رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
الإسكان تحرك خريطة الاستثمار في الصعيد.. توسعات كبرى ومشروعات جديدة بمدن بني سويف وقنا وسوهاج والمني... «روضة السيدة 2» تفتح أبوابها للأهالي.. بدء تسكين المستحقين 13 أكتوبر بعد خفض القيمة الإيجارية العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس أوغندا.. إشادة بحجم الإنجاز وآفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثم... الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر.. فرصة جديدة لاستكمال الملفات وتقنين الأوضاع الحكومة تطرح 43 قطعة أرض بالدولار للمستثمرين.. مشروعات سكنية وتجارية وفندقية ومركز بيانات للطاقة الخ... "BFG Developments" تعلن تعيين أحمد رجب رئيساً تنفيذياً للمجموعة لقيادة خطة توسعاتها الشاملة في السوق... الهند ترفع الفائدة لأول مرة منذ 2023 إلى 5.5%.. تشديد نقدي لمواجهة التضخم ومخاطر الطاقة البنك المركزي: 254.1 تريليون جنيه قيمة التسويات اللحظية بالبنوك بنهاية سبتمبر 2026 «سكن لكل المصريين» يعزز الشمول المالي.. 31 بنكًا وشركة تمويل والتعثر يتراجع إلى 0.5% البورصة المصرية تستهدف قفزة جديدة.. حوافز ضريبية وطروحات كبرى تفتح الباب أمام عودة المستثمرين الأجان...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تقنية القيادة الذاتية: جيلي تُخطط لإطلاق 72 قمرًا صناعيًا بحلول عام 2025

أعلنت مجموعة جيلي الصينية القابضة للسيارات، أنها أطلقت 11 قمرًا صناعيًا في مدار منخفض حول الأرض.
ويعتبر هذا الإطلاق هو ثاني إطلاق لها، في إطار توسيع قدرتها على توفير ملاحة أكثر دقة للسيارات ذاتية القيادة.

 

شركة جيلي تطلق أقمارًا صناعية للسيارات ذاتية القيادة

وقالت جيلي في بيان، امس السبت، إن الأقمار الصناعية تم إطلاقها من مركز شيتشانغ لإطلاق الأقمار الصناعية في إقليم سيتشوان بجنوب غرب البلاد.
وأضافت الشركة إنها تتوقع أن يكون 72 قمرًا صناعيًا في المدار بحلول عام 2025، وتخطط في النهاية للحصول على كوكبة تضم 240 قمرًا صناعيًا.
وتم الإطلاق الأول في يونيو 2022.

الاتصال بقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية

وبالإضافة إلى توفير دعم تحديد المواقع عالي الدقة للسيارات ذاتية القيادة، قالت جيلي إن شبكتها ستخدم أيضًا وظائف تجارية أخرى مثل الاتصال بقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.
ويهيمن الجيش الصيني على شبكات الأقمار الصناعية، لكن الحكومة بدأت في السماح بالاستثمار الخاص في قطاع الفضاء في البلاد في عام 2014.
ومنذ ذلك الحين، أقبلت شركات تجارية، بعضها مدعوم من الحكومات المحلية، على هذا القطاع، مع تركيز الأغلبية على صنع الأقمار الصناعية.
ويحاول الباقي بناء مركبات إطلاق صغيرة بما في ذلك صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام.

اترك تعليقا