات الجادة ويعزز ثقة المستثمرين الرحاب للتطوير العقاري تطرح أنظمة سداد متنوعة وحصرية في مدينة السادات بإشراف وإخراج محمود خليل .. «ديجيتال جروث» يختتمان أعمالهما في مهرجان جولدن هب العقاري للموسم الثاني... مدير «مرصد الذهب»: أسعار الذهب ترتفع 8.4% محليًا و13.1% عالميًا منذ بداية أغسطس محمد غباشي: توجيهات الرئيس السيسي رسالة حاسمة لحماية حقوق المواطنين وضبط السوق العقاري محمود عمار لـCNN: منصة «Aqar Exit»تستهدف إنقاذ المتعثرين العقاريين واسترداد ما سددوه بدون «أوفر براي... «إمباير ستيت» تستهدف تحقيق معادلة «القيمة مقابل السعر» لتقديم المنتج المناسب للعميل المستهدف أبل تستعد لزلزال جديد في سوق الهواتف.. آيفون قابل للطي في مؤتمر 9 سبتمبر التعمير للتمويل العقاري" الأولي" ترد على أزمة مديونية عميل.. الحوالة قانونية والمطور أخطر العملاء رس...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تقنية القيادة الذاتية: جيلي تُخطط لإطلاق 72 قمرًا صناعيًا بحلول عام 2025

أعلنت مجموعة جيلي الصينية القابضة للسيارات، أنها أطلقت 11 قمرًا صناعيًا في مدار منخفض حول الأرض.
ويعتبر هذا الإطلاق هو ثاني إطلاق لها، في إطار توسيع قدرتها على توفير ملاحة أكثر دقة للسيارات ذاتية القيادة.

 

شركة جيلي تطلق أقمارًا صناعية للسيارات ذاتية القيادة

وقالت جيلي في بيان، امس السبت، إن الأقمار الصناعية تم إطلاقها من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية في إقليم سيتشوان بجنوب غرب البلاد.
وأضافت الشركة إنها تتوقع أن يكون 72 قمرًا صناعيًا في المدار بحلول عام 2025، وتخطط في النهاية للحصول على كوكبة تضم 240 قمرًا صناعيًا.
وتم الإطلاق الأول في يونيو 2022.

الاتصال بقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية

وبالإضافة إلى توفير دعم تحديد المواقع عالي الدقة للسيارات ذاتية القيادة، قالت جيلي إن شبكتها ستخدم أيضًا وظائف تجارية أخرى مثل الاتصال بقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.
ويهيمن الجيش الصيني على شبكات الأقمار الصناعية، لكن الحكومة بدأت في السماح بالاستثمار الخاص في قطاع الفضاء في البلاد في عام 2014.
ومنذ ذلك الحين، أقبلت شركات تجارية، بعضها مدعوم من الحكومات المحلية، على هذا القطاع، مع تركيز الأغلبية على صنع الأقمار الصناعية.
ويحاول الباقي بناء مركبات إطلاق صغيرة بما في ذلك صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.

اترك تعليقا