رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
جرجس يوسف يعلن إهداء شاليه ب"Jamila" لكل لاعب بالمنتخب الوطني لكرة القدم.. وعضوية فندقية للجهاز الفن... القبض على منى عبود صاحبة كمبوند «جاردن هيلز» بمطار القاهرة لتنفيذ 8 أحكام قضائية المركزي المصري يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي.. والإيداع عند 19% والإقراض 20% "جلوبال كورب" تحصل على تمويل بقيمة 15 مليون دولار من "البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية" لدعم ت... «دبي للتطوير» و«AEMP» تبدآن فصلًا جديدًا في مسيرة التعاون بمشروع «Spark Mall» نجاح جهود جمعية المطورين العقاريين في التوصل إلى تيسيرات جديدة بشأن أزمة إعادة تسعير 162 قطعة أرض با... «مرصد الذهب»: السعوديون اشتروا أكثر من 360 طنًا من الذهب خلال 5 سنوات «مرصد الذهب»: الذهب يرتفع محليًا وعالميًا.. والأسواق تترقب قرار «المركزي المصري» وسط هيمنة الدولار ع... 9 مليارات جنيه لتمويل «زد الشيخ زايد».. بنك مصر يقود أكبر تحالف مصرفي لدعم مشروع أورا ديفلوبرز بنك مصر يطلق "كرنفال بنك مصر" خلال شهر يوليو 2026 بعروض مميزة لحاملي بطاقاته الائتمانية

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

صداع كورونا ظاهرة اجتاحت المراهقين

أفاد أكثر من ثلث أطفال المدارس الذين تلقوا دروساً عبر الإنترنت خلال جائحة كورونا بتفاقم أعراض الصداع أو ظهور صداع جديد، وفقاً لدراسة تركية عُرضت أمس في مؤتمر الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب (EAN) لعام 2022.

وتم ربط ظاهرة الصداع بوقت التعرض الطويل لشاشات الكمبيوتر، ونقص الظروف المناسبة للتعلم عبر الإنترنت من المنزل، والامتحانات المدرسية والقلق بشأن آثار كوفيد-19، باعتبارها عوامل خطر لتفاقم أعراض الصداع أو التسبب في ظهور صداع جديد.

وحللت الدراسة التي نشر نتائجها موقع “ميديكال إكسبريس”، بيانات 851 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاماً، وأبلغ 89% منهم عن صداع خلال فترة الدراسة، من بينهم 10% أبلغوا عن ظهور صداع جديد خلال فترة التعليم المنزلي بسبب الجائحة.

وقال أكثر من ربع الأطفال (27%) إن الصداع الذي يعانون منه قد تفاقم، وقال 61% إن الصداع ظل مستقراً، وأفاد 3% بأن الصداع الذي يعانون منه قد تحسن.

أما الذين أبلغوا عن حدوث صداع متفاقم أو بداية جديدة لنوبات صداع فيعانون منه بمعدل 8-9 مرات في الشهر.

واستخدم أكثر من نصف الأطفال في هذه المجموعة (43%) المسكنات مرة واحدة على الأقل شهرياً، مقارنةً بالثلث (33٪) في المجموعة المستقرة التي تمت المقارنة معها.

وقالت المشرفة على الدراسة الدكتورة عائشة نور أوزداغ أكارلي من مستشفى إرمينك الحكومي في كرمان بتركيا: “على الرغم من أن الدراسات السابقة أفادت بأن الشباب كانوا يعانون من صداع أقل بسبب إغلاق المدارس في الأسابيع والأشهر الأولى من الجائحة، فقد وجدت هذه الدراسة طويلة المدى أن ضغوط التعليم المنزلي وضغوط الوباء كان لها أثرها السلبي في النهاية”.

وأوضحت أكارلي: “وجدت الدراسة أن الصداع كان له تأثير كبير على الصحة العقلية والإنجازات المدرسية. فكانت درجات الاكتئاب والقلق، بما في ذلك القلق بشأن الإصابة بالفيروس، أعلى بشكل ملحوظ في مجموعات الصداع المتفاقمة والجديدة”.

اترك تعليقا