رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مركز «الملاذ الآمن»: الفضة تسجل قفزات قوية وتقترب من 96 دولارًا للأوقية وسط تصاعد التوترات العالمية أسعار الذهب تقفز لأعلى مستوياتها والأونصة تتجاوز 4,700 دولار البروفيسور دكتور ناجى الصغير يحتفل بتوقيع كتابه الجديد " أمراض الثدي من الألف إلى الياء " السبت المق... دبي مصر توقّع اتفاقية تعاون مع «بلاتينيوم» العالمية لتطوير «أوبسيدير تاور» وفق أعلى معايير الاستدامة... “الجمارك” و”تنظيم الاتصالات”: انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة المحمول الواردة من الخارج غدا كامل الوزير: الموافقة على مشروع لتصنيع المبيدات ومنتجات الكلور والقلويات باستثمارات مليار دولار المركزي الصيني يبقى على أسعار الفائدة الرئيسية للقروض دون تغيير جون لوكا: اللجنة العليا للذهب بداية ضبط السوق وتقليص فجوة الأسعار في مصر «آي صاغة»: الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية والأوقية فوق 4700 دولار شركة ذا بوينت للتطوير العقاري تطرح مشروع O PLAZA في مدينة 6 أكتوبر علي مساحه 4 آلاف متر مربع

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صندوق النقد: ارتفاع مخاطر عدم الاستقرار المالي عالمياً

قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا في كلمة ألقتها في بكين، اليوم الأحد، إن المخاطر التي تحدق بالاستقرار المالي تزايدت، ودعت إلى مواصلة توخي الحذر رغم تحركات الاقتصادات المتقدمة لتهدئة ضغوط السوق.

وأكدت جورجيفا وجهة نظرها بأن عام 2023 سيكون عاماً آخر مليئاً بالتحديات، مع تباطؤ النمو العالمي إلى أقل من 3% بسبب تداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا، وتشديد السياسة النقدية.
وأضافت في منتدى التنمية الصيني أنه حتى مع وجود توقعات أفضل لعام 2024، سيظل النمو العالمي أقل بكثير من متوسطه التاريخي البالغ 3.8%، وستظل التقديرات ضعيفة إجمالاً.
ومن المقرر أن يصدر صندوق النقد، الذي توقع نمواً عالمياً بنسبة 2.9% لهذا العام، تقديرات جديدة الشهر المقبل.
وقالت جورجيفا إن صانعي السياسات في الاقتصادات المتقدمة تعاملوا بشكل حاسم مع المخاطر التي حدقت بالاستقرار المالي في أعقاب انهيار بنوك، لكن تظل هناك حاجة إلى اليقظة وتوخي الحذر.
وتابعت “ولذلك، نواصل مراقبة التطورات عن كثب ونعمل على تقييم التداعيات المحتملة على التوقعات الاقتصادية العالمية والاستقرار المالي العالمي”، مضيفة أن صندوق النقد الدولي يولي اهتماماً وثيقاً للدول الأكثر عرضة للمخاطر، لا سيما الدول منخفضة الدخل ذات المستويات المرتفعة من الديون.
كما حذرت من تقسيم العالم إلى تكتلات اقتصادية متنافسة، وقالت إن هذا سيؤدي إلى “انقسام خطير يجعل الجميع أكثر فقراً وأقل أمناً”.
وأشارت إلى أن التعافي الاقتصادي القوي بالصين، المتوقع أن تسجل نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 5.2% في 2023، يعطي بعض الأمل للاقتصاد العالمي، إذ من المتوقع أن تحقق الصين وحدها ثلث النمو العالمي في عام 2023.
وذكرت أن تقديرات الصندوق تشير إلى أن كل زيادة بواحد في المئة في نمو الناتج المحلي الإجمالي في الصين تؤدي إلى زيادة 0.3% في نمو الاقتصادات الآسيوية الأخرى.
وحثت صانعي السياسات في الصين على العمل على زيادة الإنتاجية وإعادة التوازن إلى الاقتصاد بعيداً عن الاستثمار والمضي باتجاه نمو أكثر استدامة يقوده الاستهلاك، بما يشمل إصلاحات تنصب على السوق لدعم تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص.
وقالت إن مثل هذه الإصلاحات يمكن أن ترفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بما يصل إلى 2.5% بحلول عام 2027 ونحو 18% بحلول 2037.
وذكرت أن إعادة التوازن للاقتصاد الصيني ستساعد بكين أيضاً في تحقيق أهدافها المناخية، لأن الانتقال إلى النمو الذي يقوده الاستهلاك من شأنه أن يخفض الطلب على الطاقة ويقلل الانبعاثات ويخفف من الضغوط ذات الصلة بأمن الطاقة.
وأشارت إلى أن هذا سيؤدي لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بواقع 15% خلال الثلاثين عاماً القادمة، الأمر الذي سيقود بدوره إلى تقليل الانبعاثات العالمية 4.5% خلال الفترة نفسها.

اترك تعليقا