رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
OPPO Continues Its Expansion in Egypt with the Opening of Its Fifth Branch in Benha OPPO تواصل التوسع في مصر بافتتاح فرعها الخامس بمدينة بنها.. وعروض تقسيط بدون مقدم أو فوائد البنك التجاري الدولي – مصر (سي أي بيCIB) يحصد جائزة أفضل بنك للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مصر للمر... غدًا.. انطلاق القمة الخامسة للاستثمار في التعليم بمشاركة وزراء وسفراء وقيادات كبرى المؤسسات الاقتصاد... "السلماني جروب" تتوسع صناعياً بمحور قناة السويس وتستهدف الريادة في صناعة المسامير والصناعات المغذية قريبًا في مصر.. فيفو تستعد للكشف عن الجيل الجديد من الابتكار البصري مع سلسلة X300 «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار والعلاوة السعرية يقلصان خسائر الذهب في السوق المصرية "تاون واي" تدعم هيكلها الإداري وتعين محمد مصطفى رئيساً للقطاع التجاري غداً.. انطلاق فعاليات النسخة الثامنة من منتدى الاستشاريين المصريين (CCF 2026) بمشاركة محلية وإقليمية... «وديان للتنمية» تتعاقد مع «إنجاز للمقاولات» لتنفيذ مشروع «رواسي» بمدينة السادات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

“جيه إل إل” تدعو الشركات العقارية المصرية إلى تبني استراتيجيات فعالة لتخفيف تداعيات التضخم

تضافر الجهود لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر عامل رئيسي لتجاوز تحديات المرحلة الراهنة

 

قدمت “جيه إل إل”، شركة الاستشارات العقارية الرائدة المتخصصة في الخدمات العقارية وإدارة الاستثمار، اليوم أفكاراً واستراتيجيات جديدة لدعم القطاع العقاري المصري في مواجهة ظروف البلاد الاقتصادية، خلال حوار عميق مع خبراء القطاع في فعالية “الازدهار في الأوقات الصعبة: استراتيجيات تخفيفية فعالة لازدهار القطاع العقاري”.

شهدت مصر صعوبات اقتصادية متعددة على امتداد العامين الماضيين، مع تأثرها بالظروف الاقتصادية المضطربة التي يشهدها العالم. وأدى هذا إلى تحولات في تفكير خبراء القطاع العقاري وبروز اتجاهات جديدة، إذ تشهد العاصمة المصرية ارتفاعاً في معدلات الطلب على المكاتب عالية الجودة مدفوعة بحركة انتقال الشركات من المباني القديمة إلى المباني الأحدث، بالإضافة إلى توقعات بارتفاع إيجارات الشقق على المدى القصير نتيجة لزيادة الطلب مع استعداد قطاع الفنادق للتقدم نحو مرحلة جديدة؛ إذ أثمرت الجهود الحكومية المكثفة لتشجيع الاستثمار السياحي عن انتعاش كبير لأعمال الفنادق في القاهرة وارتفاع الإيرادات لكل غرفة بنسبة 122% في نهاية العام 2022 مقارنة ببدايته.

انخفضت قيمة الجنيه المصري مرتين خلال العام الماضي، ويتوقع المحللون بانخفاضه أكثر على المدى القريب، ويضع هذا العقارات تحت ضغوط تداعيات الوضع الاقتصادي المتقلب في البلاد. ولا بد إذاً من اعتماد أساليب تحد من تأثيرها، وتدعم الشركات لحماية مصالحها.

وأكد خبراء “جيه إل إل” خلال الفعالية على ضرورة اتباع إجراءات أساسية للتخفيف من تداعيات الظروف الاقتصادية الصعبة، من أهمها تخفيض التكلفة بالاستعانة بخدمات التعاقد الخارجي، وإعادة تقييم الميزانيات العمومية للشركات ومراكزها المالية، وإعادة توزيع التدفقات النقدية، مما يسهم في استقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر.

وبالإضافة إلى تنويع المحافظ والمشاركة في عمليات الدمج والاستحواذ، شدد خبراء “جيه إل إل” كذلك على أهمية المشاريع المستدامة وضرورة إعطائها الأولوية في استراتيجيات الشركات العقارية؛ لأنها تخفض التكلفة على المدى الطويل، وتستقطب شريحة أوسع من المستأجرين والمستثمرين العالمين الذين يتخذون قراراتهم بناء على الاعتبارات البيئية.

وقال أيمن سامي، رئيس مكتب “جيه إل إل مصر”: “بتأثير التقلبات التي تمر بها مصر اليوم، يتجه الأفراد إلى الاستثمار في العقارات بصفتها وسيلة آمنة للتحوط من التضخم. لكن القطاع العقاري ذاته ليس بمنأى عن تأثير الصعوبات الاقتصادية، ولهذا لا بد للشركات العاملة في القطاع العقاري من تبني استراتيجيات تخفيف فعالة، من أهمها اتباع أسلوب حذر لإدارة التكاليف والمحافظ، بالإضافة إلى توزيع المخاطر؛ مما يحقق استجابة أفضل لتغيرات السوق السريعة، ويجتذب المستثمرين الأجانب”.

أصبحت مراقبة التكاليف وبرامج إدارة المشاريع عنصراً حاسماً لنجاح الشركات، وعلى لاعبي القطاع إسناد عقود إدارة المشاريع إلى شركات متمرسة في إدارة المشاريع والتكاليف، تتمتع بمرونة كبيرة لتقديم مقترحات مبتكرة مع تطبيق أدوات إدارة المشاريع وتقنياتها بكفاءة عالية.

وفي هذا السياق، قال محمد نبيل، رئيس خدمات المشاريع والتطوير لدى “جيه إل إل مصر”: “يعد التخطيط للمخاطر الطارئة أمراً بالغ الأهمية خلال فترات انعدام اليقين الاقتصادي، وهنا تكمن أهمية استشارات إدارة المشاريع. ولتحقيق النجاح، على مديري المشاريع تقديم تقارير مباشرة إلى الإدارات العليا للشركات. ويتعين اعتماد استراتيجية فعالة للتواصل من قمة الهرم المؤسسي إلى قاعدته مع اتباع نهج تدريجي للعمل خطوة بخطوة. ويتيح ذلك للشركات اتخاذ قرارات مدروسة على امتداد دورة حياة المشروع، بدءاً من مرحلة التخطيط حتى الاكتمال، مع التغلب على العوامل التي تؤثر على النمو”.

شملت قائمة المتحدثين في اللقاء آية غانم، مديرة الخدمات الاستشارية في “جيه إل إل”، التي أكدت على أهمية استراتيجيات التخفيف لمساعدة المطورين على تجاوز فترة انعدام اليقين الاقتصادي بأقل الخسائر الممكنة وبناء مسار قوي للنمو.

اترك تعليقا