رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مركز «الملاذ الآمن»: الفضة تسجل قفزات قوية وتقترب من 96 دولارًا للأوقية وسط تصاعد التوترات العالمية أسعار الذهب تقفز لأعلى مستوياتها والأونصة تتجاوز 4,700 دولار البروفيسور دكتور ناجى الصغير يحتفل بتوقيع كتابه الجديد " أمراض الثدي من الألف إلى الياء " السبت المق... دبي مصر توقّع اتفاقية تعاون مع «بلاتينيوم» العالمية لتطوير «أوبسيدير تاور» وفق أعلى معايير الاستدامة... “الجمارك” و”تنظيم الاتصالات”: انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة المحمول الواردة من الخارج غدا كامل الوزير: الموافقة على مشروع لتصنيع المبيدات ومنتجات الكلور والقلويات باستثمارات مليار دولار المركزي الصيني يبقى على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير جون لوكا: اللجنة العليا للذهب بداية ضبط السوق وتقليص فجوة الأسعار في مصر «آي صاغة»: الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية والأوقية فوق 4700 دولار شركة ذا بوينت للتطوير العقاري تطرح مشروع O PLAZA في مدينة 6 أكتوبر علي مساحه 4 آلاف متر مربع

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

نيكولاس كيج يكشف عن تعرضه للصفع عدة مرات في المطار

شارك نيكولاس كيج في أكثر من 100 فيلم، لكن فيلماً واحداً فقط من أفلامه أثار المشاعر لدى المعجبين، وجعلهم يوجهون إليه الصفعات.

استذكر الممثل البالغ من العمر 59 عاماً، الاتجاه الغريب المستوحى من فيلم الكوميديا الرومانسية “مون ستراك عام 1987، والذي لعب دور البطولة فيه.

وفي حديثه إلى برنامج “إنترتينمنت تونايت”، قال كيج: “أثناء تواجدي في المطار اعتاد الناس أن يقولوا لي “أخرج من هنا” وهي عبارة من فيلم مون ستراك، وقد تعرضت للصفع عدة مرات”.

وقال كيج إن السبب الذي كان يدفع المعجبين للتصرف بهذه الطريقة، ربما يكون رغبتهم بالحصول على دور تمثيلي عن طريقه. واعترف الممثل بأنه كاد يرفض دوره في الفيلم، لكنه وافق في نهاية المطاف عبر صفقة أجريت مع وكيله.

وكان كيج قال لصحيفة “يو إس إي توداي”: “لقد مثلت في هذا الفيلم بفضل صفقة مع وكيلي إد ليماتو آنذاك. اتفقنا خلالها على قبولي التمثيل في فيلم مون ستراك، مقابل السماح لي بالتمثيل في فيلم قبلة مصاصي الدماء”

يذكر أن “مون ستراك” هو فيلم درامي كوميدي أمريكي رومانسي من إنتاج عام 1987، أخرجه وشارك في إنتاجه نورمان جويسون، وكتبه جون باتريك شانلي، وهو من بطولة شير ونيكولاس كيج وداني أيلو وأولمبيا دوكاكيس وفينسنت جاردينيا.

اترك تعليقا