رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
ڤاليو وايكيا مصر تجددان شراكتهما لتقديم حلول دفع مرنة تعزز إتاحة حلول الأثاث المنزلي الكويت ترفع سعر بيع النفط الخام لآسيا في سبتمبر إلى 3.75 دولار للبرميل حملات حاسمة في الشيخ زايد.. غلق وتشميع وقطع المرافق لـ14 موقعًا مخالفًا للعام الثاني على التوالي ڤاليو و iExperts تعلنان نجاح المراجعة الدورية لشهادتي ISO/IEC 27001 و ISO/I... «نقيب الفلاحين» يحذر من أخطر تهديد للزراعة: التغيرات المناخية تهدد الأمن الغذائي وتفتح باب الفقر وال... «سكن جروب»: السوق العقاري المصري يعيد تعريف معايير اختيار العملاء للشركات العقارية خلال 2026 EBank يوسع خدمات الموبايل البنكي.. تحويلات تصل إلى 3 ملايين جنيه للمعاملة و30 مليونًا شهريًا قمة سيتي سكيب مصر 2026 تنطلق في 7 سبتمبر بالعاصمة الجديدة للبحث عن مستقبل الاستثمار والتنمية العمران... موديوباي وYabx تطلقان شراكة استراتيجية لتسريع نمو التمويل الرقمي في الشرق الأوسط وأفريقيا تعيين كارلوس جوستينياني أوغارتي مديراً عاماً لروش دياجنوستكس مصر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أعقاب السجائر تصبح حشوة للدمى في مصنع هندي يُعيد تدويرها

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.

فمادة ذلك الحشو فهي أعقاب السجائر التي جرى تحويلها إلى ألياف ويجري تنظيفها وتبييضها بعد جمعها من شوارع المدينة إذ يتم التخلص من ملايين غيرها.


وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان جوبتا.

ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال جوبتا: “بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام، وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر”.

ويفصل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، والتي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30% من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.

وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع جوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، “العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة”.

اترك تعليقا