رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"صناعة النواب": إعادة تشكيل لجنة تفضيل المنتج المحلي استجابة حكومية سريعة لدعم الصناعة الوطنية «مرصد الذهب»: 0.9 % ارتفاعًا في أسعار الذهب بالبورصة العالمية خلال أسبوع .. والأسواق تترقب قرار الفي... «دبي مصر» تدشن حجر الأساس لـ «Lumia Lagoons» وتؤكد حضورها القوي على الأرض بالإنشاءات والتنفيذ شركة «JORA Developments» تبدأ الإنشاءات بمشروع «iXORA Residence» وتطلق المرحلة الثالثة «مرصد الذهب»: الذهب يتماسك قبل اجتماع الفيدرالي.. والدولار يدعم الأسعار في السوق المصرية «خبراء الضرائب»: 3 مقترحات للحد من أزمة نقص الأدوية المستوردة الإعلامية الدكتورة منى العمدة تستضيف النائب أمين مسعود للحديث عن مستقبل التنمية العمرانية شركة عامر تطلق "صيف بورتو جولف العلمين 2026" بحفل افتتاح عالمي لمروان بابلو وليجي سي «الحجاز جاردنز للتطوير» تعين الدكتور أحمد سمير الدسوقي رئيسًا للقطاع التجاري لدعم خطط النمو والتوسع «المركزي الأوروبي» يُبقي الفائدة عند 2.25% رغم قفزة أسعار النفط

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرضع يميزون الحروف بعد ساعات من الولادة

توصلت دراسة جديدة إلى أن الرضع يبدؤون تعلّم مهارات اللغة بعد ساعات فقط من ولادتهم، ومن المعروف أن الجنين يسمع الكلام وهو داخل الرحم، لكن الصوت يكون مكتوماً، كما لو أنه كان تحت الماء.

واستخدم فريق البحث من جامعة بانغور في ويلز شكلاً من أشكال التصوير العصبي غير الجراحي لقياس التغيرات في جسم الرضيع، بمصابيح كهربائية على فروة الرأس لقياس الضوء في الجسم اعتماداً على كمية الدم المؤكسج في الدماغ، ما ينتج تذبذباً في ضوء المصباح.

وحسب موقع “ميديكال إكسبريس”، تعرض الرضع لصوتين مختلفين من مقاطع بعض الحروف التي يجد الكبار صعوبة في تمييزها، وبعد 5 ساعات فقط بدأت أدمغتهم تعكس تمييز الاختلاف الصوتي للحروف.

وبعد ساعتين أخريين، كان الرضع ينامون خلالها في الغالب، أدى التعرض لتباين صوتي الحروف إلى طفرة في الاتصال، حيث تتواصل الخلايا العصبية مع بعضها البعض على نطاق واسع، بعد سماع أصوات الحروف.

وقال غيوم تييري أستاذ علم الأعصاب الإدراكي المشرف على التجربة: “أظهر بحثنا أن التمييز الدقيق للغاية، حتى بالنسبة للأذن البالغة، كافٍ لإحداث طفرة كبيرة في نشاط الدماغ في دماغ الرضيع”.

وأضاف “بعبارة أخرى، يجب أن نتحدى الأسطورة القائلة إن الرضع غالباً لايدركون بيئتهم إلا بعد بضعة أسابيع، لأنهم ينامون كثيراً. وعلينا أن ننتبه لما يتعرضون له منذ ولادتهم.”

اترك تعليقا