رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
خدمات غير مسبوقة لحجاج السياحة المصريين بمخيمات منى وعرفات قبل الوقوف بعرفة متى بشاي: التصدير والحرارة وراء ارتفاع أسعار الطماطم التموين ترفع حالة الطوارئ وتكثف الرقابة على الأسواق والمخابز خلال عيد الأضحى لضمان توافر السلع واستق... «مدبولي»: مصر تقترب من “صفر مستحقات” للشركاء الأجانب بالبترول.. واكتشافات جديدة تعزز أمن الطاقة وتقل... جمعية المحاسبين القانونيين ACCA تقود مستقبل المالية في مصر بمعايير IFRS والمؤهلات الدولية تراجع جديد للدولار أمام الجنيه بالبنوك المصرية اليوم الإثنين 25 مايو 2026.. وسعر البيع يسجل 52.36 جن... البنك الزراعي المصري يوزع صكوك الأضاحي على 5 آلاف أسرة بالتعاون مع وزارة الأوقاف ضمن مبادرة "سكة خير... «إنفنيتي» و«أوبشن ترافيل» و«جرين أوبشن» يتحالفون لإطلاق أكبر منظومة شحن لأسطول النقل الكهربائي في مص... ميدبنك يرفع العائد حتى 17.75% على حسابات التوفير والجارية لجذب مدخرات الأفراد والشركات البنك المركزي: رفع الحد الأقصى لتمويل مشروعات السياحة إلى 4 مليارات جنيه

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب كورونا…شاومي تسرح 10% من موظفيها

بدأت شاومي الصينية تسريح العمال في خدمات الهواتف الذكية والإنترنت لتنضم إلى قائمة طويلة من شركات التكنولوجيا الصينية التي قلصت عدد الوظائف، بعد تفشي كورونا.

وقال متحدث باسم الشركة اليوم الثلاثاء إن “تحسين كفاءة الموظفين وتبسيط الهيكل التنظيمي” في الشركة سيؤثر على أقل من 10 % من القوى العاملة، مشيراً إلى تعويض المتضررين وفقاً للوائح المحلية.

وامتلأت منصات وسائل التواصل الاجتماعي في الصين، بما في ذلك ويبو، وشاوهونغ شو، وماي ماي، بمنشورات حول تقليص عدد الوظائف هذا الأسبوع.

ونقلت وسائل إعلام محلية صينية لأول مرة عن مصادر لم تسمها أمس الإثنين أن خفض الوظائف سيؤثر على 15 % من رواتب العاملين في شاومي.

وبدأت شركات تكنولوجيا كبرى في الصين، بما في ذلك تينسنت‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬هولدينغز، وعلي بابا، تسريح العمال في الأشهر الأخيرة في خضم الحرب الطويلة التي تشنها الصين على كورونا.

وذكرت صحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست أن الشركة كانت حتى 30 سبتمبر  توظف ما يقارب 35314 موظفاً، بينهم أكثر من 32 ألفاً في الصين فقط.

وأعلنت شاومي في نوفمبر انخفاض إيراداتها في الربع الثالث بنحو 9.7 % بسبب القيود ضد كورونا، في الصين وتراجع طلب المستهلكين.

اترك تعليقا