رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
راندة المنشاوي تتابع مشروعات السادات وسفنكس الجديدة.. محطة مياه بطاقة 350 ألف م³ و1968 وحدة إسكان أخ... الإسكان تتحرك في الشروق.. تجهيز 60 وحدة بنظام الإيجار التمليكي وتسريع الأعمال بأعلى جودة أحمد كجوك يعلن مفاجآت اقتصادية من مطروح: 97 مليار جنيه ضرائب إضافية و60% من الاستثمارات يقودها القطا... وايدبوت وأحمد الغندور يطلقان «عقل في ضيافة الغندور».. 16 حلقة لتبسيط الذكاء الاصطناعي وزير الصناعة يضع خطة لإنقاذ قطاع مواد البناء.. خفض تكاليف الإنتاج وزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة كريم بدوي يفتح باب التعدين أمام «فيلوكس» الأسترالية.. تحرك جديد لجذب استثمارات عالمية إلى مصر صندوق النقد يحذر من القادم.. جورجييفا: الاقتصاد العالمي يواجه مخاطر متصاعدة من الديون والتضخم والطاق... غدًا.. التعليم تغلق باب التحويلات بين مدارس القاهرة.. آخر فرصة لأولياء الأمور قبل غلق السيستم وزارة الصحة تحسم الجدل بشأن السالمونيلا في مصر.. لا تفشٍ وبائي غير معتاد حتى الآن الدولار مستقر عند 50.87 جنيه للبيع.. تعرف على الأسعار بالبنوك اليوم الأربعاء 26 أغسطس

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

نقيب الفلاحين: قفزة في أسعار الأسمدة: طن اليوريا يتجاوز 13 ألف جنيه

قال حسين عبدالرحمن ابوصدام نقيب عام الفلاحين ان اسعار الاسمده ارتفعت بالسوق الحر إرتفاع كبير يهدد الانتاج الزراعي ويثقل كاهل الفلاحين ولا يصل الدعم كما ينبغي للمستحقين
حيث قفز سعر طن اسمدة اليوريا من 12 الف و700 جنيه الي 13 الف جنيه

لافتا ان شيكارة اسمدة اليوريا ال50 كيلو وصل سعرها الي 650 جنيه في السوق الحر

واضاف عبدالرحمن أن سعر شيكارة سماد اليوريا المدعم ب243 جنبه وسعر شيكارة النترات المدعمه ب238 بما يعني ان طن سماد اليوريا المدعم ب4 الاف و860 جنيه وطن سماد النترات المدعم ب 4 الاف و760 جنيه
بما يوضح ان فرق السعر بين طن السماد المدعم والحر يصل الي 8 الاف جنيه تقريبا بما يساعد علي انتشار الفساد الاداري في منظومه توزيع الاسمده

واشار ابوصدام ان قلة المعروض من الاسمده في السوق الحر مع زيادة الطلب عليها ادي الي هذا الارتفاع الكبير في اسعارها
واردف عبدالرحمن ان نظام توزيع الاسمده بالكارت الذكي ووجود بعض المشاكل التي تحول دون صرف مستحقات اصحاب الحيازات الزراعيه من الاسمده المدعمه كعدم صلاحية الكارت الذكي لاي سبب بالإضافة الي مشكلة تدني النولون والذي يعرقل وصول الاسمده الي المحافظات البعيده يزيد الضعط علي طلب الاسمده من السوق الحر بما يرفع الاسعار
بالإضافة الي اتجاه مصانع الاسمده الي زيادة صادرات الاسمده علي حساب السوق المحلي طمعا في زيادة الارباح بما يؤدي الي عدم تسلم وزارة الزراعه كامل النسبه المتفق عليها وهي 55% من حصة الانتاج بسعر التكلفه نظير دعم الدوله لهذه المصانع بالغاز
وكذا عدم طرح كميات اسمده كافيه في السوق الحر

واكد عبدالرحمن انه وللقضاء علي ازمة توفر الاسمده علينا اعادة النظر في منظومه دعم الاسمده بالكامل
مؤكدا ان مصر ليس لديها مشكله في وفرة الاسمده ولكن المشكله في منظومه التوزيع وكيفية دعم القطاع الزراعي حيث يجب أن ندرك ان الدعم يجب أن يكون لتحسين وتطوير القطاع الزراعي وليس لزيادة دخول اصحاب الحيازات

اترك تعليقا