رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«أبو النجا للتطوير»: محفزات دبي العقارية تجعل الشراء والاستثمار والعيش قرارًا طويل الأجل «مرصد الذهب»: تراجع محدود للذهب وسط ترقب اتفاق أمريكي إيراني وتصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية "أديك للتطوير" تدخل السوق السعودي لتطوير مشروع "السلطان ريزيدنس" بالمدينة المنورة بالشراكة مع " رباح... خبراء الضرائب: إعفاء ماكينات الصرف الآلي من الضريبة العقارية يعزز الشمول المالي "صلة" السعودية و"طلعت مصطفى" المصرية تتحالفان لتطوير منظومة ترفيه عالمية عاجل.. البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري «الإسكان» تقترب من إطلاق منظومة جديدة لكودات المياه والصرف بعد إنجاز 80% من التحديثات QNB مصر يقود تطوير منظومة التحصيل الإلكتروني للنقل الثقيل على الطرق السريعة شركة « Urban View Development » تكشف عن استراتيجيتها الجديدة في مجال التطوير العقاري «مرصد الذهب»: الفيدرالي يلمّح لرفع جديد للفائدة.. وعوائد السندات تضغط على الذهب

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مايكروسوفت تنهي مشروع ذكاء اصطناعي يمكنه اكتشاف المشاعر

تدرك مايكروسوف تماماً ردود الفعل العنيفة المتصاعدة تجاه تقنية التعرف على الوجوه، وهي تغلق مشروعًا مهمًا استجابةً لذلك.

وكشفت الشركة أنها ستوقف تقنية التعرف على الوجوه التي قالت إنها يمكن أن تستنتج المشاعر بالإضافة إلى خصائص مثل العمر والجنس والشعر.

وقالت مايكروسوفت إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أثارت أسئلة تتعلق بالخصوصية، وتسببت بمخاوف تتعلق بالتمييز وانتهاكات أخرى. ولم يكن هناك أيضًا إجماع واضح على تعريف العواطف، ولا توجد طريقة لإنشاء رابط عام بين التعبيرات والعواطف.

و لم يعد بإمكان المستخدمين الجدد في إطار عمل برمجة الوجه من مايكروسوفت الوصول إلى ميزات اكتشاف السمات هذه، ويمكن للعملاء الحاليين استخدامها حتى 30 يونيو  2023. وستستمر مايكروسوفت في دمج التكنولوجيا في أدوات الوصول “الخاضعة للتحكم”، مثل تقنية الذكاء الاصطناعي للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية.

و يأتي هذا في الوقت الذي تشارك فيه مايكروسوفت إطار العمل المعياري المسؤول للذكاء الاصطناعي مع الجمهور لأول مرة. وتوضح الإرشادات عملية صنع القرار في شركة التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك التركيز على مبادئ مثل الشمولية والخصوصية والشفافية.

ويمثل هذا أيضًا أول تحديث كبير للمعيار منذ تقديمه في أواخر عام 2019، ويعد بمزيد من الإنصاف في تقنية تحويل الكلام إلى نص، وضوابط أكثر صرامة للصوت العصبي ومتطلبات “مناسبة للغرض” التي تستبعد نظام الكشف عن المشاعر.

يذكر أن شركة آي بي إم سبق أن توقف عن العمل في هذا المجال بسبب مخاوف من استخدام مشاريعها في انتهاكات حقوق الإنسان. ومع ذلك، يمكن أن يكون لتراجع إحدى أكبر شركات السحابة والحوسبة في العالم عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تأثير كبير على عالم التكنولوجيا، بحسب موقع إن غادجيت.

اترك تعليقا