رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«VIE Communities» تثير الجدل بمبيعات مستهدفة 91 مليار جنيه رغم حداثة تأسيسها.. ومخاوف من الطفرات الع... بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي في مصر لعام 2026» خلال فعاليات مؤتمر Fi... وزير الزراعة: نتعامل مع القمح باعتباره أمن قومى ورفع الاكتفاء الذاتى بنسبة 70 هيئة الاستثمار: آليات جديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية وترويج الفرص الواعدة لزيادة الصادرات وخلق وظائ... الحكومة: توسع الصناعات المغذية للسيارات يدعم خطة توطين الصناعة ويعزز مستهدف 100 مليار دولار صادرات ب... تحذير عاجل من «الإسكان الاجتماعي».. مهلة أخيرة للتظلمات وسحب مقدمات الحجز قبل وقف الطلبات نهائيًا مي عبد الحميد: الصندوق رد على جميع تظلمات مبادرة سكن لكل المصريين 7 في وقت قياسي «مرصد الذهب»: الفضة تعزز مكاسبها عالميًا وسط توقعات بالوصول إلى 90 دولارًا أرباح «إعمار» الإماراتية تنمو 38% في الربع الأول بدعم استمرار الطلب أوروبا تستثمر 235 مليار دولار في منظومة السيارات الكهربائية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرضع يميزون الحروف بعد ساعات من الولادة

توصلت دراسة جديدة إلى أن الرضع يبدؤون تعلّم مهارات اللغة بعد ساعات فقط من ولادتهم، ومن المعروف أن الجنين يسمع الكلام وهو داخل الرحم، لكن الصوت يكون مكتوماً، كما لو أنه كان تحت الماء.

واستخدم فريق البحث من جامعة بانغور في ويلز شكلاً من أشكال التصوير العصبي غير الجراحي لقياس التغيرات في جسم الرضيع، بمصابيح كهربائية على فروة الرأس لقياس الضوء في الجسم اعتماداً على كمية الدم المؤكسج في الدماغ، ما ينتج تذبذباً في ضوء المصباح.

وحسب موقع “ميديكال إكسبريس”، تعرض الرضع لصوتين مختلفين من مقاطع بعض الحروف التي يجد الكبار صعوبة في تمييزها، وبعد 5 ساعات فقط بدأت أدمغتهم تعكس تمييز الاختلاف الصوتي للحروف.

وبعد ساعتين أخريين، كان الرضع ينامون خلالها في الغالب، أدى التعرض لتباين صوتي الحروف إلى طفرة في الاتصال، حيث تتواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض على نطاق واسع، بعد سماع أصوات الحروف.

وقال غيوم تييري أستاذ علم الأعصاب الإدراكي المشرف على التجربة: “أظهر بحثنا أن التمييز الدقيق للغاية، حتى بالنسبة للأذن البالغة، كافٍ لإحداث طفرة كبيرة في نشاط الدماغ في دماغ الرضيع”.

وأضاف “بعبارة أخرى، يجب أن نتحدى الأسطورة القائلة إن الرضع غالباً لايدركون بيئتهم إلا بعد بضعة أسابيع، لأنهم ينامون كثيراً. وعلينا أن ننتبه لما يتعرضون له منذ ولادتهم.”

اترك تعليقا