رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Khaled Sabry Developments launches, for the first time in Rosail City, a ready to move phase of wate... من التخطيط إلى التنفيذ: خارطة طريق حاسمة لتحريك الاستثمار وزيادة الصادرات في توقيت فارق أحمد عنايت: شراكة «الأهلي ممكن» مع «إنستا باي» شكّل نقطة تحول رئيسية في تطوير البنية التحتية للمدفوع... العاصمة الإدارية تطلق أول “سمبوزيوم للنحت” بمشاركة 15 فنانًا لتزيين ميادين وشوارع المدينة «مرصد الذهب»: استقرار أسعار الذهب محليًا وعالميًا وسط ترقب الأسواق لمقترح إيراني وقرارات الفيدرالي CIB يُنجز الإصدار الثالث لتوريق “بي.تك” بقيمة 1.3 مليار جنيه ضمن برنامج تمويلي بـ10 مليارات جنيه ڤاليو تتعاون مع دبي فون لإتاحة التفعيل الرقمي الكامل للحساب والشراء الآن والدفع لاحقًا عبر التطبيق ف... «مرصد الذهب»: الفضة تقفز بأكثر من 1600% خلال 6 سنوات... والأسواق تترقب قرار الفيدرالي خالد صبري للتطوير العقاري تطلق مرحلة كاملة من الفيلات للتسليم الفوري لأول مرة في روسيل سيتي أوبيلّا AMET تُعيّن مورالي راو رئيسًا لقطاع العلامة التجارية والابتكار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

نصائح مميزة للوقاية من الصداع في رمضان

قال الدكتور عماد إستيماليك إن الجفاف وقلة النوم وانسحاب الكافيين والنيكوتين من الجسم، من بين العوامل التي يمكن أن تسبب الصداع أثناء الصيام خلال شهر رمضان، ولكن هناك حلول بسيطة يمكن أن تساعد في معالجة هذه المشكلات.

وأوضح رئيس قسم علاج الصداع وآلام الوجه في معهد الأعصاب بمستشفى كليفلاند كلينك قائلاً: “يجب على الأفراد المعرضين للإصابة بالصداع أو الصداع النصفي المتكرر خلال شهر رمضان اتخاذ خطوات لتجنب العوامل المعروفة المسببة للصداع، إضافة إلى اتباع مجموعة من العادات الإيجابية مثل ممارسة التمارين الرياضية، وتحسين جودة النوم للمساعدة في الوقاية من الصداع ومتابعة صيامهم على نحو صحي”.

تجنب هذه الأطعمة

وأشار إستيماليك إلى أن حوالي 16-20% من النساء و6-8% من الرجال يعانون من الصداع النصفي بشكل منتظم، وبالنسبة لهؤلاء الأفراد على وجه الخصوص، من المهم تجنب الأطعمة التي قد تكون سبباً وراء هذا النوع من الصداع عند الإفطار.

وأضاف الدكتور إستيماليك قائلاً: “تشمل الأطعمة المعروفة بإثارة الصداع النصفي الوجبات، التي تحتوي على الجلوتامات أحادية الصوديوم (MSG) – والتي غالباً ما توجد في الوجبات السريعة والمعكرونة سريعة التحضير والوجبات الخفيفة، على سبيل المثال – بالإضافة إلى أكسيد النيتريك الموجود عادة في الشوكولاتة واللحوم المصنعة وبعض الخضراوات الورقية الخضراء، وغيرها من الأطعمة. وعادة ما يحدد الأفراد بأنفسهم الأطعمة التي تسبب لهم الصداع النصفي والكميات التي يمكنهم تحملها، ولكن ينصح بتجنب هذه الأطعمة تماماً، كونهم يتعاملون مسبقاً مع المسببات المحتملة الأخرى للصداع النصفي مثل عدم تناول الطعام لفترات طويلة”.

ولفت الدكتور إستيماليك إلى أن الجفاف يمكن أن يؤدي أيضاً إلى التسبب بالصداع، ويجب على الصائمين أن يحرصوا على شرب كميات كافية من السوائل في الفترة بين الإفطار والسحور، وشرب السوائل بكميات أكبر عندما تكون درجات الحرارة مرتفعة. ويعد الماء الخيار الأفضل دائماً، ولكن يجب على الأفراد الانتباه أيضاً إلى الكميات التي يستهلكونها من الكافيين.

كمية الكافيين المناسبة

وتابع الدكتور إستيماليك “يمكن أن يؤدي تقليل كميات الكافيين، التي يستهلكها الشخص عادة من خلال تناول القهوة أو الشاي أو مشروبات الصودا، إلى ظهور أعراض انسحاب الكافيين من الجسم والتي تشمل الصداع. ويمكن أن يساعد استهلاك الكميات الصحيحة من الكافيين في الوقاية من الصداع النصفي أيضاً. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الكافيين يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالصداع والصداع النصفي، لذلك دائماً ما ننصح الأشخاص عموماً بتناول 100 ملغ من الكافيين يومياً، أي حوالي كوب واحد من القهوة، وعدم تجاوز هذه الكمية”.

تقليل السجائر

وبين الدكتور إستيماليك أن أحد العوامل الأخرى، التي يمكن أن تسبب الصداع أثناء الصيام هو انسحاب النيكوتين، لافتاً إلى أن شهر رمضان يشكل فرصة مثالية للإقلاع عن التدخين تماماً أو البدء في تقليل عدد السجائر، التي يدخنها الشخص يومياً حتى يتمكن من الإقلاع عن التدخين تدريجياً. وبالإضافة إلى الفوائد الصحية المعروفة للإقلاع عن التدخين، يرتبط التدخين أيضاً بما يعرف بالصداع العنقودي، لذا فإن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يساعد في تقليل احتمالية الإصابة بالصداع بشكل عام.

ممارسة الرياضة

وأشار الدكتور إستيماليك إلى أن الخطوات الإيجابية، التي يمكن للأفراد اتخاذها للوقاية من الصداع أثناء الصيام، تشمل ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتنشيط عملية التمثيل الغذائي (الأيض).

وينصح الأفراد بالمشي أو أداء التمارين الهوائية أو أي تمرين آخر بعد حوالي ساعتين من الإفطار. بالإضافة إلى ذلك، ينصح بالإفطار بشكل تدريجي بدلاً من تناول وجبة دسمة مباشرة، وكذلك التأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم خلال شهر رمضان.

احذر الإفراط في تناول المسكنات!

وحذر الدكتور إستيماليك من التناول المفرط لمسكنات الآلام قائلاً: “عندما يشعر الأفراد بالصداع، فغالباً ما يلجأون إلى تناول مسكنات الألم بعد الإفطار، ولكن الاستخدام المفرط لهذه المسكنات قد يكون أيضاً محفزاً ومسبباً للصداع. وإذا تناول الأشخاص مسكنات الألم، التي لا تتطلب وصفة طبية أكثر من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، فإنهم يتعرضون لخطر الإصابة بالصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية، والمعروف أيضاً باسم الصداع الارتدادي. لذلك، إذا كان الشخص يعاني من صداع متكرر أو صداع نصفي، فمن الأفضل استشارة طبيب مختص للحصول على الاستراتيجيات الوقائية، التي تتناسب مع حالته بشكل أفضل”

اترك تعليقا