رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أبو النجا للتطوير»: محفزات دبي العقارية تجعل الشراء والاستثمار والعيش قرارًا طويل الأجل «مرصد الذهب»: تراجع محدود للذهب وسط ترقب اتفاق أمريكي إيراني وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية "أديك للتطوير" تدخل السوق السعودي لتطوير مشروع "السلطان ريزيدنس" بالمدينة المنورة بالشراكة مع " رباح... خبراء الضرائب: إعفاء ماكينات الصرف الآلي من الضريبة العقارية يعزز الشمول المالي "صلة" السعودية و"طلعت مصطفى" المصرية تتحالفان لتطوير منظومة ترفيه عالمية عاجل.. البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري «الإسكان» تقترب من إطلاق منظومة جديدة لكودات المياه والصرف بعد إنجاز 80% من التحديثات QNB مصر يقود تطوير منظومة التحصيل الإلكتروني للنقل الثقيل على الطرق السريعة شركة « Urban View Development » تكشف عن استراتيجيتها الجديدة في مجال التطوير العقاري «مرصد الذهب»: الفيدرالي يلمّح لرفع جديد للفائدة.. وعوائد السندات تضغط على الذهب

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

تجربة مثيرة تثبت أننا نسمع الصمت

أجرى باحثون في جامعة جون هوبكنز الأمريكية تجربة استخدموا فيها الأوهام السمعية للكشف عن كيف تشوه لحظات الصمت إدراك الناس للوقت، كشفت أن الصمت يمكن سماعه “حرفياً”.

وفي التجربة التي شارك فيها ألف شخص، طُلب من المشاركين الاستماع إلى مقاطع صوتية تحاكي ضجيج المطاعم والأسواق ومحطات القطارات المزدحمة. ثم استمعوا لفترات داخل تلك المسارات الصوتية عندما توقف كل الصوت فجأة، مما أدى إلى صمت قصير.

ووجد الباحثون أن نفس الأوهام التي اعتقدوا أنه لا يمكن إطلاقها إلا بالأصوات، عملت بشكل جيد عندما تم استبدال الأصوات وحل الصمت، وفق مجلة “وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم”.

ومثل الخدع البصرية التي تخدع العين، يمكن للأوهام السمعية أن تجعل الناس يسمعون فترات زمنية أطول أو أقصر مما هي عليه في الواقع. وهو ما بينته التجربة، حيث بدا صوت صفير طويل أطول من فترتين قصيرتين متتاليتين من الصفير، على الرغم من تساويهما.

وقال الباحث المشارك إيان فيليبس: “هناك شيء واحد على الأقل نسمعه وهو ليس صوتاً، وإنما الصمت عندما تختفي الأصوات”.

وأضاف: “أنواع الأوهام والتأثيرات التي تبدو وكأنها فريدة من نوعها في المعالجة السمعية للصوت، نحصل عليها أيضاً بالصمت، ما يوحي بأننا نسمع بالفعل غياب الصوت أيضاً.

وقال تشاز فايرستون مدير مركز جونز هوبكنز للإدراك: “كان نهجنا هو التساؤل عما إذا كانت أدمغتنا تتعامل مع الصمت بالطريقة التي تعامل بها الأصوات. فإذا كان بإمكانك الحصول على نفس الأوهام بالصمت الذي تحصل عليه مع الأصوات، فهذا دليل على أننا نسمع الصمت حرفياً”.

اترك تعليقا