رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
"إندرايف" تعزز منظومة الأمان والسلامة وآليات التحقق من هويات السائقين بالاعتماد على تقنيات الذكاء ال... داكر عبداللاه: مراجعة عقود المطورين تعيد التوازن للسوق وتحمي حقوق الدولة والمطور والعميل مدير «مرصد الذهب»: عيار 21 يفقد 130 جنيهًا خلال تعاملات الجمعة الناصر للتطوير العقاري تتعاقد مع Radisson لإدارة أحدث مشروعاتها الفندقية بالعاصمة الإدارية بنك مصر يوضح موقف فرعه في دولة الإمارات بشأن الإجراء التنظيمي الأمريكي «جرين إنفيستمنت» تعلن عن نتائج العام الأول لمنصة «B almetr»..وتكشف عن خططها للتوسع الخارجي الأهرام للدواجن تكشف تفاصيل واقعة الاستيلاء على حمولة إحدى سياراتها وتؤكد سلامة السائق سيتي إيدج تسلم اكثر من 12.7 ألف وحدة بمختلف مشروعات الشركة منذ 2021 المركزي يحسم الجدل: إجراءات أمريكا ضد فرع بنك مصر بالإمارات لا تمس البنك أو القطاع المصرفي المصري نقيب الفلاحين يحذر: كيلو الطماطم قد يقفز إلى 40 جنيهًا للمستهلك مع بداية أكتوبر

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مايكروسوفت تنهي مشروع ذكاء اصطناعي يمكنه اكتشاف المشاعر

تدرك مايكروسوف تماماً ردود الفعل العنيفة المتصاعدة تجاه تقنية التعرف على الوجوه، وهي تغلق مشروعًا مهمًا استجابةً لذلك.

وكشفت الشركة أنها ستوقف تقنية التعرف على الوجوه التي قالت إنها يمكن أن تستنتج المشاعر بالإضافة إلى خصائص مثل العمر والجنس والشعر.

وقالت مايكروسوفت إن تقنيات الذكاء الاصطناعي أثارت أسئلة تتعلق بالخصوصية، وتسببت بمخاوف تتعلق بالتمييز وانتهاكات أخرى. ولم يكن هناك أيضًا إجماع واضح على تعريف العواطف، ولا توجد طريقة لإنشاء رابط عام بين التعبيرات والعواطف.

و لم يعد بإمكان المستخدمين الجدد في إطار عمل برمجة الوجه من مايكروسوفت الوصول إلى ميزات اكتشاف السمات هذه، ويمكن للعملاء الحاليين استخدامها حتى 30 يونيو  2023. وستستمر مايكروسوفت في دمج التكنولوجيا في أدوات الوصول “الخاضعة للتحكم”، مثل تقنية الذكاء الاصطناعي للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية.

و يأتي هذا في الوقت الذي تشارك فيه مايكروسوفت إطار العمل المعياري المسؤول للذكاء الاصطناعي مع الجمهور لأول مرة. وتوضح الإرشادات عملية صنع القرار في شركة التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك التركيز على مبادئ مثل الشمولية والخصوصية والشفافية.

ويمثل هذا أيضًا أول تحديث كبير للمعيار منذ تقديمه في أواخر عام 2019، ويعد بمزيد من الإنصاف في تقنية تحويل الكلام إلى نص، وضوابط أكثر صرامة للصوت العصبي ومتطلبات “مناسبة للغرض” التي تستبعد نظام الكشف عن المشاعر.

يذكر أن شركة آي بي إم سبق أن توقف عن العمل في هذا المجال بسبب مخاوف من استخدام مشاريعها في انتهاكات حقوق الإنسان. ومع ذلك، يمكن أن يكون لتراجع إحدى أكبر شركات السحابة والحوسبة في العالم عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي تأثير كبير على عالم التكنولوجيا، بحسب موقع إن غادجيت.

اترك تعليقا