رئيس التحرير رامي الحضري مدير التحرير محمد سليمان
آخر الأخبار
«بنك مصر» يوسع الشمول المالي بخدمة مصرفية من المنزل مجانًا.. 900 فرع وحلول جديدة لكبار السن وذوي اله... الدولار يتراجع 0.2% بعد قفزة قوية.. تباين توقعات الفائدة بين «الفيدرالي» والأسواق يعيد تقلبات العملا... «السكة الحديد» تحسم جدل الـ50 جنيهًا.. لا رسوم لاستقبال وتوديع الركاب والغرامة للمخالفين فقط  835 ألف جنيه و6 أشهر من الانتظار.. شكاوى متصاعدة تضع «مدن» أمام أسئلة صعبة من عملائها مياه الشرب بالجيزة: قطع المياه لمدة 6 ساعات عن بعض مناطق الهرم «البروج مصر» تحت ضغط شكاوى العملاء.. تأخر في التسليم ومستحقات معلّقة يثيران أزمة جديدة «الذهب» يستعيد بريقه بقوة.. قفزة 2.4% إلى 4364 دولارًا للأونصة مع تراجع النفط والدولار «فيتش» تثبت تصنيف المغرب عند BB+.. 48 مليار دولار احتياطيات و4.5 مليار دولار خط ائتمان لدعم الاقتصاد «بنك إنجلترا» يعيد رسم خطة الـ488 مليار إسترليني.. تعليق مبيعات السندات وخفض المحفظة على 8 سنوات «فولفو» تراهن على 13 طرازًا جديدًا لمضاعفة حصتها السوقية.. خفض التكاليف 5% ورفع هامش الربح فوق 8% بح...

اعلان جانبي  يسار
اعلان جانبي يمين

الرئيس التونسي يحدد 25 يوليو موعداً للاستفتاء الدستوري

حدد الرئيس التونسي قيس سعيّد 25 يوليو (تمّوز) المقبل موعداً لتنظيم استفتاء حول دستور جديد “لجمهورية جديدة” بالرغم من انتقادات شديدة للمسار الذي اعتمده.

وكشف سعيّد نهاية العام الفائت خارطة طريق وضعها لإخراج البلاد من أزمتها السياسيّة، اقرّ فيها إجراء استفتاء على تعديلات دستوريّة قيد التجهيز في 25 يوليو (تموز)قبل إجراء انتخابات تشريعيّة في 17 ديسمبر (كانون الأوّل).

ودعي الناخبون بموجب مرسوم رئاسي في 25  يوليو (تموز) إلى المشاركة في استفتاء على مشروع دستور جديد “للجمهورية الجديدة” خلفا لدستور 2014 الذي علّق العمل بأجزاء منه.

وينبغي على الناخبين الإجابة ب”نعم” أو “لا” عن السؤال التالي: “هل توافق على مشروع الدستور الجديد للجمهورية التونسية؟”، حسب النص الذي صدر في الجريدة الرسمية ليل الأربعاء الخميس.

والأسبوع الفائت أعلن الرئيس عن “حوار وطني” أقصى منه الأحزاب السياسية تشرف عليه “هيئة وطنية استشارية” متفرعة عنها لجان تقوم باعداد مشروع الدستور على أن يتم نشر مشروع الدستور الجديد وهو موضوع الاستفتاء بأمر رئاسي في أجل أقصاه 30 يونيو (حزيران).

وعيّن سعيّد أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد القريب منه رئيساً للجنة.

ومن أهم النقاط التي يرغب الرئيس التونسي تعديلها في الدستور الجديد النظام السياسي الذي يريده “رئاسياً” خلفاً “للبرلماني المعدّل”.

ويستند الحوار إلى نتائج استشارة وطنية الكترونية أطلقت مطلع العام الحالي وانتهت في مارس (آذار)الفائت واعتبرها الرئيس ناجحة بمشاركة نحو 600 ألف شخص من مجموع ناخبين يبلغ قرابة سبعة ملايين ناخب.

ودعا سعيّد منظمات وطنية للمشاركة في الحوار الوطني أبرزها “الاتحاد العام التونسي للشغل”.

وبعد أشهر من الشلل السياسي، أعلن سعيّد الذي انتخب في نهاية 2019 تولّي كامل السلطتَين التنفيذيّة والتشريعيّة في 25 يوليو (تموز)الماضي، وأقال رئيس الوزراء وعلّق نشاط البرلمان قبل أن يحلّه في مارس (آذار) الفائت.

اترك تعليقا