رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «Liberty Developments» تتعاقد مع «e mak» لتنفيذ أكبر أكوا بارك بالساحل الشمالي ضمن مشروع «AT» شركة "أسفاليا" توقع شراكة استراتيجية مع "هواوي كلاود" لتعزيز حلول الحوسبة السحابية والأمن السيبراني ... “Keller Williams” تدخل مصر وسط فوضى التسويق العقاري.. وعودة المعارض الفارغة تحت لافتات عالمية «مرصد الذهب»: الذهب يحقق مكاسب أسبوعية قوية.. والأوقية ترتفع 2.2% بدعم مشتريات البنوك المركزية والتو... للعام السابع على التوالي.. انطلاق فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق الثلاثاء المقبل «مرصد الذهب»: الذهب يتماسك فوق مستوى 4700 دولار.. والأسواق تترقب بيانات الوظائف الأمريكية «يافطة ماب» توسّع خدماتها في الإعلانات الخارجية بإطلاق الإعلانات المتنقلة عبر السيارات Yafta Map Expands Outdoor Advertising Services with Mobile Car Advertising Solutions خبراء الضرائب: 3 مقترحات للحد من الضغوط التضخمية لرفع أسعار باقات المحمول والإنترنت «زيتون للتطوير» تطلق «لونارا» ضمن خطتها للتوسع في تنفيذ المشروعات السكنية الراقية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

استقرار أسعار النفط وسط توترات الشحن بالبحر الأحمر

استقرت أسعار النفط بعد تسجيلها أكبر مكاسبها الأسبوعية في أكثر من شهرين، إذ تتصدر اضطرابات الشحن المشهد في البحر الأحمر بعد هجمات الحوثيين على سفن نقل النفط .
ويٌتداول مؤشر خام برنت أعلى 79 دولار للبرميل بعد صعوده بأكثر من 3% الأسبوع الماضي، ما يعد أكبر مكاسبه منذ أكتوبر، فيما يقترب خام غرب تكساس من 74 دولار للبرميل.
وذكرت “بلومبرج” أن السفن كانت قد اُجبرت على اتخاذ مسارات أخرى عقب الهجمات، ما حث على تشكيل قوات بحرية دولية لحماية السفن التجارية. وتستعد عملاق النقل البحري “ميرسيك” لاستئناف رحلاتها في البحر الاحمر عبر قناة السويس.
وقال محللو “إس أند بي جلوبال ماركتس” إن سلاسل إمداد الطاقة ستواجه جولة أخرى من الاضطرابات بسبب الآثار الجانبية الناجمة عن هجمات البحر الأحمر.
وأوضح المحللون أن المسارات البديلة معرضة للخطر سواء من الناحية العملية أو الاقتصادية، حيث يضيف العبور عبر رأس الرجاء الصالح 10 أيام على الأقل إلى أوقات الرحلة، وتواجه قناة بنما نقصًا في المياه.
وقلصت مكاسب النفط الخام مؤخراً من تراجعاته الربع سنوية، إذ لا يزال النفط بصدد تسجيل خسائر بنسبة 8% العام الجاري.
وعلى الرغم من تعهدات منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها “أوبك+” بزيادة خفض الإنتاج، يخشى المتداولون أن يفوق معروض النفط الطلب العام المقبل ولاسيما بعد خروج أنجولا من المنظمة بسبب الاختلاف على حصص الإنتاج.

اترك تعليقا