رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «C Developments» تستهدف تحقيق مبيعات بقيمة مليار جنيه خلال النصف الثاني من 2026 «صناعة النواب» تفتح ملف الهيئات الصناعية: موافقة مشروطة لـ«التنمية الصناعية» ومراجعة مصير هيئة المشر... «ريكو للاستشارات الترفيهية» تعيد رسم خريطة القيمة المضافة بالمشروعات العقارية الحديثة شركة «PLDG Development» تستقطب حسني الحمزاوي رئيسًا لقطاع التسويق لدعم استراتيجيتها التوسعية الأول من نوعه في الولايات المتحدة و مصر والإمارات و 16 دولة اخرى .. إطلاق تطبيق “مدار هوم” العقاري 1... حزب الإصلاح والتنمية: إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية خطوة مهمة.. ونطالب بمراجعة شاملة للمجالس القومي... «مرصد الذهب» تراجع الذهب 45 جنيهًا محليًا.. والأسعار أعلى من العالمي بنحو 106 جنيهات للجرام "أركان العقارية" تقدم أفضل فرص الاستثمار العقاري في تبليسي وتطرح المرحلة الثانية بمشروع " Veranda Va... محمد لاشين: تسليم 300 وحدة بالمرحلة الأولى.. وإنجاز 53 عمارة بالكامل بمعدلات تنفيذ تجاوزت 70% للمشر... البنك الأهلي الكويتي – مصر ومؤسسة إبراهيم أ. بدران يطلقان مرحلة جديدة من شراكتهما لتعزيز الرعاية الص...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي بحلول 2030

توقّع البنك الدولي في تقرير ، أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي على المدى الطويل بمعدّل 2.2% بحلول عام 2030، ما سيجعل من هذا العقد الأضعف نمواً منذ بداية القرن.

ويشمل هذا التراجع في النمو الدول الأكثر تقدماً وتلك النامية والناشئة على حد سواء، بحسب التقرير.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، إندرميت جيل، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف إنّ “الصين لعبت دوراً ريادياً في النمو العالمي لفترة طويلة، لكنّ الأمر يتغيّر حالياً، لأنّ نموّها يتباطأ شيئاً فشيئاً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيحلّ محلّ الصين في هذا الدور، ونعتقد أنّه لن تكون دولة واحدة فقط ولكن مجموعة من الدول”.
ومن أسباب تباطؤ النمو العالمي المرجّح، يشير البنك الدولي إلى تبعات جائحة كوفيد-19، وبخاصة تأثيرها على تعليم الأطفال والمراهقين وعلى الاقتصاد على المدى الطويل، بالاضافة إلى الحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي طرأت على التبادلات التجارية.
واعرب البنك الدولي عن تفاؤله حيال مخاطر تفكّك الاقتصاد العالمي، معتبراً أنّه “ليس من المؤكد أن يحدث هذا”.
وأضاف جيل “كون الصين تصدّر كميات أقلّ، على سبيل المثال، فهذا مرتبط بزيادة في استهلاكها المحلّي، وهو أمر جيّد وليس دليلاً على التفكّك. إذا نظرنا إلى قطاع الخدمات، فسنلاحظ ارتفاع حصّته في التجارة العالمية، وهذا أيضاً أمر جيّد”.

اترك تعليقا