رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
شركة «Arabian Mark Developments» تعلن عن تعاقد استراتيجي مع «RECO» بمشروع «REWAQ Residence» جولدن تاون تستعد لطرح اكبر " Business City " تجارى اداى فندقى ينطلق من الداون تاون أميرة مسعود تستعرض استراتيجيتها لقيادة قطاع المبيعات بشركة «ريو للاستثمار العقاري» «مرصد الذهب»: الجنيه الذهب يودّع المناسبات.. قفزة 932% تنقله من الهدايا إلى الادخار في مصر للعام الثالث على التوالي.. عبد الله سلام ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لقادة القطاع العقاري الأكثر تأ... شركة «Liberty Developments» تتعاقد مع «e mak» لتنفيذ أكبر أكوا بارك بالساحل الشمالي ضمن مشروع «AT» شركة "أسفاليا" توقع شراكة استراتيجية مع "هواوي كلاود" لتعزيز حلول الحوسبة السحابية والأمن السيبراني ... “Keller Williams” تدخل مصر وسط فوضى التسويق العقاري.. وعودة المعارض الفارغة تحت لافتات عالمية «مرصد الذهب»: الذهب يحقق مكاسب أسبوعية قوية.. والأوقية ترتفع 2.2% بدعم مشتريات البنوك المركزية والتو... للعام السابع على التوالي.. انطلاق فعاليات المعرض والمؤتمر السنوي لإدارة المرافق الثلاثاء المقبل

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أعقاب السجائر تصبح حشوة للدمى في مصنع هندي يُعيد تدويرها

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.

فمادة ذلك الحشو فهي أعقاب السجائر التي جرى تحويلها إلى ألياف ويجري تنظيفها وتبييضها بعد جمعها من شوارع المدينة إذ يتم التخلص من ملايين غيرها.


وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان جوبتا.

ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال جوبتا: “بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام، وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر”.

ويفصل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، والتي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30% من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.

وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع جوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، “العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة”.

اترك تعليقا