رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«مرصد الذهب»: الكاش باك غيّر اقتصاديات السبيكة في مصر.. والغلاف تحول من حماية الذهب إلى قيمة مالية بخبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في الإمارات.. «DAC Construction» تطلق «أركلاين للتطوير العقاري» في مصر ... «مرصد الذهب»: الفضة المحلية ترتفع 2% خلال أسبوع مقابل 10.3% عالميًا.. والدولار يمتص جزءًا من مكاسب ا... بنك saib يبحث مع وزارة الشباب والرياضة سبل التعاون المشترك في عدد من المجالات الإسكان الأخضر في 6 أكتوبر الجديدة يتجاوز 61% تنفيذًا.. 14 ألف وحدة صديقة للبيئة تقترب من التسليم إعمار مصر تتحرك للاستحواذ على «سكاي تاور».. صفقة مرتقبة تصل إلى 100% من أسهم الشركة «مصرف أبو ظبي الإسلامي- مصر ADIB-Egypt» يتصدر مشهد الصيرفة المستدامة بـ 9 جوائز دولية ملاك «ستريمز 1» يطالبون «ذا مارك» بتوضيح موقف المشروع.. أين وصلت أعمال التنفيذ بعد أكثر من 4 سنوات؟ كوريا تسجل أعلى فائض سياحي منذ جائحة «كوفيد-19» بـ596 مليون دولار فاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميًا 0.6% في يوليو.. اضطرابات البحر الأسود تقفز بالقمح والذرة والسكر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

علاج جديد لحب الشباب ينتشر ببطء

تشكل مادة الكلاسكوتيرون أول تقدم فعلي في معالجة حب الشباب، بعد عقود عدة لم تتطور خلالها العلاجات المضادة لهذا المرض الجلدي… وفيما بدأ استخدام العلاج الواعد في الولايات المتحدة قبل أشهر عدة، لا يزال توقيت إتاحته في سائر أنحاء العالم غير معروف.

ويقول الطبيب الأمريكي المتخصص بالأمراض الجلدية جون باربيري لوكالة فرانس برس إنّ “الواعد في علاج الكلاسكوتيرون هو أنّه يواجه الهرمونات التي تتسبب في ظهور حب الشباب بطريقة جديدة”.
مرض جلدي شائع
وأصبح الأطباء الأمريكيون منذ نهاية 2021 قادرين على وصف المرهم الجديد المعالج لحب الشباب الذي يشكل مرضاً جلدياً نادراً ما يفلت منه الأشخاص خلال حياتهم.
ويطال حب الشباب المتمثل في ظهور حبوب على الجلد وببشرة دهنية نحو ثلاثة من كل أربعة مراهقين. ويُصاب عدد كبير من البالغين بهذا المرض الجلدي كذلك.
وتسجل ندرة في التطورات العلاجية لمواجهة هذا المرض الشائع كثيراً، مع أنّ الأبحاث المتعلقة بتفاصيل أخرى كدور النظام الغذائي في ظهور حب الشباب شهدت تطوراً خلال الآونة الأخيرة. وقبل اكتشاف الكلاسكوتيرون، لم تسجل العلاجات المضادة لحب الشباب أي تقدم منذ نحو 40 سنة.
وكانت العلاجات الموضعية تنقسم إلى فئتين رئيسيتين، تتمثل الأولى بعلاج يقضي على البكتيريا المسببة لحب الشباب من خلال تناول المضادات الحيوية، فيما يعمل العلاج الثاني على الحد من تراكم خلايا البشرة الميتة التي تعزز الالتهاب.
اما الكلاسكوتيرون، فيجعل خلايا البشرة أقل تجاوباً مع الهرمونات التي تفرز النتح الدهني، وهي مادة دهنية يفرزها المصابون بحب الشباب بكميات زائدة.
آثار جانبية قليلة
وتعمل علاجات أخرى تؤخذ عن طريق الفم على المستوى الهرموني أيضاً، لكنها عادة ما تكون حبوب منع الحمل لذا توصف للنساء فقط. ومن خلال تأثيرها المباشر على إنتاج الهرمونات، تؤدي إلى آثار جانبية أقوى ما يتسبب به حب الشباب.
لكنّ أي آلية تأثير جديدة لا تستطيع ضمان فعالية الدواء، إذ ينبغي إثبات أنّ للأخير نتائج إيجابية، وهو ما حصل في حالة الكلاكوستيرون الذي تناولته دراسة نُشرت عام 2020 في مجلة “غاما ديرماتولوجي” وتوصلت إلى أنّ هذا الدواء هو أكثر فاعلية من العلاج البديل الذي يُعطى للمرضى تلقائياً، كما انه لا يؤدي إلى آثار جانبية شديدة.
وكانت نتائج هذه الدراسة كافية لتجعل السلطات الأمريكية تجيز استخدام الكلاكوستيرون. لكن هذا العلاج الجديد ليس سحرياً ولا يشكل ثورة ضد حب الشباب.
اترك تعليقا