رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مقترح فندق فاخر داخل متحف الحضارة يثير تساؤلات.. مخاوف من تأثير الأنشطة الاستثمارية على الطابع الثقا... مصر تفتح أبوابها للسيارات العالمية.. اعتماد معايير أمريكا يضع صناعة السيارات على طريق التحول لمركز إ... طرح 33 محلًا ووحدة إدارية وصيدلية للبيع بالمزاد في دمياط الجديدة والعاشر من رمضان.. فرص استثمارية جد... الإسكان: 102 ألف طلب حتى الآن للحصول على الوحدات البديلة للمستأجرين.. ومد التقديم حتى أكتوبر كريم بدوي يشهد تأسيس مصنع متكامل للأسمدة الفوسفاتية بالعين السخنة.. خطوة لتعظيم القيمة المضافة وزياد... ضبط طن لحوم ودواجن فاسدة بالعبور الجديدة.. حملات مكثفة لحماية المواطنين وإحالة المخالفين للنيابة العبور الجديدة تُسرّع تشغيل المشروعات الخدمية.. الإسكان تتابع المدارس والمراكز الطبية والملاعب ونقطة... رسميًا.. بيبسي كولا مصر ترفع أسعار فيروز وتطبق القائمة الجديدة اعتبارًا من 1 أغسطس مدبولي يشهد أكبر شراكة فندقية جديدة في مصر.. تطوير 11 فندقًا و1800 غرفة بالشراكة مع ماريوت الدولية مدبولي يقر حزمة قرارات اقتصادية وتنموية جديدة.. استثمارات بـ7.6 مليار جنيه وتمديد التقديم على الوحدا...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

أعقاب السجائر تصبح حشوة للدمى في مصنع هندي يُعيد تدويرها

في منزل على مشارف العاصمة الهندية نيودلهي، تجلس نساء على الأرض ويبتسمن ويدردشن أثناء ملئهن دمى دببة ذات ألوان زاهية بحشو أبيض مصنوع من منتج يشيع وجوده في سلة المهملات.

فمادة ذلك الحشو فهي أعقاب السجائر التي جرى تحويلها إلى ألياف ويجري تنظيفها وتبييضها بعد جمعها من شوارع المدينة إذ يتم التخلص من ملايين غيرها.


وإعادة تدوير أعقاب السجائر وتحويلها إلى منتجات أخرى كالألعاب والوسائد واحدة من بنات أفكار رجل الأعمال نامان جوبتا.

ومن داخل مصنعه الذي يقع في ضواحي العاصمة الهندية، قال جوبتا: “بدأنا بعشرة غرامات (من الفيبر كل يوم)، أما اليوم فنصنع ألف كيلوغرام، وسنوياً يمكننا إعادة تدوير الملايين من أعقاب السجائر”.

ويفصل العاملون في مصنعه أيضاً الطبقة الخارجية لأعقاب السجائر والتبغ، والتي يجري تحويلها إلى ورق مُعاد تدويره ومسحوق سماد.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن عدد المدخنين في الهند يقدر بنحو 267 مليون شخص، أي ما يقرب من 30% من السكان البالغين في البلاد، وتنتشر أعقاب السجائر في شوارع المدن التي تعاني انخفاضاً شديداً في معايير النظافة العامة.

وقالت بونام، وهي عاملة في مصنع جوبتا لم تذكر سوى اسمها الأول، “العمل هنا يسهم أيضاً في الإبقاء على بيئتنا نظيفة”.

اترك تعليقا