رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
استقرار الدولار أمام الجنيه عند مستويات 53.6 جنيه مع هدوء التعاملات خلال عطلة البنوك الإثنين المقبل.. وزير الصناعة يفتتح معرض HVAC-R EGYPT EXPO – ASHRAE CAIRO أكبر حدث لصناعات التبريد و... 750 طالبًا من 18 محافظة يشاركون في النسخة الثالثة من مسابقة igniteED تحت شعار الإدارة الذكية للمياه «مرصد الذهب»: الذهب العالمي يتراجع 2% أسبوعيًا.. والأسواق تترقب الفيدرالي والوظائف الأمريكية انطلاق معرض RED EXPO 15 بمشاركة أكثر من 40 شركة تطوير عقاري كبرى في مصر السبت 9 مايو تحالف "PISC" و"Fair Solutions" و"استعلامي" لتقديم حلول متكاملة للمؤسسات في الحوكمة والتمويل والتحول ... انطلاق شركة " TAMADON DEVELOPMENTS" برؤية استراتيجية لإعادة تشكيل قطاع الاستثمار الفندقي في مصر بنك قطر الوطني مصر يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية أرضك للتطوير العقاري تسجل نموًا قويًا في الربع الأول 2026 وتستهدف استثمارات 4 مليارات جنيه بشرق القا... شركة " ONE Egypt Marketing Consultant" تستعد لإطلاق منتج جديد يستهدف دعم السوق العقاري

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

مؤسسة جورج وأمل كلوني تدعو إلى محاكمة تجار الآثار المنهوبة كمجرمي حرب

دعت مؤسسة كلوني للعدالة التي أسسها جورج وأمل كلوني، الأربعاء إلى محاكمة تجار الآثار المنهوبة من مناطق الصراع بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب وتمويل الإرهاب.

وقالت أنيا نيستات المديرة القانونية لبرنامج “ذي دوكيت” التابع لهذه المؤسسة والمتخصص في مكافحة انتهاكات حقوق الإنسان، إن “الاتجار غير المشروع بالآثار ليس جريمة بلا ضحايا”، وذلك خلال تقديمها في واشنطن نتائج تحقيق استمر عامين بشأن تهريب كنوز ثقافية نُهبت من العراق وسوريا واليمن وليبيا، ثم أعيد بيعها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت أنيا نيستات إلى أن هذا التهريب الذي تسيطر عليه جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية أو فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقاً، هيئة تحرير الشام، يسمح لهذه الجهات بشراء الأسلحة وتمويل الأعمال الحربية أو الهجمات.

وأوضحت أن تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مدى سنوات على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق، أنشأ وزارة فرعية مخصصة للآثار، منحت تراخيص لنهب المواقع الأثرية وفرضت ضرائب على بيع الآثار.

ويُعتبر نهب الآثار جريمة حرب بحسب اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي الذي قامت عليه المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفق المحامية في المؤسسة منال شيبان.

وتمر القطع المسروقة عبر تركيا أو لبنان أو أوروبا الشرقية أو تايلاند، ثم تباع من جانب تجار القطع الفنية أو في عمليات بيع خاصة، خصوصاً عبر الإنترنت.

في الوقت الحالي، تُصادر غالبية الأعمال المنهوبة التي يُعثر عليها وتعاد إلى البلدان التي تعرضت للنهب فيها، لكن التجار لا يحاكمون إلا بتهمة ارتكاب مخالفات، وليس جرائم حرب، بحسب المنظمة غير الحكومية.

اترك تعليقا