رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مصر تتحول إلى اقتصاد رقمي بقوة.. صادرات التكنولوجيا تتجاوز 7.4 مليار دولار ومعاملات «مصر الرقمية» تق... «النقل» يوسع ذراع مصر للموانئ.. مشروعات استراتيجية بأرصفة 850 مترًا ومساحات 270 ألف متر لتعظيم التجا... «الإسكان» تسكّن 1168 قطعة أرض في العبور الجديدة.. مساحات تصل إلى 4200 متر لدعم الاستقرار والتنمية ال... «البنك الزراعي المصري» يعزز حصانته الرقمية.. تعيين عبد العزيز مجدي رئيسًا لأمن المعلومات بخبرة 24 عا... مدير «مرصد الذهب»: ارتفاع الدولار حدَّ من الهبوط.. وعيار 21 يتداول بخصم سعري يقارب 55 جنيهًا شراكة استراتيجية بين "Five Palm " و“Sam Wave“ باستثمارات 35 مليار جنيه في مشروع سكني بالعاصمة الجديد... «إندرايف» تعيد رسم تجربة التنقل.. شفافية أكبر في الأسعار والانتظار والتحقق من السائق بالذكاء الاصطنا... «مرصد الذهب» جيل Z يقود ثورة مجوهرات الرجال.. البحث عن السلاسل يقفز 351% والطلب يتحول من هدايا المنا... «تكافل وكرامة» يصرف أكثر من 4 مليارات جنيه لـ4.7 مليون أسرة.. الدعم يصل لنحو 17 مليون مواطن في سبتمب... الدولار يستقر عند 51.37 جنيه.. ثبات سعر العملة الخضراء اليوم الاثنين 14 سبتمبر في 7 بنوك وأعلى سعر ل...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صندوق النقد: الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً دون تخفيف أعباء الديون

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً ما لم تتفق الدول الأكثر ثراء في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.

وقالت جورجيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60 في المئة من البلدان المنخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.

وحذرت جورجيفا وبازار باشي أوغلو من أن “التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان”.

وقالتا “قد نشهد انهياراً اقتصادياً في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة”.

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.

وشاب البطء الشديد التقدم في خطة أخرى لمجموعة العشرين، وهي الإطار المشترك لمعالجة الديون الذي يستهدف الحد من إجمالي أعباء الديون على البلدان الفقيرة.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “تظهر التجارب الأخيرة لتشاد وإثيوبيا وزامبيا أنه يجب تحسين الإطار المشترك لمعالجة الديون فيما بعد مبادرة تعليق خدمة الديون” معترفتين بأن الإطار المشترك لم يحقق بعد وعوده.

وتعددت أسباب ذلك، فقد أدى التنسيق بين نادي باريس ودائنين آخرين إلى جانب مؤسسات ووكالات حكومية متعددة داخل البلدان الدائنة إلى إبطاء عملية صنع القرار.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “من الأهمية بمكان أيضاً أن يطبق دائنو القطاع الخاص تخفيف عبء الديون بشروط مماثلة”.

وفي غضون ذلك، يمكن أن تتسبب البنوك المركزية الكبرى، مثل المركزي الأمريكي، في المزيد من المشاكل في ظل استعدادها للتخلص من سياسات التيسير النقدي.

وكتبتا “لا شك أن عام 2022 سيكون أكثر صعوبة بينما يلوح في الأفق تشديد السياسات النقدية عالمياً”.

اترك تعليقا