رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بالصور.. مصر تدخل خريطة الـLongevity العالمية بإطلاق "Egypt Molodost" كأول وجهة متكاملة لطب إطالة ال... أحمد زغلول: تنوع الاستثمارات يعزز قدرة الشركات على مواجهة تقلبات السوق وتحقيق نمو مستدام الإعلامية الدكتورة منى العمدة تكشف عن آليات أكبر حملة تسويقية وإعلانية لمشروع "تافيرا باي" في رأس سد... مدير «مرصد الذهب»: أوقية الذهب تعادل نحو 60 أوقية فضة.. والفضة تفقد 52% من قمتها التاريخية «سكن جروب» تؤكد التزامها بمواعيد التسليم في جميع مشروعاتها ضمن خطتها لتعزيز ثقة عملائها شركة RAKICT تعزز توسعها الأفريقي بتعيين ألفريد نكانزا مديرًا عامًا لعملياتها في زامبيا مدير «مرصد الذهب»: الذهب المحلي يرتفع 110 جنيهات خلال 7 أشهر زيادة جديدة في أسعار الكهرباء بنسبة 12%.. تعرف على التعريفة الجديدة بدءًا من فاتورة أغسطس شركة «J Communities» تبدأ تسليم الدفعة الأولى من شاليهات مشروع «Jamila» لعدد من لاعبي المنتخب الوطني... «مرصد الذهب»: اكتشاف ماسة خام تزن 1305 قيراط في بوتسوانا.. عاشر حجر عملاق من «كاروي» وسط أزمة تضرب س...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تعرف إلى الرُهاب من الرقم 13

قال لوكاس ستاسيلوفيتش، الباحث بمعهد علم النفس بجامعة أوسنابروك بألمانيا، إن رُهاب الرقم 13 هو خوف مرضي من الرقم 13، حيث يعتقد المرضى بأنهم سيواجهون حظاً عاثراً، وستحدث لهم كوارث ومصائب ارتباطاً بهذا الرقم.

وأوضح ستاسيلوفيتش أن المرضى يتجنبون أي شيء له علاقة بالرقم 13 مثل الطابق رقم 13 أو الغرفة رقم 13 في الفندق ولا يقومون بأية أنشطة في اليوم رقم 13 من الشهر، مما يفرض قيوداً على الحياة.

متاعب جسدية

وأضاف الباحث الألماني أن رُهاب الرقم 13 يؤدي إلى ظهور بعض المتاعب الجسدية لدى المرضى مثل العصبية وخفقان القلب والتعرق والارتجاف وصعوبات التنفس والغثيان وألم في الصدر والرغبة في البكاء والصراخ.
وأشار ستاسيلوفيتش إلى أنه رُهاب الرقم 13 يتطلب الخضوع للعلاج النفسي، حيث يتعرف المريض خلال العلاج السلوكي المعرفي أن الخوف من الرقم 13 ليس له سبب معقول أو عقلاني يبرره ولا يعدو كونه مجرد خرافة.
كما يشرح الطبيب النفسي للمريض أن الخوف من الرقم 13 لا يوجد سوى في رأسه وأن الأحداث السيئة والأشياء السلبية يمكن أن تحدث في أي يوم آخر غير اليوم رقم 13 أو في أي طابق آخر أو أية غرفة فندق أخرى غير الطابق أو الغرفة رقم 13.
وإلى جانب العلاج السلوكي المعرفي يمكن أيضاً اللجوء إلى الأدوية، التي تعمل على التقليل من حدة الخوف والقلق.

اترك تعليقا