رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Banque Misr and the National Bank of Egypt Announce the Central Bank of the UAE’s Preliminary Approv... الذهب يتراجع 50 جنيهًا.. تشدد الفيدرالي يضغط على الأسعار وترقب لتطورات مضيق هرمز مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تحصل على الشهادة الذهبية في حماية العملاء بعد اجتياز 100% من المتطلبات ... أحمد طلبية: تنظيم السوق العقاري وإنشاء اتحاد المطورين خطوات مهمة لمواكبة توسعات السوق المصري بنك مصر يترقب انتقال فروعه بالإمارات إلى البنك الأهلي المصري بعد موافقة مبدئية من المركزي الإماراتي «إي اف چي القابضة» تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لتمويل المشروعات ا... بتمويل بنك مصر.. محافظ المنيا يشهد قافلة «مصر الخير» الطبية لذوي الإعاقة لخدمة 400 مستفيد وتسليم 20 ... مجموعة هوست للسياحة تقدم منظومة متكاملة لخدمات السفر والحج والعمرة والسياحة الداخلية «حياة مصر» تطلق مرحلة جديدة من مبادرة «تربطنا الحياة» لدعم صحة الأمهات والمبتسرين بـ7 محافظات البنك الأهلي المصري يعلن إطلاق «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري» بالتعاون مع بنك مصر والجامعة الأمريكية...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

المفتي: التعليم الصحيح المحرك الرئيسي للتنمية وحجر أساس المجتمعات المستنيرة والمتسامحة

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: “إن التعليم الصحيح يمثل حجر الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات المستنيرة والمتسامِحة والمحرك الرئيسي للتنمية”.

وأضاف مفتي الجمهورية – خلال لقائه بعمداء وأساتذة الجامعة الإسلامية بنيودلهي، ضمن فعاليات زيارته للهند – أنه ليس هناك تعارض بين التعليم الديني والتعليم الدنيوي، وعلماء المسلمين برعوا في العلوم الدينية كما برعوا في العلوم الدنيوية.

وأكَّد ضرورة الاهتمام بالتحديات التي تواجه الشباب، ومن أهمها قضية الخطاب الديني، مشيرًا إلى أنَّ الجماعات المتطرفة استغلَّت الدين وجعلته مطيةً لأغراض سياسية، والأزهر على مدار تاريخه قد تبرأ من هذا المسلك، فاستغلال الدين للوصول إلى أغراض سياسية محكوم عليه بالفشل.

وشدد على أهمية الحذر من التدين الشكلي الذي يهتم بالقشور ولا يهتم بالجذور، محذرًا الشباب من الانسياق وراء الوعي الزائف، وأنه من الضروري أن يكونوا الفئة الأكثر استهدافًا في الخطط التنموية والاستراتيجيات المستقبلية؛ لأنهم الفئة الأهم في عملية بناء الوعي؛ لكونهم الوقود المحرك لعملية البناء الحضاري بوجه عام.

وأوضح مفتي الجمهورية أنه يجب اللجوء للمتخصصين كلٍّ في مجاله لبناء الوعي الصحيح، وأن ذلك يتم من خلال مسارات محددة؛ أولها: التعليم، فإن الله سبحانه وتعالى لما أراد أن يهبط بآدم إلى الأرض لتبدأ رحلة البشر عليها، كان أول ما فعله أنه بدأ في تعليمه فقال سبحانه: {وعلَّم آدم الأسماء كلها}، وفي ذلك إشارة إلى أن ذلك الطريق الذي أراد الله بنا أن نسلكه في الحياة الدنيا لا سبيل له إلا بالعلم والتعلم.

وأشار إلى أنَّ التعليم هو الركيزة الأساسية لتشكيل الوعي لدى أي مجتمع، فمن خلال الاهتمام باستراتيجيات التعليم والارتقاء بجودته ومعاييره يمكن لنا أن نضمن مستوى راقيًا من الوعي، نستطيع من خلاله مواجهة تلك التحديات المتزايدة.

أما المسار الثاني في بناء الوعي فأوضح مفتي الجمهورية أنه الجانب الإعلامي؛ فالإعلام اليوم أصبح يمثل محورًا لعلاقة شديدة التشابك بين الاجتماع الإنساني وقيم ذلك الاجتماع ورأيه العام، فالإعلام هو المسئول الأبرز عن منظومة القيم السائدة في أي مجتمع؛ وذلك من جهتين: الجهة الأولى دعم القيم الإيجابية وتغذيتها، والجهة الثانية: التصدي للقيم السلبية، ومن ثم تغيير السلوكيات المرفوضة من الأفراد والجماعات، كل ذلك في إطار رفع الوعي والإدراك.

اترك تعليقا