رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: بيانات المنتجين الأمريكية تدفع الذهب للصعود عالميًا وتقلص خسائر السوق المحلية «مرصد الذهب»: 140% نموًا في تجارة الألماس بدبي منذ الجائحة.. كيف تغيرت خريطة التجارة العالمية؟ انتلجنت جلوب للإنشاءات... تعزز حضورها في السوق المصري بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة من... ركود يضرب سوق الأجهزة الكهربائية رغم ذروة الصيف.. وخصومات كبيرة على التكييفات لتنشيط المبيعات جهاز مدينة الشروق يواصل حملات إزالة مخالفات البناء.. وتنفيذ قراري إزالة فورية داخل كمبوند ستيلا مصر ... «مرصد الذهب»: 11 مليون قطعة بوزن يقترب من 83 طنًا من مدموغات الذهب في البحرين خلال 9 سنوات «مرصد الذهب»: شهادة رئيس الفيدرالي وبيانات التضخم تحددان الاتجاه المقبل للذهب.. والأوقية تستعيد مستو... مستشفى كليوباترا أكتوبر.. صرح طبي متكامل يقود مستقبل الرعاية الصحية والسياحة العلاجية في غرب القاهرة السفير التركي بالقاهرة: نعمل على إنشاء جامعة مصرية - تركية نادر نبيل: نركز على 10 مدارس نموذجية لتخريج كوادر مؤهلة لسوق العمل المحلي والدولي

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي بحلول 2030

توقّع البنك الدولي في تقرير ، أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي على المدى الطويل بمعدّل 2.2% بحلول عام 2030، ما سيجعل من هذا العقد الأضعف نمواً منذ بداية القرن.

ويشمل هذا التراجع في النمو الدول الأكثر تقدماً وتلك النامية والناشئة على حد سواء، بحسب التقرير.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، إندرميت جيل، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف إنّ “الصين لعبت دوراً ريادياً في النمو العالمي لفترة طويلة، لكنّ الأمر يتغيّر حالياً، لأنّ نموّها يتباطأ شيئاً فشيئاً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيحلّ محلّ الصين في هذا الدور، ونعتقد أنّه لن تكون دولة واحدة فقط ولكن مجموعة من الدول”.
ومن أسباب تباطؤ النمو العالمي المرجّح، يشير البنك الدولي إلى تبعات جائحة كوفيد-19، وبخاصة تأثيرها على تعليم الأطفال والمراهقين وعلى الاقتصاد على المدى الطويل، بالاضافة إلى الحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي طرأت على التبادلات التجارية.
واعرب البنك الدولي عن تفاؤله حيال مخاطر تفكّك الاقتصاد العالمي، معتبراً أنّه “ليس من المؤكد أن يحدث هذا”.
وأضاف جيل “كون الصين تصدّر كميات أقلّ، على سبيل المثال، فهذا مرتبط بزيادة في استهلاكها المحلّي، وهو أمر جيّد وليس دليلاً على التفكّك. إذا نظرنا إلى قطاع الخدمات، فسنلاحظ ارتفاع حصّته في التجارة العالمية، وهذا أيضاً أمر جيّد”.

اترك تعليقا