رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مدينة مصر تكشف خطة 2026: مبيعات قياسية واستثمارات تتجاوز 6.4 مليار جنيه وزيادات أسعار العقارات لن تت... لأول مرة.. مصر تضع إطاراً لتنظيم صناديق التحوط مصر تلغي صندوق تمويل المساكن وتنقل أصوله إلى المجتمعات العمرانية فرص استثمارية بأسعار تبدأ من 2,280 جنيهًا للمتر.. «المجتمعات العمرانية» تطرح أراضي ومخازن بأخميم الج... أحمد سعيد عيد يكتب:العقار.. ذاكرة الأزمات ودليل النجاة «مرصد الذهب»: الكاش باك غيّر اقتصاديات السبيكة في مصر.. والغلاف تحول من حماية الذهب إلى قيمة مالية بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في الإمارات.. «DAC Construction» تطلق «أركلاين للتطوير العقاري» في مصر ... «مرصد الذهب»: الفضة المحلية ترتفع 2% خلال أسبوع مقابل 10.3% عالميًا.. والدولار يمتص جزءًا من مكاسب ا... بنك saib يبحث مع وزارة الشباب والرياضة سبل التعاون المشترك في عدد من المجالات الإسكان الأخضر في 6 أكتوبر الجديدة يتجاوز 61% تنفيذًا.. 14 ألف وحدة صديقة للبيئة تقترب من التسليم

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مدير الصحة في المملكة المتحدة: الأعباء التي تفرضها أمراض التدخين على نظام الرعاية الصحية والاسرية تدفعنا للعمل على مكافحة مخاطر التبغ

أكد أن  الناس يدخنون من أجل النيكوتين ويموتون بسبب القطران

 

 

  • المنتجات البديلة تُقصي حرق التبغ ولا تنتج دخان .. وتعد بديل مناسب لغير الراغبين في الإقلاع عن التدخين لكنها ليست خالية تمامًا من المخاطر

 

أكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، إن التدخين يشكل عبئًا هائلاً على الصحة العامة، لمسؤوليته عن وفاة حوالي 8 ملايين شخص سنوياً، كمستوى يشابه تقريبًا الوفيات الناتجة عن “كوفيد-19”.

وأضاف خلال مشاركته بالجلسة الاولى من مؤتمر “تبادل الحد من المخاطر”، الذي انعقد افتراضيًا في سبتمبر الجاري، تحت عنوان: “اسألني.. جلسة إعلامية حول العلم والحد من المخاطر”، وكانت بعنوان “كيف يتم الحد من مخاطر التبغ من خلال المنتجات الخالية من الدخان؟”، أن الأعباء التي تفرضها الأمراض المرتبطة بالتدخين على كاهل نظام الرعاية الصحية والحياة الأسرية، تعد دافعًا لاستمرار العمل على مكافحة التبغ ومخاطره، مضيفًا: “فالناس يدخنون من أجل النيكوتين ولكنهم يموتون بسبب القطران”.

وتابع: “لدينا الآن مجموعة من المنتجات التي يمكن أن تعطي الناس النيكوتين ولكن بدون قطران، وبدون احتراق، وبدون دخان، إذ تزيد الأمراض الناتجة عن التدخين بسبب استنشاق نواتج حرق التبغ، لكن منتجات التبغ الجديدة لا تعتمد على حرق التبغ بل تسخينه”.

وأكد كلايفز بيتس، مدير العمل المعني بالتدخين والصحة في المملكة المتحدة، أن هناك العديد من الدراسات العلمية التي تؤكد أنه عندما يتحول الناس إلى هذه المنتجات فإنهم يتعرضون لمستويات أقل بكثير من المواد الضارة المرتبطة بالتدخين، ومؤكدًا أن تلك المنتجات المبتكرة تزيد من معدلات الإقلاع عن التدخين مقارنة بالطرق البديلة الأخرى، وبالتالي فهو يوفر بديلاً مناسبًا لأولئك غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مع التأكيد على أنها ليست خالية تمامًا من المخاطر.

تصريحات كلايفز بيتس تتطابق مع أحدث تقرير مشترك صادر عن الوطني للسرطان بالولايات المتحدة الامريكية ومنظمة الصحة العالمية  (WHO)، والذي أكد أن تكلفة الاعباء الاقتصادية الناتجة عن فشل التعامل مع مشكلة تعاطي التبغ تصل لأكثر من تريليون دولار أمريكي سنويًا، وأن العديد من دول العالم على رأسهم الولايات المتحدة والبرتغال والمملكة المتحدة ونيوزيلندا وجمهورية التشيك والفلبين واليونان، اعترفت بقدرة المنتجات البديلة على خفض مخاطر السجائر التقليدية، حيث تؤكد الأبحاث العلمية “المثبته” أن عملية حرق التبغ في السيجارة التقليدية هي المسئول الرئيسي عن الامراض المرتبطة بالتدخين، وليس النيكوتين كما يشاع، خاصة وانها تتسبب في انتاج أكثر من 6000 مركب كيميائي ضار أو يحتمل ان يكون ضار، يتسبب فى تلك الامراض.

بينما تُقصي البدائل الخالية من الدخان عملية الحرق تماما وتستبدلها بتسخين التبغ. وبالتالي تنخفض متوسط مستويات المواد الضارة بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالموجودة دخان السجائر، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأضرار الناتجة عن التدخين بنفس النسبة، أو أن هذه البدائل خالية من المخاطر.

 

 

اترك تعليقا