رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بالصور.. نبيلة مكرم وعبد الناصر عمر ورباب عبد العاطي في ندوة استثنائية لمبادرة "إنتي قوية كده إزاي" ... الدولار يقترب من أعلى مستوى في 18 شهرًا.. محضر «الفيدرالي» يعزز مخاوف التضخم فرنسا تفرج عن 10 ملايين برميل ديزل لخفض الأسعار.. و43 مليار يورو خفضًا مستهدفًا للإنفاق بيزوس: الذكاء الاصطناعي قد يخفض العمل إلى 3 أيام أسبوعيًا.. ودخل فرد واحد قد يكفي الأسرة شل تستأنف جزئيًا تشغيل «بيرل» في قطر.. إصلاحات مستمرة ومخاطر شحن عبر مضيق هرمز إيرباص تسلّم 547 طائرة في 9 أشهر.. الطلبات تتجاوز 1100 طائرة وتستهدف 870 تسليمًا خلال 2026 11 وحدة صناعية بالعاشر من رمضان تحقق 195 مليون جنيه.. دفعة قوية للاستثمار والإنتاج بالمدينة العقارات تتصدر قطاعات البورصة بـ5.66 مليار جنيه تداولات.. والخدمات المالية ومواد البناء في المقدمة «مرصد الذهب»: الفائدة الأمريكية تحاصر المكاسب.. ومشتريات البنوك المركزية تدعم صعود المعدن بيتر ناصف يطرح منهجًا متكاملًا لتسويق المشروعات العقارية.. من الاستراتيجية إلى المبيعات

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شاهد سجن في برلين يتحول إلى فندق فاخر

تكشف صور لافتة للنظر عن التحول الملحوظ والمدهش لسجن سابق في برلين إلى فندق فاخر.

تم افتتاح فندق ويملينا المدار عائلياً في وقت سابق من هذا العام في منطقة شارلوتنبورغ بالمدينة الألمانية، ويحتوي على غرف نزلاء فسيحة تم إنشاؤها من زنازين سجن سابقة.

وتم تحويل ساحة السجن الأصلية، التي كانت في وقت ما نقطة الوصول الأولى إلى سجن النساء، إلى مطعم، وأصبحت المحكمة الجنائية المجاورة للمجمع الآن مساحة معرض. وفي الناحية الخلفية، تظل الزنزانة في حالتها الأصلية لتكون بمثابة “مكان للذكرى”، وستكون مفتوحة لنزلاء الفندق لزيارتها عند الطلب في المستقبل القريب.

مجمع السجن والمحكمة، الذي صممه المهندسون المعماريان أدولف برانكر وإدوارد فورستينو يعود تاريخه إلى 1896، وهو غارق في التاريخ الألماني. وتم استخدام القسم الذي يقع في الجزء الخلفي من المجمع كسجن لمقاتلي المقاومة خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد إغلاق السجن في 1985، ذهب قسم من العقار ليكون بمثابة أرشيف لسجل الأراضي.

ومع ذلك، كان الموقع يتعذر الوصول إليه وتم نسيانه لبعض الوقت، قبل أن يتم تحويله إلى فندق من 44 غرفة بواسطة
Gruntuch Ernst Architects في برلين. وتم استخدام مواد جديدة في عملية التحويل، كما تمت إعادة استخدام العناصر الموجودة في السجن وإعادة تشكيلها بعناية.

لدخول الفندق، يجب على الزوار عبور الفناء المركزي حيث انتشرت الأشجار العالية والشجيرات والتحوطات ونباتات التسلق على مدى عدة عقود. وبمجرد الدخول، يتم الترحيب بالضيوف في الردهة المشرقة ذات السقف العالي وصالة المدفأة الجذابة.

وهناك درج ينقل الضيوف إلى الردهة المكونة من 5 طوابق والتي تقع في جناح الزنزانة السابق في قلب المبنى. وهنا ينسكب الضوء من المناور، والأضواء الزجاجية المعلقة من السقف، والدرابزينات المصنوعة من الحديد المطاوع تصطف الممرات التي تؤدي إلى كل غرفة.

وفي السجن الأصلي، كانت إحدى الزنزانات صغيرة جداً لدرجة أن مساحتها كانت أقل من ستة أمتار مربعة (64 قدماً مربعاً). ولإنشاء مساحة أكبر في عملية الاستعادة، تم فتح فواصل بين الزنازين لإنشاء غرف متصلة.

وتتراوح أحجام غرف الضيوف من 11 متراً مربعاً (118 قدماً مربعاً) إلى 75 متراً مربعاً (807 قدماً مربعة). وكانت بعض نوافذ زنزانات السجن مرتفعة جداً في السابق بحيث لا تتيح رؤية الخارج، وقد تم الآن تمديد هذه النوافذ لأسفل، على الرغم من بقاء القضبان الأصلية سليمة.

وكل غرفة – لا يوجد أي منها متشابه تماماً – تجمع بين الأصالة التاريخية مع الفخامة العصرية والراحة، وهي مزينة بألوان فاتحة مهدئة وأنسجة ناعمة. وتقع أرضية البنتهاوس المبنية حديثاً في الطابق الخامس، وتتميز غرف الضيوف بنوافذ ممتدة من الأرض حتى السقف مغطاة بستائر مصنوعة من حجاب لامع أنيق من سلاسل معدنية فاخرة.

وفي الجزء العلوي، يوجد تراس على السطح يطل على حدائق السطح في الطوابق السفلية من المجمع. وتشمل المرافق الأخرى مطعماً ومكتبة ومنتجعاً صحياً وصالة ألعاب رياضية. وفي الوقت نفسه، فإن مطعم Lovis بالفندق “محمي بحدائق مورقة وساحات متداخلة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.

اترك تعليقا