رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: في ختام تعاملات الثلاثاء.. الأوقية تقفز 100 دولار عالميًا والذهب يتراجع 5 جنيهات محليً... شكاوى من تسعير خطوط «Vodafone» داخل الفروع.. فروق أسعار تثير تساؤلات حول الرقابة البنك المركزي: الاستثمار الأجنبي المباشر يحقق تدفقات بقيمة 9.3 مليار دولار خلال 6 أشهر ميدبنك يطرح شهادة MID SMART بعائد سنوي متناقص أكثر من 20% يصرف شهريًا "العاصمة الإدارية" لا صحة لطرح مشروعات بأسعار مخفضة.. وتحذير من عمليات نصب عبر السوشيال ميديا البنك المركزي: الاستثمار الأجنبي المباشر يحقق تدفقات بقيمة 9.3 مليار دولار خلال 6 أشهر البنك المركزي: إيرادات قناة السويس ترتفع إلى 2.2 مليار دولار خلال 6 أشهر قفزة جديدة في أسعار الحديد.. المراكبي وبشاي ترفعان الطن بنحو 2000 جنيه وسط ضغوط التكلفة صندوق النقد الدولى يخفض توقعاته للنمو فى الشرق الأوسط بسبب حرب إيران رئيس الوزراء يبحث مع المدير العام لـ”روسآتوم” مستجدات مشروع الضبعة النووية وآفاق التعاون المشترك

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وصول المتهمين باحتجاز وتعذيب صيدلي حلوان لجنايات القاهرة

وصل لمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، منذ قليل، المتهمين باحتجاز وتعذيب الصيدلي ولاء زايد؛ لإرغامه على تطليق زوجته الثانية، ما أدى إلى سقوطه من شرفة منزله ووفاته في القضية المعروفة إعلاميا ب”صيدلي حلوان”

وأمر النائب العام، في وقت سابق، إحالة 7 متهمين -محبوسين- إلى محكمة الجنايات المختصة لمعاقبتهم عما اتهموا به من استعراضهم القوة وتلويحهم بالعنف واستخدامهم ضد الصيدلي ولاء سعيد بحلوان بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به، والتأثير في إرادته لفرض السطوة عليه وإرغامه على تطليق زوجته الثانية.

وذكرت النيابة في بيان لها، أن المتهمين اقتحموا مسكن المجني عليه بإيعاز من المتهمة الأولى (زوجته)، إذ هددوه وألقوا الرعب في نفسه وكدروا أمنه وسلامته وطمأنينته، وعرضوا حياته وسلامته للخطر، ومسوا بحريته الشخصية، فضلًا عن اتهامهم باحتجازهم المجني عليه وتعذيبه بتوثيقه والتعدي عليه ضربًا بالأيدي وعصى خشبية محدثين به عدة إصابات.

وأقامت النيابة العامة الدليل ضد المتهمين من شهادة ثمانية شهود، وإقرارات ستة متهمين، فضلًا عما ثبت من الاطلاع على بعض الرسائل النصية الهاتفية التي كان يستغيث فيها المجني عليه ببعض الشهود لنجدته من تعدي المتهمين عليه، وكذا ما تبين من رسائل بين اثنين من المتهمين تضمنت تأهب أحدهما لمؤازرة الآخر ضد المجني عليه.

وانتهت تحقيقات النيابة العامة إلى زوال شبهة القتل العمدي في حق المتهمين؛ لعدم توافر الأدلة على ذلك، وأن الأقوال التي أثارت تلك الشبهة من شهادة بعض الشهود كانت أقوالًا مرسلة لم يؤيدها أي أدلة أو قرائن أخرى في التحقيقات، وهو الأمر الذي أيدته تحريات الشرطة من عدم تورط المتهمين في دفع المجني عليه من الشرفة.

وأوضحت النيابة أن الثابت في حقهم يقينًا هو ارتكابهم جرائم البلطجة والاحتجاز المصحوب بالتعذيبات البدنية على نحو ما انتهت إليه تحقيقات النيابة العامة.

اترك تعليقا