رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
مصر تحشد 4 مؤسسات مالية عالمية في باريس لتمويل الاستثمارات والطروحات.. وبنك القاهرة و«مصر لتأمينات ا... الذهب ينهار 3.3% إلى 4146 دولارًا للأوقية.. النفط والفائدة يضغطان على المعدن الأصفر ويفقده حاجز 4200... ترامب يعلن استثمارًا بـ15 مليار دولار لإنشاء أكبر مصنع صلب في تاريخ أمريكا.. إنتاج 10 ملايين طن سنوي... التموين تشدد الرقابة على المخابز.. 2 جنيه الحد الأقصى لرغيف الخبز السياحي و1.5 جنيه لـ60 جرامًا مدبولي يستعد لمؤتمر التعليم في أكتوبر.. حوار موسع حول جودة التعليم وإتاحة الفرص ومستقبل الطلاب 119 شركة تتنافس على 403 عروض تعدين في مصر.. و45 ألف كم² تفتح أبوابها للاستثمار الدولار يقفز إلى 52.15 جنيه للبيع بالبنوك.. والعملات الأجنبية تواصل صعودها أمام الجنيه راندة المنشاوي تتابع طرح 15 ألف وحدة بالإيجار.. وتبحث موقف وحدات «سكن كل المصريين» وبدائل الإيجار ال... الإسكان تحول مقلب قمامة إلى حديقة وبحيرة صناعية بالعبور الجديدة.. وخطة لتوسيع المساحات الخضراء بالمد... النفط والفائدة يضغطان على وول ستريت.. «تسلا» تخسر 58 مليار دولار و«بوينغ» تهبط 7%

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الذهب ينهار 3.3% إلى 4146 دولارًا للأوقية.. النفط والفائدة يضغطان على المعدن الأصفر ويفقده حاجز 4200 دولار

تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 3% خلال تعاملات الاثنين، لتواصل خسائرها بعد هبوط حاد الأسبوع الماضي، تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب تنامي التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يواصل رفع أسعار الفائدة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% إلى 4146.12 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر بالنسبة نفسها إلى 4178.05 دولار.

وامتدت الخسائر إلى المعادن النفيسة الأخرى، إذ هبطت الفضة بنسبة 5.12% إلى 61.02 دولار للأوقية، فيما تراجع البلاتين 3.2% إلى 1725.01 دولار. وفي المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي 0.1% إلى 101.09 نقطة بحسب البيانات الحية.

النفط يعزز مخاوف التضخم

جاء الضغط على الذهب بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، بعدما أكدت إيران أنها لن تخفف شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى حالة عدم اليقين مرتفعة بشأن أحد أهم الممرات لإمدادات الطاقة العالمية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رفض مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح المضيق خلال 7 أيام، لكنه قال إنه يتوقع استئناف المفاوضات مع طهران خلال الأسبوع الجاري.

ودخل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران شهره الثامن، في وقت ارتفع فيه خام برنت بنحو 70% منذ بداية العام، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية ودفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية الأميركية.

وتشكل أسعار الطاقة المرتفعة عاملاً مهماً بالنسبة إلى الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، نظراً إلى تأثيرها المحتمل في التضخم، وهو ما قد يدفع البنك المركزي الأميركي إلى الإبقاء على سياسة نقدية أكثر تشدداً.

 

رهانات على رفع جديد للفائدة

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند بيث هاماك إن ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل يعود إلى توقعات نمو اقتصادي أقوى، والمخاوف بشأن الدين الحكومي، إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة مجدداً.

وكان مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي قد صوتوا بالإجماع في منتصف سبتمبر على رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار 25 نقطة أساس، فيما أشار عدد من صناع السياسة منذ ذلك الحين إلى احتمال الحاجة إلى زيادات إضافية.

وبحسب «إنفستينغ»، كانت الأسواق تسعر احتمالاً بنحو 65% لإقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة مرة أخرى في أكتوبر.

كما تعرض الذهب لضغوط من سوق السندات، بعدما تقلص الفارق بين عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات ونظيرتها لأجل عامين إلى 17 نقطة أساس فقط الأسبوع الماضي، وهو أضيق فارق منذ أوائل 2025.

الذهب يكسر حاجز 4200 دولار

سرّع الذهب خسائره ليهبط دون مستوى 4200 دولار للأوقية، مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم توقعاتهم لمسار أسعار الفائدة الأميركية.

وكان المعدن الأصفر قد تحرك في نطاق ضيق نسبياً في وقت سابق من سبتمبر، إلا أن موجة البيع الأخيرة دفعته إلى ما دون نطاق 4230 إلى 4510 دولارات الذي كانت الأسواق تراقبه.

ورغم المستويات المرتفعة تاريخياً، لا يزال الذهب بعيداً عن أعلى مستوى قياسي له عند نحو 5600 دولار للأوقية، الذي سجله في يناير.

وقال بنك «إيه إن زد» في مذكرة إن بيئة الاقتصاد الكلي لا تزال صعبة بالنسبة إلى الذهب، في ظل ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار، وهما عاملان يقللان عادة جاذبية المعدن الذي لا يدر عائداً.

ومع ذلك، أشار البنك إلى استمرار قوة الطلب من صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، إذ ارتفعت حيازاتها بنحو 50 طناً منذ بداية سبتمبر.

 

بيانات أميركية تحت المجهر

في مؤشر آخر إلى حالة الاقتصاد الأميركي، تراجعت ثقة المستهلكين في سبتمبر إلى أدنى مستوى في 4 أشهر، مع تزايد المخاوف بشأن الأسعار والأوضاع الاقتصادية.

وفي المقابل، دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاحتياطي الفيدرالي إلى إبقاء خياراته مفتوحة بشأن أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي وتخفيف القيود التنظيمية قد تساعد في احتواء التضخم.

وتترقب الأسواق الآن صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس يوم الأربعاء، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، قبل تقرير الوظائف الأميركية لشهر سبتمبر المقرر صدوره الجمعة.

ومن المتوقع أن توفر البيانات الجديدة مؤشرات إضافية بشأن اتجاه التضخم وقوة سوق العمل، وبالتالي مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في وقت يظل فيه الذهب تحت ضغط ارتفاع العوائد وقوة الدولار ومخاوف استمرار التضخم المدفوع بأسعار الطاقة.

اترك تعليقا