رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«ريكو للاستشارات الترفيهية» تعيد رسم خريطة القيمة المضافة بالمشروعات العقارية الحديثة شركة «PLDG Development» تستقطب حسني الحمزاوي رئيسًا لقطاع التسويق لدعم استراتيجيتها التوسعية الأول من نوعه في الولايات المتحدة و مصر والإمارات و 16 دولة اخرى .. إطلاق تطبيق “مدار هوم” العقاري 1... حزب الإصلاح والتنمية: إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية خطوة مهمة.. ونطالب بمراجعة شاملة للمجالس القومي... «مرصد الذهب» تراجع الذهب 45 جنيهًا محليًا.. والأسعار أعلى من العالمي بنحو 106 جنيهات للجرام "أركان العقارية" تقدم أفضل فرص الاستثمار العقاري في تبليسي وتطرح المرحلة الثانية بمشروع " Veranda Va... محمد لاشين: تسليم 300 وحدة بالمرحلة الأولى.. وإنجاز 53 عمارة بالكامل بمعدلات تنفيذ تجاوزت 70% للمشر... البنك الأهلي الكويتي – مصر ومؤسسة إبراهيم أ. بدران يطلقان مرحلة جديدة من شراكتهما لتعزيز الرعاية الص... ماجد الفطيم تضع حجر الأساس لمشروع "چنكشن" باستثمارات 500 مليون جنيه بالتزامن مع اليوم العالمي للألبان.. دراسة لـ«تتراباك» تكشف إمكانية خفض انبعاثات القطاع بنسبة تصل إلى...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ارتفاع معدل الدين في الصين إلى 279%

وصلت الديون في الصين خلال الربع الأول إلى مستوى قياسي جديد مع توسع البنوك في إقراض الشركات بعد رفع القيود لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد، في إطار استرتيجية صفر إصابات.

وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أن معدل الدين في الصين وصل إلى 279% من الناتج المحلي، حسب بيانات البنك المركزي الصيني ومكتب الإحصاء الوطني.
وأشارت بلومبرغ إلى أن  معدل الدين ارتفع 7.7 نقطة مئوية عن الربع الأخير من العام الماضي، وهي أكبر زيادة ربع سنوية في ثلاث سنوات.
وارتفع معدل الديون المستحقة على المؤسسات غير المالية 5.8 نقطة مئوية، ومعدل دين الأسر والقطاعات الحكومية نقطة واحدة مئوية.
وأشارت بلومبرغ إلى أن البيانات لا تشمل القروض المصرفية لمؤسسات التمويل للحكومات المحلية في الصين. وفي إيجاز  أصدرته في أبريل (نيسان) الماضي، قالت متحدثة باسم بنك المركزي الصيني،  إن معدل الدين الكلي للصين وصل إلى حوالي 290% من إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول بسبب العوامل الموسمية مثل التوسع السريع في الاقتراض، وإصدار السندات الحكومية.
وأضافت أن معدل الدين سيظل مستقراً هذا العام  في ضوء زخم التعافي الاقتصادي.

اترك تعليقا