رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
رئيس "صناعة النواب" يدعو لرؤية موحدة بين التخطيط والصناعة لضمان واقعية المستهدفات الاقتصادية بنك مصر يرفع العائد على شهادة "القمة" الثلاثية ليصل إلى 17.85% سنويًا ويطلق باقة من الشهادات  تصل إل... محمد فريد: 933 مليون جنيه تنفقها الدولة كل ساعة.. وثلثا الإنفاق يذهب للدين على حساب التنمية «بريليانت للتطوير» تطلق حملة «بريق يسبق الزمن» لترسيخ مكانتها كخيار أول وآمن لعملائها محمد سمير مكي: تحديث قانون الشركات ضرورة ملحة بعد 44 عامًا لمواكبة التطورات الاقتصادية وجذب الاستثما... نهاية أزمة أرض الزمالك.. تخصيص قطعة مميزة للنادي في حدائق أكتوبر ولبيب يوجه الشكر لوزارة الإسكان وزير التموين و«إي فاينانس» يبحثان تنفيذ مشروع «كاري أون» لتطوير المنافذ التموينية بالحلول الرقمية بعد إقرار الموازنة الجديدة.. كجوك: 836.8 مليار جنيه للدعم و822.8 مليارًا للأجور و80 مليارًا لتحفيز ا... الدولار يرتفع 2.7% منذ بداية العام مدعومًا بتدفقات الملاذ الآمن والفائدة المرتفعة الذهب يرتفع 0.4% عالميًا رغم الضغوط الناتجة عن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تعرف إلى الرُهاب من الرقم 13

قال لوكاس ستاسيلوفيتش، الباحث بمعهد علم النفس بجامعة أوسنابروك بألمانيا، إن رُهاب الرقم 13 هو خوف مرضي من الرقم 13، حيث يعتقد المرضى بأنهم سيواجهون حظاً عاثراً، وستحدث لهم كوارث ومصائب ارتباطاً بهذا الرقم.

وأوضح ستاسيلوفيتش أن المرضى يتجنبون أي شيء له علاقة بالرقم 13 مثل الطابق رقم 13 أو الغرفة رقم 13 في الفندق ولا يقومون بأية أنشطة في اليوم رقم 13 من الشهر، مما يفرض قيوداً على الحياة.

متاعب جسدية

وأضاف الباحث الألماني أن رُهاب الرقم 13 يؤدي إلى ظهور بعض المتاعب الجسدية لدى المرضى مثل العصبية وخفقان القلب والتعرق والارتجاف وصعوبات التنفس والغثيان وألم في الصدر والرغبة في البكاء والصراخ.
وأشار ستاسيلوفيتش إلى أنه رُهاب الرقم 13 يتطلب الخضوع للعلاج النفسي، حيث يتعرف المريض خلال العلاج السلوكي المعرفي أن الخوف من الرقم 13 ليس له سبب معقول أو عقلاني يبرره ولا يعدو كونه مجرد خرافة.
كما يشرح الطبيب النفسي للمريض أن الخوف من الرقم 13 لا يوجد سوى في رأسه وأن الأحداث السيئة والأشياء السلبية يمكن أن تحدث في أي يوم آخر غير اليوم رقم 13 أو في أي طابق آخر أو أية غرفة فندق أخرى غير الطابق أو الغرفة رقم 13.
وإلى جانب العلاج السلوكي المعرفي يمكن أيضاً اللجوء إلى الأدوية، التي تعمل على التقليل من حدة الخوف والقلق.

اترك تعليقا