رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
بنك مصر و«الريف المصري الجديد» يطلقان تمويلات واستثمارات جديدة لدعم مشروع الـ1.5 مليون فدان وجذب الم... من كان إلى قصر عابدين.. آنا ستوكيرت تنقل "رويال جينتلمنز جالا دينر" إلى مصر لأول مرة في الشرق الأوسط «زيادة العدادات الكودية تحت المجهر.. البرلمان يطالب الحكومة بتجميد القرار ومراجعة التكلفة» لجنة الإسكان بالبرلمان تدرس تطوير العديد من التشريعات لتتوافق مع العصر الحالي وتواكب التكنولوجيا ومع... «نيو إيفنت للتطوير» تعلن المشاركة بمشروعاتها في مصر وجدة بمعرض "المستقبل العقاري" يونيو الجاري الذهب يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع.. والأسواق تترقب تطورات اتفاق أمريكا وإيران وقرار الفيدرالي بنك اليابان يرفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عامًا لكبح التضخم وضغوط الطاقة الدولار يقترب من أدنى مستوى فى 10 أيام "جيد تكستايل" التركية تستهدف رفع صادراتها من مصر إلى 500 مليون دولار.. وتخطط للتوسع بإنشاء مصانع جدي... ستثمارات إماراتية جديدة في البترول المصري.. إينوك ودراجون أويل تبحثان التوسع في الوقود والطاقة

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

وزيرة الثقافة تنعى محسن علم الدين: ساهم فى إثراء المكتبة العربية بأعماله

نعت وزيرة الثقافة الدكتورة إيناس عبد الدايم، المنتج الكبير محسن علم الدين الذى توفى صباح اليوم، الأحد، بعد صراع مع المرض.

وقالت عبدالدايم فى تصريح اليوم، الأحد، إن الراحل من أبرز الأسماء فى مجال الإنتاج السينمائى، مضيفة أنه ساهم فى إثراء مكتبة السينما العربية بأعمال فريدة.

وأشارت وزيرة الثقافة إلى التاريخ العملى للمنتج محسن علم الدين الذى جمع من خلاله ثلاثة أجيال سينمائية، وقدمت العزاء لأسرته وأصدقائه، داعية الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته.

يذكر أن محسن علم الدين أحد أهم الشخصيات التى عملت فى مجال الإنتاج السينمائى وعاصر فترة الازدهار والريادة فى منتصف القرن العشرين، بدأ مشواره مبكراً أثناء دراسته بكلية الآداب جامعة عين شمس، وفى الوقت ذاته كان طالباً منتسبا بكلية التجارة جامعة القاهرة ليدرس إدارة الأعمال ونتيجة لتفوقه عرضت عليه عدة وظائف، لكنه اختار العمل بإدارة الحسابات فى استوديو مصر مع المنتج الكبير رمسيس نجيب الذى تبناه على الفور ووضعه على طريق الامتداد لمدرسته الكبرى فى الإنتاج السينمائى.

كان فيلم “لا تذكرينى” بداية مشواره، حيث أشرف على الإنتاج وتوالت الأعمال التي أشرف على إنتاجها حتى أصبح مشهودا له بإدارته الناجحة فى الإنتاج إلى الحد الذى جعل أستاذه يسند إليه إدارة إنتاج الأفلام الضخمة والتى تصور خارج مصر، بعدها تنافست عليه شركات الإنتاج وحين أصبحت له مدرسة منفردة أهدى أول أعماله لروح معلمه رمسيس نجيب، حيث تعاون مع كبار الكتاب والفنانين والمخرجين وعايش عدد كبير من التحولات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ونجح فى الاستمرار كاسم بارز فى مجال الإنتاج السينمائى.

اترك تعليقا