رئيس التحرير هيثم سليمان مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
أملاك للتمويل - مصر توقع عقد تمويل بقيمة 200 مليون جنيه مع إي چي بنك - البنك المصري الخليجي لخلق بيئة عمل مبتكرة شراكة استراتيجية بين "ريبورتاج العقارية" و"موبيكا" للأثاث «آي صاغة»: تقلبات سعرية بأسواق الذهب العالمية والأوقية تتراجع بنسبة 3.4 % خلال أسبوع «المصرية جروب» تقيم احتفالية ضخمة لعرض مجموعة من المشروعات المزمع طرحها حتي صيف 2025 "رئيس البريد المصري".. يلتقي ممثلي غرفة التجارة الأمريكية.. وكبرى شركات البريد السريع في مصر إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة طرح أسهم شركة أدنوك للحفر بقيمة 935 مليون دول... مصر إيطاليا: مئات العملاء يتهمون الشركة بالنصب والاحتيال برنامج «هنا الجمهورية الجديدة» راعيًا إعلاميًا رسميًا لمعرض «انفستور العقاري» د. معيط.. فى الاجتماعات السنوية للهيئات والمؤسسات المالية العربية بالعاصمة الإدارية: الدولة تحشد كل... بنك مصر يحصد جائزتي أفضل بنك في مصر في مجال ائتمان الشركات وأفضل بنك إسلامي محلى بالسوق المصري لعام ...

صندوق النقد: الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً دون تخفيف أعباء الديون

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، من أن الدول الفقيرة قد تواجه انهياراً اقتصادياً ما لم تتفق الدول الأكثر ثراء في العالم على تكثيف جهود تخفيف أعباء الديون.

وقالت جورجيفا في مدونة شاركت فيها جيلا بازار باشي أغلو، مديرة إدارة الإستراتيجيات والسياسات والمراجعة بصندوق النقد، إن نحو 60 في المئة من البلدان المنخفضة الدخل تعاني بالفعل أعباء الديون أو معرضة لهذا الخطر بشدة مقارنة بأقل من نصف هذه النسبة في عام 2015.

وحذرت جورجيفا وبازار باشي أوغلو من أن “التحديات تتصاعد بالنسبة للعديد من هذه البلدان”.

وقالتا “قد نشهد انهياراً اقتصادياً في بعض البلدان ما لم يتفق الدائنون بمجموعة العشرين على تسريع إعادة هيكلة الديون وتعليق خدمتها أثناء التفاوض على إعادة الهيكلة”.

وأطلقت مجموعة العشرين للدول صاحبة الاقتصادات الكبرى مبادرة تعليق خدمة الديون في ربيع 2020 والتي تهدف إلى تجميد مؤقت لمدفوعات البلدان المنخفضة الدخل التي واجه العديد منها بالفعل أعباء ديون ثقيلة قبل انتشار جائحة كوفيد-19. ومع ذلك، سينتهي سريان هذه المبادرة بحلول نهاية العام.

وشاب البطء الشديد التقدم في خطة أخرى لمجموعة العشرين، وهي الإطار المشترك لمعالجة الديون الذي يستهدف الحد من إجمالي أعباء الديون على البلدان الفقيرة.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “تظهر التجارب الأخيرة لتشاد وإثيوبيا وزامبيا أنه يجب تحسين الإطار المشترك لمعالجة الديون فيما بعد مبادرة تعليق خدمة الديون” معترفتين بأن الإطار المشترك لم يحقق بعد وعوده.

وتعددت أسباب ذلك، فقد أدى التنسيق بين نادي باريس ودائنين آخرين إلى جانب مؤسسات ووكالات حكومية متعددة داخل البلدان الدائنة إلى إبطاء عملية صنع القرار.

وكتبت جورجيفا وبازار باشي أوغلو تقولان “من الأهمية بمكان أيضاً أن يطبق دائنو القطاع الخاص تخفيف عبء الديون بشروط مماثلة”.

وفي غضون ذلك، يمكن أن تتسبب البنوك المركزية الكبرى، مثل المركزي الأمريكي، في المزيد من المشاكل في ظل استعدادها للتخلص من سياسات التيسير النقدي.

وكتبتا “لا شك أن عام 2022 سيكون أكثر صعوبة بينما يلوح في الأفق تشديد السياسات النقدية عالمياً”.

اترك تعليقا