رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الفائدة الأمريكية تحاصر المكاسب.. ومشتريات البنوك المركزية تدعم صعود المعدن بيتر ناصف يطرح منهجًا متكاملًا لتسويق المشروعات العقارية.. من الاستراتيجية إلى المبيعات شركة «EDIC للتطوير» تقدم شكلًا جديدًا للتحالفات العقارية وتعلن عن شراكة استراتيجية مع «لاريسا للتطوي... شركة RAKICT وأثير الريادة العراقية توقعان مذكرة تفاهم لتأهيل الشباب العراقي لسوق العمل التقني البنك الأهلي المصري يسلم «مراكب الرزق» للصيادين بمحافظة الأقصر بالشراكة مع صناع الخير الإسكان تحرك خريطة الاستثمار في الصعيد.. توسعات كبرى ومشروعات جديدة بمدن بني سويف وقنا وسوهاج والمني... «روضة السيدة 2» تفتح أبوابها للأهالي.. بدء تسكين المستحقين 13 أكتوبر بعد خفض القيمة الإيجارية العاصمة الجديدة تستقبل نائبة رئيس أوغندا.. إشادة بحجم الإنجاز وآفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثم... الحكومة تمد مهلة التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر.. فرصة جديدة لاستكمال الملفات وتقنين الأوضاع الحكومة تطرح 43 قطعة أرض بالدولار للمستثمرين.. مشروعات سكنية وتجارية وفندقية ومركز بيانات للطاقة الخ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

البنك الدولي يتوقع تباطؤ الاقتصاد العالمي بحلول 2030

توقّع البنك الدولي في تقرير ، أن يتباطأ نمو الاقتصاد العالمي على المدى الطويل بمعدّل 2.2% بحلول عام 2030، ما سيجعل من هذا العقد الأضعف نمواً منذ بداية القرن.

ويشمل هذا التراجع في النمو الدول الأكثر تقدماً وتلك النامية والناشئة على حد سواء، بحسب التقرير.
وقال كبير الخبراء الاقتصاديين في البنك، إندرميت جيل، خلال مؤتمر صحافي عبر الهاتف إنّ “الصين لعبت دوراً ريادياً في النمو العالمي لفترة طويلة، لكنّ الأمر يتغيّر حالياً، لأنّ نموّها يتباطأ شيئاً فشيئاً، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيحلّ محلّ الصين في هذا الدور، ونعتقد أنّه لن تكون دولة واحدة فقط ولكن مجموعة من الدول”.
ومن أسباب تباطؤ النمو العالمي المرجّح، يشير البنك الدولي إلى تبعات جائحة كوفيد-19، وبخاصة تأثيرها على تعليم الأطفال والمراهقين وعلى الاقتصاد على المدى الطويل، بالاضافة إلى الحرب في أوكرانيا والاضطرابات التي طرأت على التبادلات التجارية.
واعرب البنك الدولي عن تفاؤله حيال مخاطر تفكّك الاقتصاد العالمي، معتبراً أنّه “ليس من المؤكد أن يحدث هذا”.
وأضاف جيل “كون الصين تصدّر كميات أقلّ، على سبيل المثال، فهذا مرتبط بزيادة في استهلاكها المحلّي، وهو أمر جيّد وليس دليلاً على التفكّك. إذا نظرنا إلى قطاع الخدمات، فسنلاحظ ارتفاع حصّته في التجارة العالمية، وهذا أيضاً أمر جيّد”.

اترك تعليقا