رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«جيديكو» تطرح مرحلة جديدة من مشروع «نيبو» بنظام الملكية التشاركية لتعزيز فرص الاستثمار باهر عبد العزيز: الذهب دخل مرحلة تسعير جيوسياسي جديدة والأسواق تعيد حساب المخاطر العالمية «الميراج للتطوير العقاري» تبدأ تنفيذ الأعمال الإنشائية بمشروعها الأيقوني «فندق هيلتون العاصمة الجديد... خالد عباس يستعرض تجربة العاصمة الجديدة أمام رئيس وزراء السودان.. وتوجه لنقل النموذج المصري إلى الخرط... شراكة استراتيجية بين Genx و"سيا" لإطلاق مجتمع أعمال دولي يضم مسئولين ومطورين عقاريين سيارتي الجديدة خطرة وعطلها مستمر منذ الاستلام”.. شكوى ضد Chery Egypt وتوكيل غبور بسبب موتور تيجو فور... «كنت هموت أنا وأسرتي».. شكاوى من أعطال خطيرة بسيارة Chery Tiggo 4 Pro بعد أسابيع من شرائها من غبور وزير البترول يصدر حركة تغييرات جديدة بعدد من شركات القطاع منصة مصر العقارية تعلن هيكلة شاملة وإطلاق 10 خدمات جديدة لدعم تصدير العقار المصري بنك مصر يتبرع بـ130 مليون جنيه لدعم مؤسسة مجدي يعقوب ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

بسبب العقوبات… مصانع السيارات في روسيا تلغي الوسائد الهوائية وأنظمة المكابح

ستضطر المصانع في روسيا لإنتاج السيارات دون معدات الأمان مثل الوسائد الهوائية، وأنظمة المكابح، المضادة للإنغلاق، بسبب العقوبات الغربية على روسيا.

ونقلت وكالة بلومبرغ عن لوكا دي ميو الرئيس التنفيذي لشركة رينو الفرنسية التي كانت تملك أكبر مصنع سيارات في روسيا ،أن مصنع سيارات أفتوفاز الذي كانت الشركة الفرنسية تملكه حتى الشهر الماضي، مضطر للتخلي عن العديد من عوامل أمان وسلامة الركاب بسبب نقص المكونات المطلوبة لإنتاج السيارات الجديدة.

وقال دي ميو في مؤتمر صحافي إن السلطات الروسية قررت السماح للشركات بإنتاج سيارات بلا وسائد هوائية ولا مكابح مضادة للإنغلاق.

وأضاف أن روسيا قد تعود إلى تبني مواصفات لم يعد أحد يتبناها حالياً بسبب نقص المكونات التي كانت مصانع السيارات الروسية تحصل عليها من الخارج.

يذكر أن أفتوفاز وغيره من مصانع السيارات الأجنبية في روسيا توقفت عن الإنتاج بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير  الماضي، بسبب نقص المكونات المستوردة.

وذكرت وكالة تاس الروسية للأنباء أن المصنع الروسي استأنف الإنتاج في 8 يونيو (حزيران). وانهارت مبيعات السيارات في روسيا منذ الحرب.

اترك تعليقا