رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«شعبة المخابز» تكشف زيادة مرتقبة 12.5% في أسعار الفينو والعيش السياحي.. 25 قرشًا للرغيف محمد أبو السعود: 25% نموًا في تمويلات البنك الزراعي المصري خلال 6 أشهر ومحفظة القروض تتجاوز 110 مليا... جولة مفاجئة لوزيرة الإسكان في بدر.. تطوير شامل للمدينة وزراعة 12 ألف شجرة ورفع كفاءة المرافق Banque Misr and the National Bank of Egypt Announce the Central Bank of the UAE’s Preliminary Approv... الذهب يتراجع 50 جنيهًا.. تشدد الفيدرالي يضغط على الأسعار وترقب لتطورات مضيق هرمز مؤسسة التضامن للتمويل الأصغر تحصل على الشهادة الذهبية في حماية العملاء بعد اجتياز 100% من المتطلبات ... أحمد طلبية: تنظيم السوق العقاري وإنشاء اتحاد المطورين خطوات مهمة لمواكبة توسعات السوق المصري بنك مصر يترقب انتقال فروعه بالإمارات إلى البنك الأهلي المصري بعد موافقة مبدئية من المركزي الإماراتي «إي اف چي القابضة» تحصل على قرض بـ40 مليون دولار من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لتمويل المشروعات ا... بتمويل بنك مصر.. محافظ المنيا يشهد قافلة «مصر الخير» الطبية لذوي الإعاقة لخدمة 400 مستفيد وتسليم 20 ...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

شمس الدين: السوق يترقب صدور قانون ” التعويضات”  لحماية مقاولي البناء والتشيبد

أكد المهندس شمس الدين يوسف، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء، على أن الحكومة المصرية كانت سباقة في مساعدة المقاولين المصريين، بعد استجابتها السريعة لمطالبهم ومقترحاتهم، التي سبق وتقدموا بها لوزارة الإسكان، لتفعيل العمل بقانون ١٨٤ لسنة ٢٠١٦ والخاص بالتعويضات، وذلك بعد الأحداث العالمية الاخيرة، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والتي أدت إلى زيادة أسعار المواد المستخدمة في البناء، وزيادة أسعار المحروقات، وما ترتب عليه من إحداث فروق سعرية كبيرة، مما يهدد بتوقف العمل بالقطاع ويهدد المقاولين والعمالة اليومية.

وكشف شمس الدين في مداخلة هاتفية لبرنامج (اللي بنى مصر) مع الكاتبة الصحفية مروة الحداد على (راديو مصر) أن الاتحاد قد قام بمخاطبة وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة ، والذي قام بدوره بمخاطبة مجلس الوزراء، الذي وافق على مشروع القانون، مشيرا إلى أن مجلس الدولة قد قام بمراجعته، ويتبقى فقط انعقاد مجلس النواب، حتى تتم الموافقة عليه، ويصبح القانون ساريا للعمل به، مشيدا بسرعة استجابة الحكومة لطلباتهم، لأهمية قطاع المقاولات باعتباره قطاع كثيف العمالة.

وذكر أن قانون ١٨٤ لسنة ٢٠١٦ الخاص بالتعويضات، كان قد صدر في ظروف مماثلة في ذلك الوقت، وذلك بعد تحرير سعر الصرف،  وزيادة أسعار الوقود، وأدى ذلك إلى زيادة الأسعار بشكل كبير، وحدوث فروق سعرية كبيرة، ولذلك تم صدور هذا القانون، والذي كان محددا بنطاق زمنى معين، وهي العقود التي تم تحريرها قبل الأول من شهر مارس لعام ٢٠١٦ ، بالإضافة إلى العقود التي تم تحريرها حتى نهاية شهر ديسمبر لنفس العام، موضحا أنه انتهى العمل بهذا القانون بنهاية هذه المشروعات التي تم التعاقد عليها في تلك الفترة.

وأوضح أن قطاع المقاولات والتشييد والبناء حاليا يمر بنفس الظروف، بل ويمكننا القول أنها أصعب مما يستطيع المقاولون تحمله، ولذلك تم إعداد مشروع قانون لتعديل القانون ١٨٤ لسنة ٢٠١٦ حتى يصبح القانون ساريا، ويمكننا العمل به لمواكبة هذه الظروف الطارئة.

وصرح شمس الدين أن نص القانون هو، يجوز لمجلس الوزراء تكليف اللجنة العليا للتعويضات، نحو تحديد اسس وضوابط ونسب التعويضات، عن الأضرار التي قد تحدث، أو الزيادات في الأسعار التى قد تنشأ خلال أي فترات أخرى، غير الفترة المنصوص عليها في القانون ١٨٤ لسنة ٢٠١٦ والتي يترتب عليها الإخلال بالتوازن المالي لعقود المقاولات والتوريدات.

وقال أن مشروع القانون هو الحل لأي أزمة ممكن أن تحدث في أي وقت، لأن تعطل المشروعات بسبب اختلال التوازن المالي، يجعل المقاول لا يستطيع انهاء العمل، وتكون البدائل مقتصرة على قروض البنوك، والتي قد لا يستطيع المقاول سدادها لتزايد الفائدة، مما قد يؤدي إلى إفلاسه، وإذا تم إيقاف العمل بالمشروع لهذه الأسباب، سيلجأ المقاول إلى تسريح العمالة، وفي ذلك خطر كبير على أي دولة، كما أن إنجاز وإتمام أي مشروع هو قيمة مضافة لأي دولة، ويصب في مصلحتها.

وأشار أنه في الفترة الحالية، لا يستطيع المقاولون التوقف عن العمل رغم ارتفاع الأسعار، ولكن مع جهود الحكومة في طمأنتهم، والاستجابة إلى طلباتهم، وسرعة إصدار القانون، يجعل المقاولون يعملون براحة واطمئنان، مؤكدا على أن قطاع التشييد والمقاولات من أكثر القطاعات أهمية، لأنه منتج وفعال وله دور كبير في الاقتصاد القومي، ولابد أن تدعمه الحكومة، خاصة في ظل الأحداث العالمية الأخيرة.

اترك تعليقا