رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
Q Developments Celebrates First-Phase Handover at Q North and Begins Early Delivery of 2027 Units استثمارات 10 مليارات جنيه.. «Q Developments» تسلّم المرحلة الأولى من Q North وتفاجئ عملاء 2027 بالتس... سحب 60 قطعة أرض في حدائق أكتوبر بقيمة 100 مليون جنيه.. وطرح أراضٍ جديدة للمستثمرين المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء تتأهل لجائزة مصر للتميز الحكومي 2026.. خطوة جديدة نحو خدمات رقمية أكث... 168 مليون دولار صادرات مصرية إلى الصين.. 17 تعاقدًا جديدًا تفتح أبواب السوق الصينية أمام المنتجات ال... استثمار في ثروة مصر البشرية.. إنشاء أول مدرسة تكنولوجيا تطبيقية متخصصة في التعدين والفوسفات بالوادي ... استثمار مصري سعودي بـ50 مليون دولار في «السخنة».. مجمع صناعي جديد لتعميق التصنيع وزيادة الصادرات 250 مليون جنيه لدعم المشروعات متناهية الصغر.. تمويل 2500 مشروع وتعزيز ريادة الأعمال في المحافظات «مرصد الذهب»: ارتفاعات جديدة في منتصف تعاملات الأربعاء.. والجرام عند 6300 جنيه النحاس يتراجع من القمم التاريخية.. قفزة مخزونات بورصة لندن تهدئ أزمة الإمدادات وتضغط على الأسعار

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

ستاندرد آند بورز تثبت التصنيف الائتماني لمصر عند “B/B” مع نظرة مستقبلية مستقرة

أبقت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال على التصنيف الائتماني السيادي لمصر عند مستوى “B/B” على المدى الطويل والقصير بالعملتين الأجنبية والمحلية، مع الحفاظ على نظرة مستقبلية مستقرة، كما ثبتت تقييم قابلية التحويل والتحويل الخارجي عند مستوى “B”.

ويعكس القرار توازنًا بين توقعات النمو الاقتصادي على المدى المتوسط، مدعومة بزخم الإصلاحات الاقتصادية، وبين المخاطر المرتبطة باستمرار التوترات الجيوسياسية عالميًا وإقليميًا.

أوضحت الوكالة أن مصر نجحت في تعزيز وضعها الخارجي مقارنة بأزمات سابقة، مستفيدة من حزمة إصلاحات اقتصادية واسعة خلال العامين الماضيين، من أبرزها تحرير سعر الصرف، وهو ما ساعد في تأمين دعم مالي من صندوق النقد الدولي وجذب استثمارات من دول الخليج.

وساهمت هذه الإجراءات في تحسن موارد النقد الأجنبي، مدفوعة بارتفاع إيرادات السياحة وتحويلات المصريين بالخارج وتدفقات الاستثمارات في أدوات الدين، مما دفع الاحتياطيات الدولية للارتفاع إلى نحو 52.8 مليار دولار بنهاية مارس 2026.

ورغم النظرة المستقرة، حذرت الوكالة من إمكانية خفض التصنيف في حال تراجع التزام الحكومة بإصلاحات الاقتصاد الكلي، خاصة ما يتعلق بمرونة سعر الصرف، أو في حال تفاقم الاختلالات الاقتصادية مثل نقص العملة الأجنبية أو زيادة الضغوط على المالية العامة نتيجة ارتفاع تكاليف الفائدة.

كما أشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية الممتدة قد تؤثر سلبًا على قدرة مصر في الوصول إلى الأسواق الدولية، بما ينعكس على تدفقات التمويل الخارجي.

لفت التقرير إلى أن مصر أصبحت مستوردًا صافيًا للطاقة منذ عام 2023، حيث تمثل واردات الوقود والغاز نحو 22% و8% من إجمالي واردات السلع على التوالي، ما يجعلها عرضة لتقلبات أسعار الطاقة عالميًا.

كذلك تظل البلاد من أكبر مستوردي القمح في العالم، ما يزيد من حساسيتها لتذبذب أسعار الغذاء، في ظل استمرار الضغوط التضخمية العالمية.

وتوقعت الوكالة أن تؤدي أي أزمة إقليمية ممتدة إلى تراجع تحويلات المصريين بالخارج، التي يأتي نحو 70% منها من دول الخليج، إضافة إلى احتمالات تراجع إيرادات السياحة.

كما حذرت من أن أي تعطّل محتمل في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب قد يعرقل تعافي إيرادات قناة السويس، وهو أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية.

راجعت الوكالة توقعاتها لعجز الحساب الجاري إلى 4.8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام المالي المنتهي في يونيو 2026، مقارنة بـ4.1% في تقديرات سابقة.

وفي الوقت نفسه، رجحت استمرار التزام الحكومة بسياسة مرونة سعر الصرف، رغم الضغوط التي تعرض لها الجنيه المصري، والذي تراجع بنحو 13% أمام الدولار منذ نهاية فبراير الماضي.

أشارت ستاندرد آند بورز إلى إمكانية رفع التصنيف الائتماني لمصر حال تحسن أوضاع الدين بوتيرة أسرع من المتوقع، سواء من خلال خفض المديونية أو زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

ويرتبط ذلك بشكل وثيق بتسريع برنامج الطروحات الحكومية وبيع الأصول، إلى جانب تعزيز تنوع الاقتصاد وتحسين جودة التمويل الخارجي.

اترك تعليقا