رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
علاء نصر الدين: زيادة مخصصات «رد الأعباء التصديرية» إلى 48 مليار جنيه تدعم توسع صادرات صناعة الأثاث ... النائب سالمان محمد سالمان يطالب بحل عاجل لأزمة "أرض الزمردة" بسفاجا وإنهاء معاناة 1600 أسرة بعد نجاح المرحلة الأولى ... مطور X تطلق المرحلة الثانية من «بيانكي إليوس» بالساحل الشمالي بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لدعم 4 مؤسسات طبية وعلاج مرضى القلب والأورام والقصور الكلوي OPPO تستعد لإطلاق سلسلة Reno16 في مصر بقدرات متطورة للذكاء الاصطناعي ودعم متواصل للتصنيع المحلي شركة vivo تُطلق رسميًا سلسلة X300 في مصر وتُوسع منظومتها الذكية مع Watch GT 2 وBuds Pro «مرصد الذهب»: 70 جنيهًا تراجعًا في أسعار الذهب بالأسواق المحلية خلال أسبوع «مرصد الذهب» يرصد خريطة الذهب المهرب في أفريقيا.. 435 طنًا بقيمة 30.7 مليار دولار خارج القنوات الرسم... تعرف عليها.. ثبات أسعار حديد التسليح لمبيعات شهر أغسطس 2026 شركة «TIG Developments» تطلق مشروعين في مدينتي بدر والشروق باستثمارات تتجاوز 1.5 مليار جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب كورونا…شاومي تسرح 10% من موظفيها

بدأت شاومي الصينية تسريح العمال في خدمات الهواتف الذكية والإنترنت لتنضم إلى قائمة طويلة من شركات التكنولوجيا الصينية التي قلصت عدد الوظائف، بعد تفشي كورونا.

وقال متحدث باسم الشركة اليوم الثلاثاء إن “تحسين كفاءة الموظفين وتبسيط الهيكل التنظيمي” في الشركة سيؤثر على أقل من 10 % من القوى العاملة، مشيراً إلى تعويض المتضررين وفقاً للوائح المحلية.

وامتلأت منصات وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، بما في ذلك ويبو، وشاوهونغ شو، وماي ماي، بمنشورات حول تقليص عدد الوظائف هذا الأسبوع.

ونقلت وسائل إعلام محلية صينية لأول مرة عن مصادر لم تسمها أمس الإثنين أن خفض الوظائف سيؤثر على 15 % من رواتب العاملين في شاومي.

وبدأت شركات تكنولوجيا كبرى في الصين، بما في ذلك تينسنت‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬هولدينغز، وعلي بابا، تسريح العمال في الأشهر الأخيرة في خضم الحرب الطويلة التي تشنها الصين على كورونا.

وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الشركة كانت حتى 30 سبتمبر  توظف ما يقارب 35314 موظفاً، بينهم أكثر من 32 ألفاً في الصين فقط.

وأعلنت شاومي في نوفمبر انخفاض إيراداتها في الربع الثالث بنحو 9.7 % بسبب القيود ضد كورونا، في الصين وتراجع طلب المستهلكين.

اترك تعليقا