رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
تدخل حكومي لإنقاذ «جيفيرا».. دراسة إسناد المشروع لمطورين جدد لحماية حقوق العملاء بعد سنوات من التأخي... «القابضة للمياه» تطلق المنصة الرقمية الموحدة لخدمات المواطنين بـ49 خدمة إلكترونية 2300 فرصة عمل بمحطة الضبعة النووية.. رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه و3 وجبات وإقامة وتأمين غدًا.. «سكن لكل المصريين 9» يفتح باب التقديم لـ15 ألف وحدة بالإيجار.. اعرف الشروط والمبالغ والمستندا... سيولة الذهب بين الاستثمار وغسل الأموال.. «مرصد الذهب» يكشف المخاطر ويحذر من المضاربة بالتمويل حسام الشاعر ضمن أقوى 100 قائد بالسفر والسياحة في «فوربس» للمرة الرابعة.. صن رايز تتجاوز 13 ألف غرفة انتخابات اتحاد المقاولين تشتعل.. 7 مرشحين بالقاهرة يطالبون بضمانات النزاهة ويحذرون من المساس بأصوات ... شركة «URBAN EXPANSIONS» تسارع الخطوات التنفيذية علي أرض الواقع لمشروع «GLOW TERRA TOWERS» بالعاصمة ا... «Bliss Gate» يحسم الجدل.. «توريك» تؤكد استمرار التسليم وتتعهد برد كامل أموال العملاء الراغبين في رد ... «الإسكان» تستعرض حصاد أسبوع من المشروعات والقرارات.. 14 قرار إزالة و1.9 مليون شجرة و1168 قطعة أرض لل...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك الدولي: ارتفاع أسعار النفط يعزز مركز المالية العامة للسعودية

قال المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي في البنك الدولي عصام أبوسليمان، إن ارتفاع أسعار النفط من شأنه أن يعزّز مركز المالية العامة والمركز الخارجي للسعودية بشكل خاص، والمجلس بشكل عام.

وأوضح عصام أبوسليمان في لقاء مع موقع “أرقام” السعودي المتخصص في نشر أخبار البورصة السعودية اليوم السبت، أن ارتفاع العائدات النفطية والإجراءات المالية الحكومية مثل رفع كفاءة الإنفاق الرأسمالي، ساهم في تحقيق وضع مالي مناسب.

وأشار إلى أن الارتفاع في أسعار النفط يعكس تعافي الاقتصاد العالمي من خلال زيادة الطلب على النفط، والذي سيدعم بدوره ثقة المستهلك والمستثمر على حد سواء، كما سيدفع تعافي القطاع غير النفطي في السعودية.

ولفت إلى أنه بحسب التقديرات فإن عجز المالية العامة سيتراجع من 11% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2020 إلى 3.8% في عام 2021، مضيفاً أنه من المتوقع أن يعود ميزان الحساب الجاري إلى تسجيل فائض في هذا العام (قدره 4.8% من إجمالي الناتج المحلي) بعد تسجيل عجز قدره 2.3% في عام 2020.

وحول أسباب توقعات البنك بنمو اقتصاد السعودية بنسبة 2.4%، قال أبوسليمان إن القطاعين النفطي وغير النفطي دفعا عجلة الانتعاش الاقتصادي في المملكة خلال عام 2021، بالإضافة إلى تراجع إصابات كورونا وانتشار اللقاح ورفع قيود السفر، وارتفاع أسعار النفط الخام وفقاً لاتفاق أوبك بلس للإلغاء التدريجي لتخفيضات الإنتاج بحلول سبتمبر(أيلول) 2022، بالإضافة إلى زيادة إنتاج النفط إلى مستويات 9.5 مليون برميل يومياً ما يقارب مستويات قبل الجائحة.

ويتوقّع أن يعود قطاع النفط إلى الانتعاش في عام 2022 مع إلغاء اتفاق أوبك بلس لتخفيضات الإنتاج بالكامل في نهاية عام 2022، كما سيواصل القطاع غير النفطي مسار نموّه، ممّا يعكس زيادة الاستهلاك الخاص، والاستئناف التدريجي للسياحة الدينيّة، وارتفاع الإنفاقً الرأسمالي المحلي الذي أشارت إليه الاستراتيجيّة الوطنية التي تستهدف استثمار 12 تريليون ريال سعودي على مدى السنوات العشر المقبلة.

وتابع أن برنامج الخصخصة من شأنه أن يأتيَ بمنافعَ إضافيّة للسعودية، بما في ذلك الاستثمار الأجنبي المباشر، وأن يُعزّز فرص العمل للمواطنين، ونوّه إلى أن التضخم في المملكة كان قد ارتفع في عام 2020 إلى 3.4%، وفي معظمه بسبب زيادة الضريبة على القيمة المضافة.

وتوقع عصام أبوسليمان أن يبلغ معدّل التضخّم 3.3%، ليتراجع بشكل أكبر في وقت لاحق، ومن أجل الإبقاء على التنافسيّة، سيرفع أرباب العمل الرواتب لتعويض الموظّفين عن التضخّم.

اترك تعليقا