رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
هشام عز العرب يعلق على إعلان ساعة مجانية لعملاء CIB بكلمة واحدة: "حرامي" مدير «مرصد الذهب»: الأوقية تتراجع 1.5% أسبوعيًا.. والذهب المحلي يقلص مكاسب 2026 إلى 3.8% شركة "TH Group" تعلن مشاركة إمباير ستيت للتطوير في النسخة الثانية من مهرجان ومعرض جولدن هب العقاري ف... الإعلامية منى العمدة تكشف عن تفاصيل "تافيرا باي" خلال لقائها برئيس قطاع مبيعات شركة "البحر الأحمر لل... "Golden Point Developments"تؤكد التزامها بالمسؤولية المجتمعية عبر مشاركتها في ملتقى Start Expo 2026 ... «كابيتال هيلز للتطوير» تنهي تسليم «بارك يارد 1».. وتنجح في استقطاب علامات تجارية عالمية ومحلية للمشر... مشروع فندقي عالمي جديد بسيدي عبد الرحمن.. «اللؤلؤة لإقامة القرى السياحية» تعلن تجاوز 35% من الإنشاءا... محمد علي خير: لا انخفاض مرتقب في أسعار البنزين رغم تراجع أسعار النفط عالميًا  محمد علي خير يحذر من ضم الخبز المدعم للدعم النقدي: الرغيف أمن قومي.. وتخفيض وزنه 22% قرار يحتاج مرا... الذهب يفقد 785 جنيهًا منذ بداية يونيو.. ويقترب من محو مكاسب العام

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

خبير اقتصادي يفسر تقرير منظمة “الفاو” بانخفاض أسعار السلع الغذائية وارتفاع القمح والأرز ولحوم الدواجن

فسر أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية، تقرير منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة “الفاو” الصادر منذ أيام والذي رصد انخفاض أسعار السلع الغذائية عالميا بانخفاض محدود وقدره 0.6% في شهر مايو 2022 عن شهر أبريل، رغم ارتفاع أسعار القمح بنسبة 5.6 %، والحبوب بنسبة 2.2%، وأيضا اللحوم والدواجن والأرز في مايو عن أبريل، مرجعا أن أبرز الأسباب وراء ذلك هو حظر التصدير في بعض الدول الموردة الكبيرة، إضافة إلى تأثير الأزمة الروسية الأوكرانية وتوقف التوريد من الدولتين، ورفع الحظر عن بعض السلع في دول أخرى .
 
أكد غراب، أن ارتفاع أسعار القمح عالميا بنسبة 5.6% في شهر مايو عن أبريل، وارتفاعه عن العام الماضي بنسبة 56.2%، يرجع إلى عدد من العوامل والأسباب أولها تراجع وانخفاض الإنتاج في أوكرانيا نظرا لتأثرها بالحرب الدائرة بها، إضافة إلى نقص التوريد من روسيا بسبب فرضها حظرا مؤقتا على الحبوب من ناحية والحظر والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها من ناحية أخرى، هذا بالإضافة لقيام دولة الهند بفرض حظر على تصدير القمح، إلى جانب تخوف الدول المصدرة للقمح على مستوى العالم من الإنتاج هذا العام، هذا بالاضافة إلى المخاوف من التغيرات المناخية العالمية والتي قد تعود بالسلب على الإنتاج، إضافة إلى زيادة الإقبال على شراء القمح عالميا من الدول المستوردة له .
 
وفسر الخبير الاقتصادي، ما جاء بالتقرير من انخفاض طفيف في أسعار السلع الغذائية من بينها الزيوت النباتية بنسبة 3.5% في مايو عن أبريل، خاصة زيوت دوار الشمس وفول الصويا والنخيل وبذر اللفت، مرجعا ذلك إلى قيام دولة إندونيسيا برفع الحظر عن تصدير الزيوت، إضافة لضعف الطلب العالمي على استيراد هذه الزيوت نظرا لارتفاع التكاليف، كما أن أسباب تراجع أسعار منتجات الألبان في مايو بنسبة قدرها 3.5% عن أبريل وخاصة الحليب المجفف يرجع إلى حالات الإغلاق العام في الصين بسبب فيروس كورونا، إضافة لانخفاض الطلب العالمي على استيراد الأجبان، وأيضا انخفاض وتراجع الطلب العالمي على الزبد رغم تحسن الكميات المتاحة منها القابلة للتصدير، موضحا أنه بالنسبة لرصد التقرير انخفاض أسعار السكر في مايو بنسبة 1.1% يعود سببه إلى زيادة كمياته المتاحة عالميا بسبب زيادة المحصول في الهند وانخفاض سعر الايثانول إضافة لضعف الريال البرازيلي مقابل الدولار الأمريكي .
 
تابع غراب، أن رصد تقرير “الفاو” تراجع أسعار الذرة بنسبة 2.1%، وهذا يرجع إلى زيادة الإمدادات في الأرجنتين وبداية حصاد المحصول في دولة البرازيل وتحسن طفيف في المحاصيل في أمريكا، بينما رصد التقرير ارتفاع أسعار لحوم الدواجن في شهر مايو عن أبريل وهذا يعود إلى أن عدد من الأسباب أولها نقص وتعطل الإمدادات بسبب الحرب في أوكرانيا، إضافة إلى الإصابات بمرض أنفلونزا الطيور التي تعرضت لها الطيور مؤخرا، هذا بالاضافة لارتفاع الطلب العالمي خاصة في الشرق الأوسط وأوروبا على اللحوم .
 
ولفت غراب، إلى أن ارتفاع أسعار بعض السلع وتراجع أخرى في تقرير “الفاو” سيكون تأثيرها السلبي ضعيف جدا على مصر، موضحا أن ما نفذته مصر من برنامج اقتصادي ناجح كان استباقا للأحداث العالمية فقد عملت الدولة على التوسع في المساحات المزروعة بالسلع الاستراتيجية ووفرت مخزون كافي لشهور كثيرة، إضافة لاستصلاح الأراضي والمشاريع الزراعية الجديدة والتي ستصل بمصر لتحقيق الاكتفاء الذاتي من اغلب المحاصيل خلال أعوام قليلة، هذا إلى أن مصر قد حققت الاكتفاء الذاتي من السلع الاستراتيجية كالدواجن والأسماك والألبان والسكر وبيض المائدة وغيرها بنسب تقترب من الـ 100%، إضافة إلى رصد جزء من الموازنة العامة للدولة لاستيراد السلع الاستراتيجية المتبقية، فإن هذا كله لن يؤدي لرفع الأسعار على المواطن ولن يشعر بأي تقلبات عالمية ولا يؤدي إلى القلق .
اترك تعليقا