رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك مصر و«الريف المصري الجديد» يطلقان تمويلات واستثمارات جديدة لدعم مشروع الـ1.5 مليون فدان وجذب الم... من كان إلى قصر عابدين.. آنا ستوكيرت تنقل "رويال جينتلمنز جالا دينر" إلى مصر لأول مرة في الشرق الأوسط «زيادة العدادات الكودية تحت المجهر.. البرلمان يطالب الحكومة بتجميد القرار ومراجعة التكلفة» لجنة الإسكان بالبرلمان تدرس تطوير العديد من التشريعات لتتوافق مع العصر الحالي وتواكب التكنولوجيا ومع... «نيو إيفنت للتطوير» تعلن المشاركة بمشروعاتها في مصر وجدة بمعرض "المستقبل العقاري" يونيو الجاري الذهب يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع.. والأسواق تترقب تطورات اتفاق أمريكا وإيران وقرار الفيدرالي بنك اليابان يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عامًا لكبح التضخم وضغوط الطاقة الدولار يقترب من أدنى مستوى فى 10 أيام "جيد تكستايل" التركية تستهدف رفع صادراتها من مصر إلى 500 مليون دولار.. وتخطط للتوسع بإنشاء مصانع جدي... ستثمارات إماراتية جديدة في البترول المصري.. إينوك ودراجون أويل تبحثان التوسع في الوقود والطاقة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

قلة النوم بسبب ضوء مصابيح “ليد” تسبب مخاطر صحية شديدة

أشارت دراسة بحثية حديثة بشأن التلوث الضوئي في الدول الأوروبية، إلى تعرض كل من البشر والحيوانات لمخاطر متزايدة من التداعيات الصحية الضارة بسبب قلة النوم الناتجة عن التعرض للضوء الأزرق المنبعث في الشوارع من الأعداد المتزايدة من المصابيح التي تعمل بتقنية الباعث الثنائي للضوء (ليد).

واستخدم العلماء المقيمون في بريطانيا، صوراً التقطتها محطة الفضاء الدولية، لإثبات أن مصابيح الليد البيضاء زادت من معدلات الانبعاثات في الجزء الأزرق من طيف الضوء.

وكتب الفريق البحثي التابع لجامعة إكستر في بلدة بنرين بإنجلترا، في مجلة “ساينس أدفانسز” العلمية، أنه من المعتقد أن التحول إلى استخدام مصابيح الليد على نطاق واسع، يعيق القدرة على النوم لدى البشر والحيوانات، ويقلل الاستفادة منه، وذلك لأن الضوء الأزرق يمنع إفراز هورمون الميلاتونين، الذي يحفز الجسم على النوم.

كما أوضحت الدراسات السابقة أن إنارة المصابيح ليلاً، تكون لها تداعيات سلبية على حركة الخفافيش وسلوكها الغذائي، كما يتسبب استخدام مصابيح الليد في عدم رؤية أعداد كبيرة من النجوم في المدن، كما تغير بدرجة أكبر حركة العثة، وغيرها من الحشرات التي تقترب من مصادر الإضاءة أو تتجنبها.

اترك تعليقا