رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
العتال تحت نيران التساؤلات.. انتقادات حادة ومخاوف متصاعدة بشأن مشروع Leaves على مواقع التواصل صدمة في سوق العقارات.. هاني توفيق: نمو الطلب هبط من 125% إلى 10% فقط وتحذير من ركود مؤكد منصة مصر العقارية تفتتح مكتبًا تمثيليًا في أمريكا لتسويق وتصدير العقار المصري مشروع "The Hillage" في الشيخ زايد: هل هو فعلاً الفرصة الاستثمارية المضمونة أم فقاعة عقارية جديدة؟ من “بيت القلب المصري”.. انطلاقة جديدة لبرنامج التعليم الطبي المستمر بالشراكة مع جمعية القلب المصرية «طلعت مصطفى» تطلق «ذا سباين» بمدينة مدينتي باستثمارات 1.4 تريليون جنيه لتعزيز الإيرادات والنمو المست... تحالف مصري إماراتي يضخ 200 مليون يورو لتطوير مشروع سياحي ضخم في الصويرة المغربية وزير البترول: إحكام الرقابة على تداول البوتاجاز لضمان وصول الدعم لمستحقيه وزير الاستثمار يكشف عن موعد طرح مصر لتأمينات الحياة بالبورصة المصرية وادي دجلة تطلق خطة نمو 2026 بمبيعات مستهدفة 10 مليارات جنيه وتوسعات استثمارية جديدة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صداع كورونا ظاهرة اجتاحت المراهقين

أفاد أكثر من ثلث أطفال المدارس الذين تلقوا دروساً عبر الإنترنت خلال جائحة كورونا بتفاقم أعراض الصداع أو ظهور صداع جديد، وفقاً لدراسة تركية عُرضت أمس في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب (EAN) لعام 2022.

وتم ربط ظاهرة الصداع بوقت التعرض الطويل لشاشات الكمبيوتر، ونقص الظروف المناسبة للتعلم عبر الإنترنت من المنزل، والامتحانات المدرسية والقلق بشأن آثار كوفيد-19، باعتبارها عوامل خطر لتفاقم أعراض الصداع أو التسبب في ظهور صداع جديد.

وحللت الدراسة التي نشر نتائجها موقع “ميديكال إكسبريس”، بيانات 851 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وأبلغ 89% منهم عن صداع خلال فترة الدراسة، من بينهم 10% أبلغوا عن ظهور صداع جديد خلال فترة التعليم المنزلي بسبب الجائحة.

وقال أكثر من ربع الأطفال (27%) إن الصداع الذي يعانون منه قد تفاقم، وقال 61% إن الصداع ظل مستقراً، وأفاد 3% بأن الصداع الذي يعانون منه قد تحسن.

أما الذين أبلغوا عن حدوث صداع متفاقم أو بداية جديدة لنوبات صداع فيعانون منه بمعدل 8-9 مرات في الشهر.

واستخدم أكثر من نصف الأطفال في هذه المجموعة (43%) المسكنات مرة واحدة على الأقل شهرياً، مقارنةً بالثلث (33٪) في المجموعة المستقرة التي تمت المقارنة معها.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة عائشة نور أوزداغ أكارلي من مستشفى إرمينك الحكومي في كرمان بتركيا: “على الرغم من أن الدراسات السابقة أفادت بأن الشباب كانوا يعانون من صداع أقل بسبب إغلاق المدارس في الأسابيع والأشهر الأولى من الجائحة، فقد وجدت هذه الدراسة طويلة المدى أن ضغوط التعليم المنزلي وضغوط الوباء كان لها أثرها السلبي في النهاية”.

وأوضحت أكارلي: “وجدت الدراسة أن الصداع كان له تأثير كبير على الصحة العقلية والإنجازات المدرسية. فكانت درجات الاكتئاب والقلق، بما في ذلك القلق بشأن الإصابة بالفيروس، أعلى بشكل ملحوظ في مجموعات الصداع المتفاقمة والجديدة”.

اترك تعليقا